تجاوز إلى المحتوى

من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)

حسن بن ملك الحموي

حسن بن ملك الحموي المولد الحلبي المنشأ والوفاة ولد في حماة في رابع عشر ربيع الأول سنة ثمانين وألف ونشأ بحلب وقرأ على فضلائها وأخذ عنهم الفنون والآلات

وصحب الأديب الفاضل الشيخ مصطفى الحلفأوي الخطيب بأموي حلب يومئذ وتأدب عليه وكان له شعر رقيق الحاشية فمنه ما قاله في المديح النبوي من قصيدة

ألا يا رسول الله يا أشرف الورىويا من يرجي للمهمات والبلوى

منها

فقد خصك المولى الكريم بفضلهفيا حبذا عنك الأحاديث أن تروى

ومنها

عليك صلاة الله ما غاسق دجىوما زال نور البدر في الأفق يستضوي
كذا الآل والأزواج والسحب كلهمومن عن رضاهم لم أطق أبداً سلوى
وذاك مع التسليم في كل لحظةبتعداد ما في العلم من عدد يطوى

وله مضمناً

لقد رشقتني من سهام لحاظهامريشة تلك اللحاظ من الهدب
وقامت تهز العطف نحوي مجاهلاًوتخبرني أن ليس لي ثم من ذنب
ولكن ألحاظي رصدن متى رأتأسير هوى ترمى بجارحة السلب
فقلت ودمع العين جاد كأنهسحاب تراه حين سال على الترب
خليلي لا تستنظرا البرء أننيسمعت بأذني رنة السهم في قلبي

وكأنت وفاته بحلب في ثالث عشر ذي القعدة سنة أحد وتسعين ومائة وألف.

النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء المهملة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.