تجاوز إلى المحتوى

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)

عبد العزيز الصناديقي

عبد العزيز، الشيخ العارف بالله المجذوب عز الدين الصناديقي المدفون بجامع مسلوت بمحلة خان السلطان خارج دمشق. كان غالب أيامه بالجامع

المذكور، وأقام مدة في بيت سوار بقبر عاتكة، فاتفق أن الشيخ أحمد ابن الشيخ حسين بن سعد الدين. كان زائراً بالقرب من بيت سوار، فطلب منه بعض الناس أن يكتب له حجاجاً أو نشرة، فأخذ القلم ومده، فلم يمتد، فغمسه في الدواة، ثم أعاده، فلم يمتد فعل ذلك مراراً. فقال الشيخ أحمد: إن الموضع محظور. هل تعرفون بهذه الحارة أحداً من أهل الأحوال. فقيل له: نعم يا سيدي. الشيخ عز الدين بالقرب منك، فرمى القلم، ومشى إليه فزاره واستمد منه، ثم عاد فأخذ القلم، فمده فجرى في الحال. توفي الشيخ عز الدين في حدود الستين وتسعمائة، ودفن شمالي جامع مسلوت.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.