تجاوز إلى المحتوى

من «أعيان العصر وأعوان النصر» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

مبارك

بن نصير

الفقيه الشافعي المعيد بالمشهد الجيوسي.

كان من أهل قوص ومن الصالحين المتواضعين يخدم الطلبة بنفسه، ويعالج المرضى، ويطبخ لهم، ويقوم بالوظائف من الإعادة والإمامة والآذان، من غاب قام عنه بوظيفته.

ولم يزل على حاله إلى أن توجه إلى الحج فغرق في سنة إحدى وسبع مئة.

مبارك

الأمير زين الدين المنصوري.

كان أمير فارساً بدمشق. ثم إنه نقل إلى طرابلس، فعمي هناك، وقطع خبزه. ثم إنه قدح عينيه فأبصر، ولم يعد إليه خبزه.

وتوفي - رحمه الله تعالى - في شعبان سنة سبع عشرة وسبع مئة.

اللقب والنسب

المجير الخياط: أحمد بن حسن.

ابن المحسني: شهاب الدين أحمد بن بيليك.

ابن المحدث الكاتب: الشيخ بدر الدين حسن بن علي.

ابن المحب: الشيخ محب الدين عبد الله بن أحمد.

المحار: سراج الدين عمر بن مسعود.

النص من طبعة دار الفكر المعاصر ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.