تجاوز إلى المحتوى

من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)

علي الغلامي الموصلي

علي الغلامي الموصلي مفتي السادة الشافعية بالموصل صاحب الفتاوي الظريفة وعارف أسرار فنون الأدب اللطيفة ومخرز قصب البلاغة والأدب والفصاحة والخطب له خبرة وافرة وبصيرة حاذقة بأمور الفتاوي وأحكام الدعاوي دخل حلب سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف وتولى الفتوى سنة أربع وأربعين وله شعر لطيف منه قوله مضمناً أبيات السموأل

تقول فتاة الحي وهي تلومنيأما لك عن دار الهوان رحيل
فإن عناء المستنيم إلى الأذىبحيث يذل الأكرمين طويل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تقول ابنة السعدي وهي تلومني»
فثب وثبة فيها المنايا أو المنىفكل محب للحياة ذليل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تقول ابنة السعدي وهي تلومني»
فإن لم تطقها فاعتصم بابن حرهلهمته فوق السماك مقيل
يعين على الجلي ويستمطر الندىعلى ساعة فيها النوال قليل
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «تقول ابنة السعدي وهي تلومني»
فقلت ومن ذا فأرشديني فإننيإلى مثله بادي الركاب عجول
فقالت أمين غصن جرثومة السخاألوف العطا للمكرمات فعول
تدرع ثوب المجد والحكم يافعاًفحطت شباب دونه وكهول
له الهمة القعساء والرتبة التيتعز على من رامها وتطول

وهي طويلة وله غير ذلك من الأشعار ولم أتحقق وفاته في أي سنة كانت رحمه الله تعالى آمين.

النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين المهملة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.