من «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة» لنجم الدين الغزي (ت ١٠٦١هـ)
أبو بكر بن أحمد الحلبي الجلومي
أبو بكر بن أحمد بن محمد بن سالم بن عبد الله الشيخ تقي الدين الحلبي الجلومي الشافعي العطار، خطيب الجامع المقابل لحمام الخواجا بحلب، كان شاعراً حسن الخط ملماً بشيء من العروض، وجمع له ديواناً، وسماه نسمة الصبا، من نظم الصبا ثم زاد عليه وسمى المجموع شراب الفتوح، وغذاء الروح، وجعل في طيه مقاطيع سماها عطر العروس، وحج وزار بيت المقدس ومن شعره وأنشده في أول ديوانه:
يا ذا الذي أبصر ماأبرزته من فكرتي
إذا وجدت خللاًبالله فاغفر زلتي
وكن رحيماً منصفاًوادع لنا بتوبة
وله دو بيت:
مولاي بحق خدك النعمانبالخال بما في فيك من عقيان
باللحظ بقامة كغصن البانعطفاً بمتيم كئيب عاني
وله ورأى في منامه أنه ينشد:
إذا ما العبد أصبح في نعيمفيحمد ربه في كل حين
ويسأله المعونة كل وقتويحمده على مر السنين
توفي بحلب سنة ثمان وستين وتسعمائة رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع