تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو الْعَبَّاس اليزيدي

الْفضل بن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد اليزيدي أَبُو الْعَبَّاس تقدم

ذكر جمَاعَة من أهل بَيته كَانَ أَبُو الْعَبَّاس أحد الروَاة الْعلمَاء النُّحَاة النبلاء أَخذ النَّاس عَنهُ وروى الْعلم عَنهُ الجم الْغَفِير

وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

كتب الْفضل يَوْمًا إِلَى أبي صَالح ابْن يزْدَاد وَكَانَ يداعبه وَجَرت بَينهمَا جفوة

استحي من نَفسك فِي هجريواعرف بنفسي أَنْت لي قدري
للشاعر الفضل بن محمد اليزيدي، من قصيدة «استحي من نفسك في هجري»
وَاذْكُر دخولي لَك فِي كل مَايجمل أَو يقبح من أَمْرِي
للشاعر الفضل بن محمد اليزيدي، من قصيدة «استحي من نفسك في هجري»
قد مر لي شهرٌ وَلم ألقكملَا صَبر للي أَكثر من شهر
للشاعر الفضل بن محمد اليزيدي، من قصيدة «استحي من نفسك في هجري»

وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْمُدبر اجْتمع يَوْمًا عِنْدِي الْفضل اليزيدي والبحتري وَأَبُو العيناء فَجَلَسَ الْفضل يلقِي على بعض فتياننا نَحوا فَقَالَ لَهُ أَبُو العناء فيمَ أَنْتُم فَقَالَ فقي بَاب الْفَاعِل وَالْمَفْعُول فَقَالَ هَذَا بَابي وَبَاب الوالدة حفظهَا الله فَغَضب الْفضل وَانْصَرف وَخرج البحتري)

إِلَى سامراء وَكتب إِلَيّ أَوله ذكرتنيك روحةٌ للشمول وهجا فِيهَا الْفضل فَقَالَ جلّ مَا عمده التَّرَدُّد فِي الْفَاعِل من وَالِديهِ وَالْمَفْعُول قَالَ إِبْرَاهِيم فَأمرت أَن يكْتب جَوَاب الْكتاب وَيُوجه إِلَيْهِ بِمِائَة دِينَار وَدخل أَبُو العيناء فأقرأته الشّعْر فَقَالَ أَعْطِنِي نصف الْمِائَة فَإِنَّهُ هجاه وَالله بكلامي فَأخذ خمسين وووجهت إِلَى البحتري بِخَمْسِينَ وعرفته الْخَبَر فَكتب إِلَيّ وَالله صدق مَا بنيت أبياتي إِلَّا على مَعْنَاهُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْفَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.