من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٥)
الصفحة ١ من ٢
ابْن المقلة عَليّ بن الْحسن بن إِسْمَاعِيل بن الْحسن بن أَحْمد بن مَعْرُوف بن جَعْفَر يَنْتَهِي إِلَى عدنان أَبُو الْحسن الْعَبدَرِي الْبَصْرِيّ يعرف بِابْن المقلة كَانَ شَيخا فَاضلا لَهُ معرفَة بالأدب وَالْعرُوض وَله تصانيف مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة ومولده كَانَ سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة سمع بِالْبَصْرَةِ جَابر بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ وَطَلْحَة بن عَليّ بن عمر الْمَالِكِي وَعلي بن عبد الله بن الْمُبَارك الْوَاعِظ وَإِبْرَاهِيم بن عَطِيَّة الشَّافِعِي إِمَام الْجَامِع بِالْبَصْرَةِ وَغَيرهم وَقَرَأَ بالأدب على أبي عَليّ بن الْأَحْمَر وَأبي الْعَبَّاس ابْن الْحَرِير وَأبي الْعِزّ ابْن أبي الدُّنْيَا وَقدم بَغْدَاد مرَارًا وَسمع من الْمُبَارك بن الْحسن الشهرزوري وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر وَأبي بكر الزَّاغُونِيّ وَغَيرهم خرج لنَفسِهِ فَوَائِد عَن شُيُوخه فِي عدَّة أَجزَاء وَمن شعره // //
شيمتي أَن أَغضّ طرفِي فِي الدَّارإِذا مَا دَخَلتهَا لصديق
وأصون الحَدِيث أودعهُ صونيسرى وَلَا أخون رفيقي
وَمِنْه // //
لَا تسلك الطّرق إِذا أخطرتلَو أَنَّهَا تُفْضِي إِلَى المملكه
قد أنزل الله تَعَالَى وَلَاتلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكه
الْحَرَّانِي الْحَافِظ عَليّ بن الْحسن بن عَلان الْحَرَّانِي الْحَافِظ أَبُو الْحسن مؤلف تَارِيخ الجزيرة كَانَ ثِقَة حَافِظًا نبيلا توفّي سنة خمس وَخمسين وثلاثمائة
أَبُو الْحسن الْمصْرِيّ الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن بن خَلِيل القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن الْمصْرِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي كَانَ من كبار تلاميذ إِسْمَاعِيل الْحداد الْفَقِيه توفّي فِي سنة خمس عشرَة وَأَرْبَعمِائَة
ابْن ذودان عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن مَيْمُون أَبُو الْحسن الربعِي الدِّمَشْقِي الْمُقْرِئ الْحَافِظ يعرف بِابْن أبي ذودان بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَالْوَاو الساكنة وَالدَّال الْمُهْملَة وَألف بعْدهَا نون الْقرشِي الْقُرْطُبِيّ كَانَ يحفظ ألف حَدِيث بأسانيدها من أَحَادِيث ابْن جوصا وَغير الحَدِيث لأبي عبيد توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة
الفِهري الْمَالِكِي عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن فهر الإِمَام أَبُو الْحسن الفِهري الْمصْرِيّ الْمَالِكِي صنف فَضَائِل مَالك وَكَانَ مَوْجُودا فِي حُدُود الْأَرْبَعين والأربعمائة
الخلعي الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد القَاضِي أَبُو الْحسن الْمُوصي الأَصْل الْمصْرِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بالخلعي ولد بِمصْر سنة خمس وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة سمع وَحدث عَنهُ الْكِبَار قَالَ ابْن بخيساه كُنَّا ندخل عَلَيْهِ فِي مَجْلِسه فنجده فِي الشتَاء والصيف وَعَلِيهِ قَمِيص وَاحِد وَوَجهه فِي غَايَة الْحسن لَا يتَغَيَّر من الْبرد وَلَا الْحر فَسَأَلته عَن ذَلِك وَقلت يَا سيدنَا أَنا لنكثر من الثِّيَاب فِي هَذِه الْأَيَّام وَمَا يُغني عَنَّا ذَلِك من شدَّة الْبرد ونراك على حَالَة وَاحِدَة فِي الشتَاء والصيف لَا تزيد على قَمِيص وَاحِد فبالله يَا سَيِّدي أَخْبرنِي فَتغير وَجهه ودمعت عَيناهُ ثمَّ قَالَ أتكتم عَليّ مَا أَقُول قلت نعم قَالَ غشيتني حمى يَوْمًا
فَنمت فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَهَتَفَ بِي هَاتِف فناداني باسمي فَقلت لبيْك دَاعِي الله فَقَالَ لَا قل لبيْك رَبِّي الله مَا تَجِد من الْأَلَم قلت إلهي وسيدي قد أخذت منى الْحمى مَا قد علمت فَقَالَ قد أَمَرتهَا أَن تقلع عَنْك فَقلت إلهي وَالْبرد أَيْضا فَقَالَ قد أمرت الْبرد أَيْضا أَن يقْلع عَنْك فَلَا تَجِد ألم الْبرد وَلَا الْحر قَالَ فوَاللَّه لَا أحس بِمَا أَنْتُم فِيهِ من الْحر وَلَا الْبرد توفّي بِمصْر فِي ذِي الْحجَّة وَهُوَ صَاحب الخلعيات سمع أَبَا الْحسن الحوفي وَأَبا مُحَمَّد بن النخاس وَأَبا الْفَتْح العداس وَأَبا سعد الْمَالِينِي وَأَبا الْقَاسِم الْأَهْوَازِي وَغَيرهم ولي الْقَضَاء يَوْمًا وَاحِدًا واستعفى وانزوى بالقرافة وَكَانَ مُسْند مصر بعد الحبال وَحدث عَنهُ الْحميدِي وكنى عَنهُ بالقرافي وَقَالَ الْحَافِظ السلَفِي كَانَ أَبُو الْحسن الخلعي إِذا سمع عَلَيْهِ الحَدِيث ختم مَجْلِسه بِهَذَا الدُّعَاء وَهُوَ اللَّهُمَّ مَا مننت بِهِ فتممه وَمَا أَنْعَمت بِهِ فَلَا تسلبه وَمَا سترته فَلَا تهتكه وَمَا عَلمته فاغفره وَكَانَ بِمصْر يَبِيع الْخلْع لملوك مصر فنسب إِلَيْهَا وَكَانَ قد ولي قَضَاء فامية
الْوَزير رَئِيس الرؤساء عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عمر بن الرفيل بِضَم الرَّاء وَفتح الْفَاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا لَام كَذَا وجدته مضبوطا الْوَزير أَبُو الْقَاسِم بِالْمَعْرُوفِ بن الْمسلمَة رَئِيس الرؤساء اسْتَكْتَبَهُ الْخَلِيفَة الْقَائِم بِأَمْر الله ثمَّ استوزره ولقبه رَئِيس الرؤساء وَرفع من قدره وَكَانَ من خِيَار الرؤساء والوزراء روى عَنهُ الْخَطِيب وَكَانَ خصيصا بِهِ وَقَالَ كتبت عَنهُ وَكَانَ ثِقَة عظمه الْخَلِيفَة إِلَى الْغَايَة وَلم يبْق لَهُ ضد إِلَّا البساسيري وأرسلان التركي ثمَّ إِن البساسيري خلع الْخَلِيفَة وَملك بَغْدَاد وخطب بهَا للمستنصر صَاحب مصر وَحبس رَئِيس الرؤساء ثمَّ أخرجه وَعَلِيهِ جُبَّة صوف وطرطور أَحْمَر وَفِي رقبته مخنقة جُلُود وَهُوَ يقْرَأ
﴿قل اللَّهُمَّ مالِك المُلك تُؤتي الملكَ من تشَاء وتنزع الْملك مِمَّن تشَاء﴾ الْآيَة [آل عمرَان] وَهُوَ يُرَدِّدهَا وطيف بِهِ على جمل ثمَّ نصب لَهُ خشبى بِبَاب خُرَاسَان وخيط عَلَيْهِ جلد ثَوْر سلخ فِي الْحَال وعلق فِي كلابان من حَدِيد وعلق على الْخَشَبَة حَيا ولبث يضْرب إِلَى آخر النَّهَار وَمَات رَحمَه الله تَعَالَى سنة خمسين وَأَرْبَعمِائَة
فَخر الدولة بن بويه عَليّ بن الْحسن الْملك فَخر الدولة أَبُو الْحسن ابْن الْملك ركن الدولة بن بويه صَاحب الرّيّ ونواحيها توفّي فِي شعْبَان سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة دخل إِلَيْهِ جمَاعَة من الشُّعَرَاء يَوْم يوروز وَكَانَ فيهم شَاعِر يعرف بالنصيري فَقَالَ أمهلوني أَن أَقُول بَيْتا وَاحِدًا فَقَالَ لَهُ فَخر الدولة هَات فَقَالَ // //
أم الْإِمَارَة أم جمة الْوَلَدلَكِن بمثلك لم تحبل وَلم تَلد
فأجزل فَخر الدولة صلته وَكَانَ يَوْمًا بِبَغْدَاد فَرفع إِلَيْهِ بعض الشُّعَرَاء قصَّة قَالَ فِيهَا إِن فلَانا ذواتيك يملك ألف دِينَار فَلَمَّا وقف عَلَيْهَا قَالَ فَقَط وَلَو ملك ألف ألف دِينَار لَكَانَ قَلِيلا لمثله ثمَّ قلب الْقِصَّة وَكتب على ظهرهَا السَّعَادَة قبيحة وان كَانَت صَحِيحَة فَإِن كنت أقمتها مقَام النصح فخسرانك فِيهَا من الرِّبْح وَلَوْلَا أَنَّك فِي خفارة شيبك لعاملتك بِمَا تستحقه ليرتدع أمثالك
ابْن الماسح الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن بن الْحسن بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم بن أبي الْفَضَائِل الْكلابِي الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الشَّافِعِي الفرضي النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِجَمَال الْأَئِمَّة ابْن الماسح كَانَ من عُلَمَاء دمشق الْكِبَار وَكَانَ الِاعْتِمَاد عَلَيْهِ فِي الْفَتْوَى وَقِسْمَة الْأَرْضين سمع أَبَاهُ وَأَبا الْوَحْش سبيع بن قِيرَاط وَعَلِيهِ قَرَأَ وعَلى غَيره لِابْنِ عَامر وَسمع أَبَا تُرَاب حيدة وَعبد الْمُنعم بن الْغمر وَغَيرهم وتفقه على جمال الْإِسْلَام السّلمِيّ وَنصر الله المصِّيصِي وَكَانَت لَهُ حَلقَة كَبِيرَة بالجامع يقرئ فِيهَا الْقُرْآن وَالْفِقْه والنحو وَكَانَ معيدا لجمال الْإِسْلَام فِي الأمينية ودرس بالمجاهدية وَكَانَ حَرِيصًا على الإفادة روى عَنهُ أَبُو الْمَوَاهِب وَأَبُو الْقَاسِم ابْنا صصرى وَجَمَاعَة وَحدث بِكِتَاب الْوَجِيز للأهوازي فِي الْقرَاءَات عَن أبي سبيع عَنهُ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
الْحَافِظ بن عَسَاكِر الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن بن هبة الله بن عبد الله بن
الْحُسَيْن الْحَافِظ الْكَبِير الْأَمَام أَبُو الْقَاسِم ثِقَة الدّين ابْن عَسَاكِر الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي صَاحب تَارِيخ دمشق أحد أَعْلَام الحَدِيث ولد مستهل سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي فِي الْحَادِي عشر من شهر رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وَخَمْسمِائة عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسبعين سنة وَسِتَّة أشهر وَعشرَة أَيَّام وَحضر جنَازَته بالميدان الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف قَالَ الْعِمَاد وَكَانَ الْغَيْث احْتبسَ فِي هَذِه السّنة فدر عِنْدَمَا رفعت جنَازَته فَكَأَن السَّمَاء بَكت عَلَيْهِ بدمع وبلها وطشه أَخُوهُ الصائن هبة الله سنة خمس وَخَمْسمِائة وَسمع هُوَ بِنَفسِهِ الْكثير ورحل وطوف الْبِلَاد إِلَى خُرَاسَان بَقِي فِي رحلته أَربع سِنِين وعدة شُيُوخه ألف وثلاثمائة شيخ وَثَمَانُونَ امْرَأَة ونيف وَحدث بأصبهان وخراسان وبغداد وَسمع مِنْهُ الْكِبَار مِمَّن هُوَ أسن مِنْهُ ورحل إِلَى الْعرَاق سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَحج سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسمع بِمَكَّة وَمنى وَالْمَدينَة والكوفة وأصبهان الْقَدِيمَة واليهودية ومرو الشاهجان ونيسابور وهراة وسرخس وأبيورد وطوس وبسطام والري وزنجان وبلادا كَثِيرَة بالعراق وخراسان والجزيرة وَالشَّام والحجاز وروى عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ فَأكْثر وروى هُوَ عَنهُ وَسمع بِبَغْدَاد الدَّرْس بالنظامية وعلق مسَائِل الْخلاف على الشَّيْخ أبي سعد إِسْمَاعِيل بن أبي صَالح الكرمان وانتفع بِصُحْبَة جده أبي الْفضل فِي النَّحْو وَجمع وصنف فَمن ذَلِك كتاب تَارِيخ دمشق وأخبارها وأخبار من حلهَا أَو وردهَا فِي خَمْسمِائَة وسعبين جُزْءا من تجزئة الأَصْل وَالنُّسْخَة الجديدة ثَمَانمِائَة جُزْء قَالَ ابْن خلكان قَالَ لي شَيخنَا الْعَلامَة زكي الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَظِيم الْمُنْذِرِيّ حَافظ مصر رَحمَه الله تَعَالَى وَقد جرى ذكر هَذَا التَّارِيخ وَأخرج لي مِنْهُ مجلدا وَطَالَ الحَدِيث فِي أمره واستعظامه مَا أَظن هَذَا الرجل إِلَّا أَنه عزم على وضع هَذَا التَّارِيخ من يَوْم عقل على نَفسه وَشرع فِي الْجمع من ذَلِك الْوَقْت وَإِلَّا فالعمر يقصر عَن أَن يجمع الْإِنْسَان فِيهِ مثل هَذَا الْكتاب بعد الِاشْتِغَال والتنبه وَلَقَد قَالَ الْحق وَمن وقف عَلَيْهِ عرف حَقِيقَة هَذَا القَوْل وَمَتى يَتَّسِع للْإنْسَان الْوَقْت حَتَّى يضع مثله وَهَذَا الَّذِي ظهر هُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ وَمَا صَحَّ لَهُ هَذَا إِلَّا بعد مسودات مَا يكَاد يَنْضَبِط حصرها
وَكتاب الموافقات على شُيُوخ الْأَئِمَّة الثِّقَات اثْنَان وَسَبْعُونَ جُزْءا كتاب الإشراف على معرفَة الْأَطْرَاف ثَمَانِيَة وَأَرْبَعُونَ جُزْءا كتاب عوالي مَالك أحد وَثَلَاثُونَ جُزْءا والتالي لحَدِيث مَالك العالي تِسْعَة عشر جُزْءا كتاب مَجْمُوع الرغائب مِمَّا وَقع من أَحَادِيث مَالك من الغرائب عشرَة أَجزَاء كتاب المعجم لمن سمع مِنْهُ أَو أجَاز لَهُ اثْنَا عشر جُزْءا كتاب من سمع مِنْهُ النسوان جُزْء كتاب مُعْجم أَسمَاء الْقرى والأمصار الَّتِي سمع بهَا جُزْء كتاب مَنَاقِب الشبَّان خَمْسَة عشر جُزْءا كتاب فضل أَصْحَاب الحَدِيث أحد عشر جُزْءا كتاب تَبْيِين كذب المفتري على أبي الْحسن الْأَشْعَرِيّ عشرَة أَجزَاء كتاب المسلسلات عشرَة أَجزَاء كتاب تشريف يَوْم الْجُمُعَة سَبْعَة أَجزَاء كتاب المستفيد فِي الْأَحَادِيث السباعية الْأَسَانِيد سَبْعَة أَجزَاء وَكتاب تَجْرِيد السباعية أَرْبَعَة أَجزَاء كتاب السداسيات جُزْء وَاحِد كتاب الخماسيات وأخبار ابْن أبي الدُّنْيَا جُزْء وَاحِد كتاب تَقْوِيَة المنه على إنْشَاء دَار السّنة ثَلَاثَة أَجزَاء كتاب الْأَحَادِيث المتخيرة فِي فَضَائِل الْعشْرَة جزءان كتاب من وَافَقت كنيته كنية زَوجته أَرْبَعَة أَجزَاء كتاب الْأَرْبَعين الطوَال ثَلَاثَة أَجزَاء كتاب أَرْبَعِينَ حَدِيثا عَن أَرْبَعِينَ شَيخا من أَرْبَعِينَ مَدِينَة جزءان كتاب الْجَوَاهِر واللآلى فِي الأبدال والعوالي ثَلَاثَة أَجزَاء كتاب فضل عَاشُورَاء ثَلَاثَة أَجزَاء كتاب الاعتزاز بالهجة جُزْء كتاب الْمقَالة الفاضحة للرسالة الْوَاضِحَة جُزْء ضخم كتاب دفع التَّخْلِيط عَن حَدِيث الأطيط جُزْء كتاب الْجَواب الْمَبْسُوط لمن أنكر حَدِيث الهبوط جُزْء وَاحِد كتاب القَوْل فِي جملَة الْأَسَانِيد فِي حَدِيث الْمُؤَيد ثَلَاثَة أَجزَاء كتاب طرق حَدِيث عبد الله بن عَمْرو جُزْء كتاب من لَا يكون مؤتمنا لَا يكون مُؤذنًا جُزْء كتاب ذكر الْبَيَان عَن فضل كِتَابَة الْقُرْآن جُزْء وَاحِد كتاب رفع التثريب على من فسر معنى التثويب جُزْء كتاب فضل الْكَرم على أهل الْحرم جُزْء كتاب الِاقْتِدَاء بالصادق فِي حفر الخَنْدَق جُزْء كتاب الْإِنْذَار بحدوث الزلازل كتاب ثَوَاب الصَّبْر على الْمُصَاب بِالْوَلَدِ جزءان كتاب معنى قَول عُثْمَان مَا تعنيت وَلَا عنيت جُزْء كتاب تَرْتِيب الصاحبة الَّذِي فِي مُسْند أَحْمد جُزْء كتاب مسلسل الْعِيدَيْنِ جُزْء كتاب حُلُول المحنة بِحُصُول الأبنة جُزْء كتاب تَرْتِيب الصَّحَابَة الَّذين فِي مُسْند أبي يعلى جُزْء كتاب مُعْجم الشُّيُوخ النبلاء جُزْء كتاب أَخْبَار
الْأَوْزَاعِيّ وفضائله جُزْء كتاب مَا وَقع من العوالي للأوزاعي جُزْء كتاب أَخْبَار أبي مُحَمَّد سعيد بن عبد الْعَزِيز وعواليه جُزْء كتاب عوالي سُفْيَان الثَّوْريّ وَخَبره أَرْبَعَة أَجزَاء كتاب إِجَابَة السُّؤَال فِي أَحَادِيث شُعْبَة جُزْء كتاب رِوَايَات سَاكِني داريا سِتَّة أَجزَاء كتاب من نزل المزة وَحدث بهَا جُزْء كتاب أَحَادِيث جمَاعَة من كفر سوسية جُزْء كتاب أَحَادِيث صنعاء الشَّام جزءان كتاب أَحَادِيث أبي الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ ثَلَاثَة أَجزَاء كتاب أَحَادِيث حيس والمطعم وَحَفْص الصنعانيين جُزْء كتاب فضل الربوة والنيرب وَمن حدث بهَا جُزْء كتاب حَدِيث أهل قَرْيَة الحمريين وقنينية جُزْء كتاب حَدِيث أهل قَرْيَة البلاط جُزْء كتاب حَدِيث سَلمَة بن عَليّ الحسني البلاطي جزءان وَمن حَدِيث بسرة بن صَفْوَان وَابْنه وَابْن ابْنه جُزْء وَمن حَدِيث سعد بن عبَادَة جُزْء وَمن حَدِيث أهل زيد بن وجرين جُزْء وَمن حَدِيث أهل بَيت سواي جُزْء وَمن حَدِيث دومة ومسرابا وَالْقصر جُزْء وَمن حَدِيث جمَاعَة من أهل حرستا وَمن حَدِيث أهل كفر بَطنا جُزْء وَمن حَدِيث أهل دقانية وحجيرا وَعين توما وجديا وطراميس جُزْء وجزء قرئَ بقرية يقعوبا وَمن حَدِيث أبي عون الحريري جُزْء وَمن حَدِيث جمَاعَة من أهل جوبر جُزْء وَمن حَدِيث جمَاعَة من أهل بَيت لهيا جُزْء وَمن حَدِيث يحيى بن حَمْزَة البتلهي وعواليه جُزْء ومجموع من حَدِيث مُحَمَّد بن يحيى بن حَمْزَة الْحَضْرَمِيّ البلتلهي جزءان وفضائل مقَام إِبْرَاهِيم وَمن حَدِيث أهل بزْرَة جُزْء وَمن حَدِيث أبي بكر مُحَمَّد بن رزق الله المنيني الْقَارئ جُزْء ومجموع من أَحَادِيث جمَاعَة من أهل بعلبك جزءان قَالَ وَلَده أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن عَليّ وأملى أَربع مائَة مجْلِس وَثَمَانِية مجَالِس فِي فن وَاحِد وَخرج لشيخه غَالب ابْن الْبناء أحد عشر مشيخة ومشيخة لشيخه أبي الْمَعَالِي عبد الله بن أَحْمد الْحلْوانِي الأصولي فِي جزأين وَجمع أَرْبَعِينَ حَدِيثا مُسَاوَاة للْإِمَام أبي عبد الله القراوي فِي جُزْء ومصافحة لأبي سعد السَّمْعَانِيّ أَرْبَعِينَ حَدِيثا فِي جُزْء وَخرج لشيخه أبي الْحسن السّلمِيّ سَبْعَة مجَالِس وَتكلم عَلَيْهِ وَآخر مَا صنف تَكْمِيل الْإِنْصَاف وَالْعدْل بتعجل الْإِسْعَاف بِالْعَزْلِ جُزْء وَكتاب ذكر مَا وجده فِي سَمَاعي مِمَّا يلْتَحق بالجزء الرباعي وَله كتاب الْإِبْدَال وَلَو تمّ كَانَ مئتي جُزْء وَكتاب فضل الْجِهَاد ومسند مَكْحُول وَأبي حنيفَة وَكتاب فضل الْجِهَاد ومسند مَكْحُول وَأبي حنيفَة وَكتاب فضل مَكَّة وَكتاب فضل الْمَدِينَة وَكتاب فَضَائِل الْبَيْت الْمُقَدّس وَكتاب فضل قُرَيْش واهل الْبَيْت
والأشعريين وذم الرافضة وَكتاب كَبِير فِي الصِّفَات وَأَشْيَاء غير ذَلِك يبلغ عدتهَا أَرْبَعِينَ مصنفا وَلما أمْلى رَحمَه الله تَعَالَى فِي فَضَائِل الصّديق ﵁ سَبْعَة مجَالِس ثمَّ انه قطعهَا بإملاء مجَالِس فِي ذمّ الْيَهُود وتخليدهم فِي النَّار جَاءَ إِلَيْهِ أَبُو عَليّ بن رَوَاحَة فَقَالَ لَهُ قد رَأَيْت الصّديق فِي النّوم وَهُوَ رَاكب على رَاحِلَة فَقلت لَهُ يَا خَليفَة رَسُول الله قد أمْلى علينا الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم سَبْعَة مجَالِس فِي فضائلك فَأَشَارَ إِلَيّ بأصابعه الْأَرْبَع فَقَالَ لَهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم قد بَقِي عِنْد مِمَّا خرجته وَلم أمله أَرْبَعَة مجَالِس فأملاها ثمَّ أمْلى فِي كل وَاحِد من الْخُلَفَاء أحد عشر مَجْلِسا وَكَانَ يَقُول إِن وَالِدي رأى فِي مَنَامه وَأَنا حمل رُؤْيا وَقَائِل يَقُول لَهُ يُولد لَك مَوْلُود يحيى الله بِهِ السّنة وَكَانَ البغداديون يسمونه شعلة لذكائه قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَهُوَ مَعَ جلالته وَحفظه يرْوى الْأَحَادِيث الْوَاهِيَة والموضوعة وَلَا يبينها وَكَذَا عَامَّة الْحفاظ الَّذِي بعد الْقُرُون الثَّلَاثَة إِلَّا من شَاءَ رَبك فليسألنهم رَبك عَن ذَلِك وَأي فَائِدَة لمعْرِفَة الرِّجَال والمصنفات والتاريخ وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل إِلَّا كشف الحَدِيث المكذوب وهتكه قلت وَمن شعره // //
أَلا إِن الحَدِيث أجل علموأشرفه الْأَحَادِيث العوالي
وأنفع كل نوع مِنْهُ عِنْدِيوَأحسنه الْفَوَائِد والأمالي
وَإنَّك لن ترى للْعلم شَيْئايحققه كأفواه الرِّجَال
فَكُن يَا صَاح ذَا حرص عَلَيْهِوخذه عَن الرِّجَال بِلَا ملال
وَلَا تَأْخُذهُ من صحف فترمىمن التَّصْحِيف بالداء العضال
وَمِنْه // //
أيا نفس وَيحك جَاءَ المشيبفَمَاذَا التصابي وماذا الْغَزل
تولى شَبَابِي كَأَن لم يكنوَجَاء مشيبي كَأَن لم يزل
كَأَنِّي بنفسي فِي غرَّةوخطب الْمنون بهَا قد نزل
فيا لَيْت شعري مِمَّن أكونوَمَا قدر الله لي فِي الْأَزَل
قَالَ ابْن خلكان الْبَيْت الثَّانِي هُوَ بَيت العكوك بن جلبة وَهُوَ قَوْله // //
شَاب كَأَن لم يكنوشيب كَأَن لم يزل
قَالَ السَّمْعَانِيّ أَنْشدني لنَفسِهِ بِبَغْدَاد // //
وَصَاحب خَان مَا استودعته وأتىمَا لَا يَلِيق بأرباب الديانَات
وَأظْهر السِّرّ مُخْتَارًا بِلَا سَبَبوَذَاكَ وَالله من أوفى الخيانات
أما أَتَاهُ عَن الْمُخْتَار فِي خبرأَن الْمجَالِس تغشى بالأمانات
قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ بنيسابور // //
لَا قدس الله نيسابور من بلدمَا فِيهِ من صَاحب يسلي وَلَا سكن
