من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
محمد الخمسي
ابن عبد الله المغربي الخمسي الشهرة المالكي نزيل دمشق الشيخ العالم الفاضل البارع المفنن قدم دمشق وتوطنها في الحجرة عن يسار الداخل للجامع الأموي من باب جيرون
ودرس بالجامع المرقوم وانتفعت به الطلبة وله شعر لطيف وقفت له على أشياء منها قوله
يا أحسن الناس أغضاء عن الناسوأحسن الناس إحساناً إلى الناسي
نسيت عهدي والنسيان مغتفرفأوّل الناس نسيا أولّ الناس
وقوله
خبز شعير وماء بئريكون قوتي مع السلامة
أفضل عندي من عيش وديكون عقباه للندامة
وقوله
ومما نهاني عن هواهم وصدّنيوقد كنت مغري في الهوى وهو ديدني
نفورهم عني وعن كل عاشقعفيف وهم في طوع كل يدي دني
وله غير ذلك وكانت وفاته بدمشق سنة ثمان وخمسين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع