تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الحبشي الصَّحَابِيّ

وَحشِي بنُ حَرب الحبشي من سودانِ مكَة مولى جُبير بن مُطعِم فِي قَول ابْن إِسْحَاق يكنى أَبَا دسمةَ وَهُوَ الَّذِي قتل حَمْزَة بن عبد الْمطلب يَوْم أحُد وَكَانَ كَافِرًا اختفى لَهُ خلفَ حجرٍ ثمَّ رَمَاه بحَربةٍ كَانَت مَعَه يَرْمِي بهَا رمي الحبشَة ثمَّ أسلم وَحشي بعد الْفَتْح الطَّائِف شهد الْيَمَامَة وَرمى مُسيلمة بحربته الَّتِي قتل بهَا حَمْزَة وزعمَ أَنه أَصَابَهُ وقَتله وَقَالَ قتلتُ بحريتي هَذِه خير النَّاس وَشر النَّاس وَقَالَ رَسُول الله ﷺ غّيِّب وَجهك عنّي يَا وَحشِي لَا أَرَاك ذكرتُ هُنَا قَول البُحتري

وَلَا عجبٌ للأُسدِ إِن ظِفرت بهَاكلاب الأعادي من فصيح وأعجم
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصر حميد لا عزاء لمغرم»
فحربة وَحشِي سقت حَمْزَة الردىوَمَوْت عَليّ من حُسامِ ابْن ملجم
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

وَسكن وحشٌّ حمص وَمَات فِي الْخمر غلبَت عَلَيْهِ وَتُوفِّي وَحشِي فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْوَاو

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.