لَوْلَا الْجَحِيم الَّذِي فِي الْقلب من حرقلفرقة الْأَهْل والأحباب والوطن
لمت من شدَّة الْبرد الَّذِي ظَهرتآيَات شدته فِي ظَاهر الْبدن
يَا قوم دوموا على عهد الْهوى وثقواأَنِّي على الْعَهْد لم أغدر وَلم أخن
وَلَا تدبرت عيشي بعد بعدكمإِلَّا تمثلت بَيْتا قيل من زمن
فَإِن أعش فَلَعَلَّ الله يجمعناوَإِن أمت فقتيل الشوق والحزن
وَلما مَاتَ الْحَافِظ ثِقَة الدّين ابْن عَسَاكِر رَحمَه الله تَعَالَى رثاه جمَاعَة من الشُّعَرَاء مِنْهُم فتيَان الشَّاعِر الْمعلم بقوله // //
أَي ركن وهى من الْعلمَاءأَي نجم هوى من العلياء
إِن رزء الْإِسْلَام بِالْحَافِظِ الْعَالمأَمْسَى من أعظم الأرزاء
أقفرت بعده ربوع الْأَحَادِيثوأقوت معالم الأنباء
كَانَ نَادِيه كالرياض إِذا مَاضحك النُّور من بكا الأنداء
كَانَ بحرا من عَام فِيهِ حباهباللآلئ الأنيقة الآلاء
يَا لَهَا من مُصِيبَة هِيَ صمًّالم يحد سهمها عَن الأصماء
هدمت ثروة الْمَعَالِي ودارتحَبل الْمجد فِي ثرى الغبراء
فَلَقَد قرت الأعادي عيُوناطالما أغضيت علا الأقذاء
كم بِهِ جرع الْعَدو زعافامن أفاويق الْبُؤْس والبأساء
من يكن شامتا فللموت بَأْسلَيْسَ يثنى بِالْعِزَّةِ القعساء
من يمت فليمت ممات أبي الْقَاسِمعَن عفة وَطيب ثَنَاء
يَا أَبَا عذر كل معنى دَقِيقجلّ كالدرة الْعَذْرَاء
صَبرنَا يَا ابْن نجدة الْعلم أَمْسَىعَنْك مستصعبا شَدِيد الإباء
عُلَمَاء الْبِلَاد حلت حباهالَك يَا من عَم الورى بالحباء
فَعَلَيْك السَّلَام مَا لَاحَ وَجه الصُّبْحمن تَحت الطرة السَّوْدَاء
وعَلى التربة الَّتِي غيت فِيهَاكل جون وديمة هطلاء
ابْن زهرَة النَّقِيب الْحلَبِي عَليّ بن الْحسن بن زهرَة بن الْحسن بن زهرَة بن عَليّ بن مُحَمَّد الشريف أَبُو الْحسن الْعلوِي الْحُسَيْنِي الإسحاقي الْحلَبِي النَّقِيب روى عَنهُ الدمياطي وَغَيره ولي نقابة الْأَشْرَاف وَترسل عَن صَاحب حلب إِلَى بَغْدَاد وَغَيرهَا وَتُوفِّي سنة سِتَّة وَخمسين وسِتمِائَة وَهُوَ من بَيت تشيع
فَخر الدّين ابْن الباقلاني عَليّ بن الْحسن بن معالي الأديب فَخر الدّين ابْن الباقلاني الْبَغْدَادِيّ الشَّاعِر عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَمن شعره
الْبَلْخِي والحنفي عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْبَلْخِي الْحَنَفِيّ سمع بِمَا وَرَاء النَّهر وَمَكَّة من جمَاعَة وتفقه على جمَاعَة وَوعظ بِدِمَشْق ودرس بالصادرية وتفقه عَلَيْهِ جمَاعَة وَجعلت لَهُ دَار الْأَمِير طرخان مدرسة وَقَامَت عَلَيْهِ الْحَنَابِلَة لِأَنَّهُ نَالَ مِنْهُم واليه تنْسب الْمدرسَة البلخية دَاخل الصادرية بِدِمَشْق توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
ابْن دِينَار عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق بن دِينَار روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى
مُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن رجلٍ عَنهُ وَأحمد بن حَنْبَل وَابْن معِين وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ
الْعَبدَرِي الْبَصْرِيّ عَليّ بن الْحسن بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْحسن الْعَبدَرِي من عبد الْقَيْس ولد سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة بِالْبَصْرَةِ وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ قد برع فِي علم الْأَدَب والترسل وَسمع من ابْن نَاصِر وطبقته وَتُوفِّي بِالْبَصْرَةِ فِي شعْبَان من السّنة الْمَذْكُورَة وَمن شعره // //
لَا تسلك الطّرق إِذا أخطرتلَو أَنَّهَا تُفْضِي إِلَى المملكه
قد أنزل الله تَعَالَى وَلَاتلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكه
الحريري كَبِير الطَّائِفَة عَليّ بن أبي الْحسن بن مَنْصُور الشَّيْخ أَبُو الْحسن أَبُو مُحَمَّد الحريري قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين شيخ الطَّائِفَة الحريرية أولى الطّيبَة والسماعات وَالشَّاهِد كَانَ لَهُ شَأْن عَجِيب ونبأ غَرِيب وَهُوَ حوراني وَمن عشيرة يُقَال لَهَا بَنو الرُّمَّان ولد بقرية بسر وَقدم دمشقا صَبيا وَنَشَأ بهَا وَذكر انه هُوَ من قوم يعْرفُونَ ببني قرقر وَكَانَت أمه دمشقية من ذُرِّيَّة الْأَمِير قرواش بن الْمسيب الْعقيلِيّ وَكَانَ خَاله صَاحب دكان فِي الصاغة توفّي وَالِده وَهُوَ صَغِير وَنَشَأ هُوَ فِي حجر عَمه وَتعلم صناعَة العتابي وبرع فِيهَا حَتَّى فاق الأقران ثمَّ صحب الشَّيْخ أَبَا عَليّ المغربل خَادِم الشَّيْخ رسْلَان قَالَ الْحَافِظ سيف الدّين ابْن الْمجد عَليّ الحريري وطئ أَرض الْجَبَل وَلم يكن يُمكنهُ الْمقَام بِهِ وَالْحَمْد لله كَانَ من أفتن شيئ وأضره على الْإِسْلَام تظهر مِنْهُ الزندقة والاستهزاء بأوامر الشَّرْع ونواهيه وَبَلغنِي من الثِّقَات بِهِ أَشْيَاء يستعظم ذكرهَا من الزندقة والجرأة على الله تَعَالَى وَكَانَ مستخفا بِأَمْر الصَّلَاة وانتهاك الحرمات ثمَّ قَالَ حَدثنِي رجل أَن شخصا دخل الْحمام فَرَأى الحريري وَمَعَهُ فِيهِ صبيان حسان بِلَا ميازر فجَاء إِلَيْهِ وَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ كَأَن لَيْسَ سوى هَذَا وَأَشَارَ إِلَى أحدهم تمدد على وَجهك فتمدد فَتَركه الرجل
وَخرج هَارِبا مِمَّا رأى قَالَ الشَّيْخ شمسا الدّين فِي جُزْء مَجْمُوع من كَلَامه متداول بَين أَصْحَابه قَالَ إِذا دخل مريدي بلد الرّوم فَتَنَصَّرَ وَأكل لحم الْخِنْزِير وَشرب الْخمر كَانَ فِي شغلي وَسَأَلَهُ رجل أَي الطرقات أقرب إِلَى الله حَتَّى أَسِير فِيهِ فَقَالَ اترك السّير وَقد وصلت قَالَ وَهَذَا مثل قَول التلمساني // //
فلسوف تعلم أَن سيرك لم يكنإِلَّا إِلَيْك إِذا بلغت المنزلا
وَقَالَ لأَصْحَابه بايعوني على أَن تَمُوت يهود ونحشر إِلَى النَّار حَتَّى لَا يصاحبني أحد لَعَلَّه وَقَالَ مَا يحسن بالفقير أَن ينهزم من شئ وَإِذا خَافَ من شئ قَصده وَقَالَ لَو قدم عَليّ من قتل وَلَدي وَهُوَ بذلك طيب كنت أطيب مِنْهُ وَمن شعره فِي الْجُزْء الْمَذْكُور
أَمْرَد يقدم مداسي أخير من رضوانكمفحبه عِنْدِي أحسن من الْولدَان
قَالُوا مَا أَنْت تدعى صَالح دع عَنْك هذىالخندقة قلت السماع يصلح لي بالشمع والمردان
مَا أعرف لآدَم طَاعَة إِلَّا سُجُود الْمَلَائِكَةوَمَا أعرف آدم عصى الله يعظم الرحمان
إِن كنت تقدم وَإِن كنت رماح انتبهوَإِن كنت حَشْو المخدة اخْرُج ورد الْبَاب
أود أشتهى قبل موتِي أعشق وَلَو صُورَةحجرانا مُشكل محير والعشق بِي مَشْغُول
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع