تجاوز إلى المحتوى

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)

حرف العين المهملة (٣)

الصفحة ٢ من ٢

عثمان بن يوسف الحموي: عثمان بن يوسف القاضي فخر الدين الحموي

الدمشقي الشافعي. ولد سنة أربع وأربعين وثمانمائة، واشتغل بحل الحاوي الصغير على العلامة مفلح الحبشي، وكان يحوك، ثم صار بواباً بالبدرائية، ثم تعانى صنعة الشهادة بخدمة قاضي القضاة شرف الدين بن عيد الحنفي، ثم فوض إليه نيابة الحكم القاضي شهاب الدين بن الفرفور، وتوفي يوم الاثنين ثامن عشر القعدة سنة ثمان وتسعمائة، ودفن بمقبرة باب الفراديس رحمه الله تعالى.

عرفة بن محمد الحيسوب: عرفة بن محمد الشيخ العلامة المحقق الفرضي الحيسوب زين الدين الأرموي الدمشقي الشافعي. كان خبيراً بعلم الفرائض والحساب وكان يعرف ذلك معرفة تامة، وله فيه شهرة كلية، وهو الذي رتب مجموع الكلائي، وممن أخذ عنهم الفرائض الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الرملي الشهير بابن الفقيرة الشيخ العلامة الزاهد شهاب الدين بن رسلان الرملي عن الشيخ شهاب الدين بن الهائم، وممن أخد عنه والد شيخنا وغيرهما، وكانت وفاته يوم الأحد حادي عشري شوال سنة ثلاثين وتسعمائة.

عفيف الدين بن شعيب: عفيف الدين بن شعيب أحد نواب القضاة الشافعية بدمشق. توفي بها يوم الخميس حادي عشر ربيع الآخر سنة عشرة وتسعمائة - رحمه تعالى - رحمة واسعة.

عز الدين الصابوني: عز الدين الصابوني الحلبي الحنفي، المعروف بابن عبد الغني، وهو ابن عم أبي بكر بن الموازيني. كان خطيباً جيد الخطابة، ولي خطابة جامع الأطروش بحلب، فلما دخل السلطان سليم بن عثمان حلب في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة صلى الجمعة مرة بالجامع المذكور خلف المذكور، فخطي بسبب ذلك، ولم يلبث أن توفي تلك السنة، وكان في قدميه أعوجاج بحيث كان لا يتردد في الشوارع إلا راكباً رحمه الله تعالى.

علي بن محمد الشرابي: علي بن محمد، الشيخ العلامة علاء الدين الكردي الشرابي الشافعي. قطن حلب، وأخذ بها عن الحافظ أبي ذر المصابيح وغيره، وأجاز له وكان عالماً عاملاً ينفق على طلبة العلم من ماله، ولم يتزوج قط، وكان يختار من المأكل ما لا

تميل إليه نفسه، ويؤثر غيره بالطيبات، ووقف كتبه على الشيخ العرضي، ثم على ذريته، وتوفي في سنة خمس وتسعمائة رحمه الله تعالى.

علي بن محمد بن مليك: علي بن محمد بن علي بن عبد الله، الشيخ الفاضل الشاعر علاي الدين بن مليك الحموي، ثم الدمشقي الفقاعي الحنفي. ولد بحماة سنة أربعين وثمانمائة، وأخذ الأدب عن الفخر عثمان بن العبد التنوخي وغيره، وأخذ النحو والعروض عن الشيخ بهاء الدين بن سالم، قدم دمشق، فتسبب ببيع الفقاع عند قناة العوني خارج باب الفراديس، ثم تركه، وصار يتردد إلى دروس الشيخ برهان الدين بن عون، وأخذ عنه فقه الحنفية، وصارت له فيه يد طولى، وشارك في اللغة والنحو والصرف، وكان له معرفة بكلام العرب، وبرع في الشعر حتى لم يكن له نظير في فنونه، وجمع لنفسه ديواناً في نحو خمس عشرة كراسة، وخمس المنفرجة، ومدح النبي ﷺ بعدة قصائد، ومن لطائفة قوله:

لم أجعل الفقاع لي حرفةإلا لمعنى حسنك الشاهد
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «لم أجعل الفقاع لي حرفة»
أقابل الواشي بالحد والعاذل أسقيه من البارد

ومن مشاهير قصده النبوية عفا الله عنه:

هل لصب قد غير السقم حالهزورة منكم على كل حاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
يا لقومي من للفتى من فتاةمزجت كأس صدها بالملاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
قلت: إذ مد شعرها لي ظلالاًأسبغ الله لي عليها ظلاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
ليت شعري مع الهوى كيف مالتولها القد شاهد بالعداله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
لست أنسى، وقولها أنت سالقلت: روحي ومهجتي لا محاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
كم محب بدمعه قد أتاهاسائلاً، وهي لا تجيب سؤاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
حين أضحى لخدها المسك خالاًقلت: رفقاً بمهجة الصب خاله
رشقتني من لحظها بسهامبعد ما جردت علي نصاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
سالم القلب في الهوى مقلتيهافانثنى قدها يروم قتاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
آه من قدها أما لفؤاديشافع من حديث واش أما له
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
يا لقومي ما للعذول ومضنىبذل الروح في هواها وماله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
إن أنا أحسنت وإن هي أساءتليس دمعي يرقى على من أساله
عاذل الصب خل عنك ودمعيفعلى الخد قد كفى ما جرى له
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
فهي شمس تطلعت من خباهاوعليها من البراقع هاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
رأت البدر في الكمال، فأبدتواضحاً بالسنا تريه كماله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
حاولت زورتي، فنم عليهاقرطها في الدجى ومسك الغلاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
ثم لما أن سلمت اذكرتنيعهد من سلمت عليه الغزاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
خاتم الأنبياء والرسل حقاًمن أتى بالهدى وأدى الرسالة
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
لا تقسه بالبحر يوم نواليعجز البحر أن يضاهي نواله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
وإذا ما شكا له الفقر راجقال: لا فقر يختشى وأنا له
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
يا إمام الهدى، ويا من عليهمن طراز الوقار أبهى جلاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
كن شفيعي مما جنيت قديماًزمن اللهو والصبا والجهاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
فعليك الصلاة في كل وقتوزمان مضى، وفي كل حاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
وعلى آلك الكرام وصحبقد سموا بالوفا وصدق المقاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»
ما حدا في العراق بالركب حادولنحو الحجاز شد رحاله
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «هل لصب قد غير السقم حاله»

وله:

رب بدر بات يجلو جهرةنشر راح من لماه معتصر
وعجيب تحت أذيال الدجىاجتماع الشمس عندي والقمر

ومن لطائفه:

يا من به رق شعريوزاد بالنعت وصفه
قد مزق الشعر شاشيوالقصد شيء الفه

وكان له صوف عتيق، فقلبه وقال:

قد كان لي صوف عتيق طالماقد كنت ألبسه بغير تكلف
والآن لي قد قال حين قلبتهقلبي يحدثني بأنك متلفي

وحكي أنه مر بالمرجة على قوم شرب، وكانوا يعرفونه، فدعوه إلى الزاد، فقعد عندهم يذاكرهم، فبينما هم كذلك إذ جاءهم جماعة الوالي، فأخذوهم وأخذوه معهم، فلما وصلوا إلى القاضي للتسجيل عليهم عرفه القاضي فلامه فقال:

والله ما كنت رفيقاً لهمولا دعتني للهوى داعيه
وإنما بالشعر نادمتهملأجل ذا ضمتني القافيه

فخلوا عنه وله:

الطرف يقول: قد رماني القلبوالقلب لناظري يقول الذنب
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «الطرف يقول قد رماني القلب»
والله لقد عجبت من حالهماهذا دنف ودمع هذا صب
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «الطرف يقول قد رماني القلب»

وشعره كله جيد، وكانت وفاته في شوال سنة سبع عشرة وتسعمائة، ودفن بمقبرة باب الفراديس رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

علي بن محمد الشيرازي: علي بن محمد المولى مظفر الدين الشيرازي العمري الشافعي. فطن حلب سنة ست عشرة وتسعمائة، وأخذ بها عن جماعة منهم الشمس بن بلال، وكتب حواشي على الكافية، وكان يقول: إن جده الشيخ نجيب الدين علي ابن دغشن الشيرازي أحد خلفاء الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي. قال السيد قطب الدين الإيجي: وكان منلا مظفر الدين صهر المنلا جلال الدين الدواني، وكانت له مهارة في المنطق حتى كان يقول عنه منلا جلال الدين: لو كان جسماً لكان هو منلا مظفر الدين، وذكر في الشقائق أنه دخل بلاد الروم، وكان المولى بن المؤيد قاضياً بالعسكر، وكان المولى مظفر الدين مقدماً عليه حال قراءتهما على المنلا المواني، فأكرمه ابن المؤيد إكراماً عظيماً، وعرضه على السلطان أبي يزيد خان، فأعطاه مدرسة مصطفى باشا بالقسطنطينية، فدرس بها، ثم أعطاه إحدى المدارس الثماني، فدرس بها مدة، ثم أضرت عيناه، فعجز عن إقامة التدريس، فعين له السلطان سليم خان في كل يوم ستين درهما بطريق التقاعد، وتوطن مدينة بروسا قال في الشقائق: وكانت له يد طولى في علم الحساب والهيئة والهندسة، وكان له زيادة معرفة بعلم الكلام والمنطق خاصة في حاشية التجريد، وحواشي شرح المطالع. قال: ورأيت على كتاب إقليدس في فن الهيئة أنه قرأه من أوله إلى آخره على الفاضل أمير صدر الدين الشيرازي قال: وكتب عليه حواشي لحل مشكلاته. قال: وكان سليم النفس، حسن العقيدة، صالحاً مشتغلاً بنفسه، راضياً من العيش بالقليل، واختار الفقر على الغنى، وكان يبذل ماله للفقراء والمحاويج. وذكر ابن الحنبلي نقلاً عن يحيى جلبي قاضي بغداد أنه توفي مطعوناً سنة ثماني عشرة وتسعمائة، وقال في الشقائق: إنه مات بمدينة بروسا بعد أن توطن بها، وقد كف

بصره في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. قال ابن الحنبلي: ورآه الشمس ابن بلال في المنام موته بالبلاد الرومية. فسأله كيف وجدت الصبر. فقال: كما هو مقيد في شرح العقائد بعينه رحمه الله تعالى.

علي بن محمد الحصكفي الشافعي: علي بن محمد بن عبد الرحيم محمد بن علي بن إبراهيم بن مسعود بن محمد الشيخ العلامة، المفنن، المتقن، والمفيد علاء الدين أبو الحسن، والحصكفي الموصلي الشافعي قطن دمشق أولاً مع أبيه وقرأ بها على الشيخ عماد الدين المعروف بخطيب السقيفة، والبرهان ابن المعتمد وغيرهما، وحج ماشياً، ثم قطن حلب، وقرأ بها على الفخر عثمان الكردي، والبدر السيوفي، والشمس البازلي وغيرهم ودرس بها وأفاد وربما أفتى وجلس بمكتب الشهادة بحلب تحت قلعتها، وتردد الطلبة إليه، وتلقى منه جمع جم من الأفاضل حتى ترقى بعضهم إلى الإفادة، ثم لما أبطلت الدولة العثمانية مكاتب الشهود ترك ذلك، وأقبل على الاشتغال، وكان له يد طولى في النحو، والصرف والمنطق، والعروض، والقوافي، وكان له تقرير حسن في الفقه، ومشاركة كلية في الأدب، وشعره لطيف منه:

تمر الليالي والحوادث تنقضيكأضغاث أحلام ونحن رقود
وأعجب من ذا أنها كل ساعةتجد بنا سيراً ونحن قعود

وقال يمدح النووي رحمه الله تعالى:

إلى الشيخ محيي الدين علامة الورىوروضته تعزى الدراية في الفتوى
دقائقه كنز وأذكاره هدىومنهاجه السامي هو الغاية القصوى

وقال يمدح البهحة لابن الوردي رحمه الله تعالى في الفقه:

لقد أحسن الوردي في البهجة التيتنظم فيها الفقه كالدر في العقد
لها أصبح المنثور يومي بإصبعحنانيك كل الحسن في بهجة الورد

وقال يمدح المنطق والنحو ملمحاً بكتاب المفتاح:

إذا ما رمت تحقيقاً لعلمفلذ بالمنطق العمل القويم
ولا تدخل إليه بغير نحوفإن النحو مفتاح العلوم

وقال ملغزاً:

يا إماماً في النحو شرقاً وغرباًمن له بان سره المكنون
أي ما اسم قد جاء ممنوع صرفوأتى الجر فيه والتنوين

وأجاب عنه:

علم كان للمؤنث جمعاًسالماً جمع ذين فيه يكون

وأجاب عن قول فضلاء النحو:

سلم على شيخ النحاة وقل لهعندي سؤال من يجبه يعظم
أنا إن شككت وجدتموني جازماًوإذا جزمت فإنني لم أجزم
للشاعر ابن رازكه، من قصيدة «سلم على شيخ النحاة وقل له»

بقوله:

قل في الجواب بأن " إن " في شرطهاجزمت ومعناها التردد فاعلم
وإذا بجزم الحكم إن شرطيهوقعت ولكن شرطها لم يجزم

وقال ملمحاً بما ذكره ابن هشام في شرح القطر قال: روي أنه قيل لابن عباس: إن ابن مسعود قرأ، وقالوا: يا مال. فقال: ما اشغل أهل النار عن الترخيم. ذكره الزمخشري وغيره، وعن بعضهم أن الذي حسن الترخيم هذا أن فيه إشارة إلى أنهم يقطعون الاسم لضعفهم عن إتمامه. انتهى. فقال صاحب الترجمة:

ما كان أغنى أهل نار جهنم؟!إذ رخموا يا مال وسط الجحيم
عجزوا عن استعمال كلمة مالكفلأجل ذا نادوه بالترخيم

وقال ملغزاً في الثلج وأجاد:

اسم الذي ألغزتهيطفي شرار اللهب
مقلوبه مصحفاًوجدته في حلب

وقال محاجياً في عين تاب:

يا صاح ما اسم بلدتيكم قد حوت بدراً طلع
قريبة من حلبرادفها طرف رجع

وقال في مليح عروضي:

هويت عروضياً مديد صبابتيببحر هواه كامل الحسن وافره
على خده البدرالمكمل دارةوفي وجهه الشمس المنيرة دائره

وقال مضمناً:

لئن فتن المرد الملاح أولي النهىوأودت عيون منهم وحواجب
فحب النساء الخرد البيض مذهبيوللناس فيما يعشقون مذاهب

وذكر ابن الحنبلي أن الشمس السفيري أخبره أن صاحب الترجمة اتخذه سفيراً بينه وبين بعض المخاديم في قضاء حاجة مهمة قال فقضيتها له كما أراد فانشدني:

قصدت لحاجتي خلاً وفياًفما ألفيت كالبحر السفيري
به نلت الذي قد كنت أرجووأحسنت السفارة بالسفير

توفي يوم الثلاثاء سابع شوال سنة خمس وعشرين وتسعمائة، ورثاه تلميذه ابن الحنبلي بقصيدة نونبة ذكرها في تاريخه تركتها خشية الإطالة رحمه الله تعالى.

علي بن محمد الشبلي: علي بن محمد، الشيخ علاء الدين بن الشيخ الصالح شمس الدين الشبلي، الدمشقي الشافعي كان لا بأس به، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

علي بن أبي بكر نقيب الأشراف بدمشق: علي ابن أبي بكر، الشيخ العلامة السيد الشريف علاء الدين ابن السيد ناصر الدين، الشهير بابن نقيب الأشراف بدمشق الدمشقي الحنفي. ولد في نصف شوال سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة، وهو اليوم الذي ولد فيه قاض القضاة شهاب الدين بن الفرفور، وتوفي ليلة الاثنين رابع عشر الحجة سنة عشر وتسعمائة ودفن بتربتهم لصيق مسجد الذبان بدمشق، وهي السنة التي توفي في أوائلها قاضي القضاة المذكور رحمه الله تعالى.

علي بن أبي القسم الإخميمي: علي بن أبي القسم، القاضي العدل، العفيف السخي علاء الدين الإخميمي، القاهري قاضي القضاة الشافعية. قال العلائي: كان له انقطاع عن الناس، وانجماع بالكلية، وكان له معرفة في الصناعة، وتصميم في المهمات وإن كان قليل العلم.

توفي سادس عشر القعدة سنة تسع - بتقديم المثناة فوق - وعشرين وتسعمائة - وصلي عليه بالأزهر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطبقة الأولى

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.