من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
وَصِيَّة أبقراط
الصفحة ٢ من ٢
اللحوم كتاب فِي تقدمة معرفَة الْأَمْرَاض الكائنة من تغير الْهَوَاء كتاب طبائع الْحَيَوَان كتاب عَلَامَات القضايا وَهُوَ الْخمس وَالْعشْرُونَ قَضِيَّة الدَّالَّة على الْمَوْت كتاب عَلَامَات البحران كتاب فِي حَبل على حَبل كتاب فِي الْمدْخل إِلَى الطِّبّ كتاب فِي المولودين لسبعة أشهر كتاب فِي الْجراح كتاب فِي الأسابيع كتاب فِي الْجُنُون كتاب فِي البثور كتاب المولودين لثمانية أشهر كتاب فِي الفصد والحجامة كتاب فِي الإبطى رِسَالَة فِي مسنونات أفلاطن على أرس كتاب فِي الْبَوْل كتاب فِي الألوان كتاب إِلَى أنطيقن الْملك فِي حفظ الصِّحَّة كتاب فِي الْأَمْرَاض كتاب فِي الْأَحْدَاث كتاب فِي الْمَرَض الأهلي وَذكر جالينوس فِي الْمقَالة الأولى من شرح تقدمة الْمعرفَة عَن هَذَا الْكتاب أَن أبقراط يرد فِيهِ على من ظن أَن الله ﵎ يكون سَبَب مرض من الْأَمْرَاض
كتاب إِلَى أقطيغيوذس قَيْصر ملك الرّوم فِي قسْمَة الْإِنْسَان على مزاج السّنة كتاب طب الْوَحْي وَهَذَا الْكتاب ذكرُوا أَنه يتَضَمَّن كل مَا كَانَ يَقع فِي قلبه فيستعمله فَيكون كَمَا وَقع لَهُ رِسَالَة إِلَى أرطحششت الْكَبِير ملك فَارس لما عرض فِي أَيَّامه للْفرس الموتان رِسَالَة إِلَى جمَاعَة من أهل أبديرا مَدِينَة ديمقراطيس الْحَكِيم جَوَابا عَن رسالتهم إِلَيْهِ لاستدعائه وحضوره لعلاج ديمقراطيس كتاب اخْتِلَاف الْأَزْمِنَة وَإِصْلَاح الأغذية كتاب تركيب الْإِنْسَان كتاب فِي اسْتِخْرَاج النصول كتاب تقدمة القَوْل الأول كتاب تقدمة القَوْل الثَّانِي
وَلما توفّي أبقراط خلف من الْأَوْلَاد والتلاميذ من آل أسقليبيوس وَغَيرهم أَرْبَعَة عشر
أما أَوْلَاده فهم أَرْبَعَة ثاسلوس ودراقن وابناهما أبقراط بن ثاسلوس بن أبقراط وأبقراط بن دراقن بن أبقراط
فَكل وَاحِد من ولديه كَانَ لَهُ ولد سَمَّاهُ أبقراط باسم جده
وَأما تلامذته من أهل بَيته وَغَيرهم فهم عشرَة لاون وماسرجس وميغانوس وقولويس وَهُوَ أجل تلاميذه وخليفته من أهل بَيته وأملانيسون وأسطاث وساوري وغورس وسنبلقيوس وثاثالس
هَذَا قَول يحيى النَّحْوِيّ
وَقَالَ غَيره أَن أبقراط كَانَ لَهُ اثْنَا عشر تلميذا لَا يزِيد عَلَيْهِم إِلَّا بعد الْمَوْت وَلَا ينقص مِنْهُم
وبقوا على تِلْكَ السّنة حينا فِي بِلَاد الرّوم فِي الرواق الَّذِي كَانَ يدرس فِيهِ
وَوجدت بِبَعْض المواضيع أَن أبقراط كَانَت لَهُ ابْنة تسمى مالانا أرسا وَكَانَ لَهَا براعة فِي صناعَة
الطِّبّ وَيُقَال إِنَّهَا كَانَت أبرع من أخويها
والأطباء المذكورون فِي الفترة الَّتِي بَين أبقراط وجالينوس خلا تلاميذ أبقراط فِي نَفسه وَأَوْلَاده فهم سنبلقيوس الْمُفَسّر لكتب أبقراط وأنقيلاوس الأول الطَّبِيب وأرسيسطراطس الثَّانِي القياسي ولوقس وميلن الثَّانِي وغالوس وميرتديطوس صَاحب العقاقير وسقالس الْمُفَسّر لكتب أبقراط ومانطلياس الْمُفَسّر أَيْضا لكتاب أبقراط وغولس الطارنطائي ومغنس الْحِمصِي صَاحب كتاب الْبَوْل وعاش تسعين سنة وأندروماخس الْقَرِيب الْعَهْد وعاش تسعين سنة وأبراس الملقب بالبعيد وسوناخس الأثيني صَاحب الْأَدْوِيَة والصيدلة وروفس الْكَبِير وَكَانَ من مَدِينَة أفسس وَلم يكن فِي زَمَانه أحد مثله فِي صناعَة الطِّبّ وَقد ذكره جالينوس فِي بعض كتبه وفضله وَنقل عَنهُ
ولروفس من الْكتب كتاب الماليخوليا مقالتان وَهُوَ من أجل كتبه وَكتاب الْأَرْبَعين مقَالَة كتاب تَسْمِيَة أَعْضَاء الْإِنْسَان مقَالَة فِي الْعلَّة الَّتِي يعرض مَعهَا الْفَزع من المَاء مقَالَة فِي اليرقان والمرار مقَالَة فِي الْأَمْرَاض الَّتِي تعرض فِي المفاصل مقَالَة فِي تنقيص اللَّحْم كتاب تَدْبِير من لَا يحضرهُ طَبِيب مقالتان مقَالَة فِي الذبْحَة كتاب طب أبقراط مقَالَة فِي اسْتِعْمَال الشَّرَاب مقَالَة فِي علاج اللواتي لَا يحبلن مقَالَة فِي قضايا حفظ الصِّحَّة مقَالَة فِي الصرع مقَالَة فِي الْحمى الرّبع مقَالَة فِي ذَات الْجنب وَذَات الرئة كتاب التَّدْبِير مقالتان كتاب الباه مقَالَة كتاب الطِّبّ مقَالَة فِي الْأَعْمَال الَّتِي تعْمل فِي البيمارستانات مقَالَة فِي اللَّبن مقَالَة فِي الفواق مقَالَة فِي الْأَبْكَار مقَالَة فِي التِّين مقَالَة فِي تَدْبِير الْمُسَافِر مقَالَة فِي البخر مقَالَة فِي الْقَيْء مقَالَة فِي الْأَدْوِيَة القاتلة مقَالَة فِي أدوية علل الكلى والمثانة مقَالَة فِي هَل كَثْرَة شرب المَاء فِي الولائم نَافِع مقَالَة فِي الأورام الصلبة مقَالَة فِي الْحِفْظ مقَالَة فِي عِلّة ديونوسوس وَهُوَ الْقَيْح مقَالَة فِي الْجِرَاحَات مقَالَة فِي تَدْبِير الشيخوخة مقَالَة فِي وَصَايَا الْأَطِبَّاء مقَالَة فِي الحقن مقَالَة فِي الْولادَة مقَالَة فِي الْخلْع مقَالَة فِي علاج احتباس الطمث مقَالَة فِي الْأَمْرَاض المزمنة على رَأْي أبقراط مقَالَة فِي مَرَاتِب الْأَدْوِيَة مقَالَة فِيمَا يَنْبَغِي للطبيب أَن يسْأَل عَنهُ العليل مقَالَة فِي تربية الْأَطْفَال مقَالَة فِي دوران الرَّأْس مقَالَة فِي الْبَوْل مقَالَة فِي الْعقار الَّذِي يدعى سوسا مقَالَة فِي النزلة إِلَى الرئة مقَالَة فِي علل الكبد المزمنة مقَالَة فِي أَن يعرض للرِّجَال انْقِطَاع التنفس مقَالَة فِي شرى المماليك مقَالَة فِي علاج صبي يصرع مقَالَة فِي تَدْبِير الحبالى مقَالَة فِي التُّخمَة مقَالَة فِي السذاب مقَالَة فِي الْعرق مقَالَة فِي أيلاوس مقَالَة فِي أبلمسيا
وَكَانَ من الْأَطِبَّاء الْمَذْكُورين أَيْضا فِي الفترة الَّتِي بَين أبقراط وجالينوس أبولونيوس وأرشيجانس وَله أَيْضا كتب عدَّة فِي صناعَة الطِّبّ
وَوجدت لَهُ من ذَلِك مِمَّا نقل إِلَى الْعَرَبِيّ كتاب أسقام الْأَرْحَام وعلاجها كتاب طبيعة الْإِنْسَان كتاب فِي النقرس
وَمن أُولَئِكَ الْأَطِبَّاء أَيْضا دباسقوريدس الأول الْمُفَسّر لكتب أبقراط وطيماوس الفلسطيني الْمُفَسّر لكتب أبقراط أَيْضا ونباديطوس الملقب بموهبة الله فِي المعجونات وميسياوس الْمَعْرُوف بالمقسم للطب ومارس الحيلي الملقب بثاسلس باسم ذَلِك الَّذِي ذَكرْنَاهُ فِي أَصْحَاب الْحِيَل وَذَلِكَ لِأَنَّهُ وَقع إِلَيْهِ كتاب بعد إحراق كتب ثاسلس الأول من كتب الحيليين فانتحله وَقَالَ لَا صناعَة غير صناعَة الْحِيَل وَهِي صناعَة الطِّبّ الصَّحِيحَة وَأَرَادَ أَن يفْسد النَّاس ويخرجهم عَن اعْتِقَادهم للْقِيَاس والتجربة وَوضع فِي الْحِيَل من ذَلِك الْكتاب كتبا كَثِيرَة فَلم تزل مَعَ الْأَطِبَّاء فبعض يقبلهَا وَبَعض لَا حَتَّى ظهر جالينوس فناقضه عَلَيْهَا وأفسدها وأحرق مَا وجد مِنْهَا وأبطبل هَذِه الصِّنَاعَة الحيلية وأقريطن الملقب بالمزين وَهُوَ صَاحب كتاب الزِّينَة وَقد نقل جالينوس عَنهُ أَشْيَاء من كِتَابه فِي كتاب الميامر وأقاقيوس وجارمكسانس وأرثياثيوس وماريطوس وقاقولونس ومرقس وبرغالس وهرمس الطَّبِيب ويولاس وحاحونا وحلمانس هَؤُلَاءِ الاثنا عشر من الْأَطِبَّاء الَّذين أَوَّلهمْ أقريطن يعْرفُونَ بمعاضدة بَعضهم لبَعض وباتصال بَعضهم بِبَعْض فِي تأليف الْأَدْوِيَة لمَنْفَعَة النَّاس بالبروج الاثْنَي عشر لِأَنَّهَا مُتَّصِلَة بَعْضهَا بِبَعْض وفيلس الخلقدوني الملقب بالقادر من قبل أَنه كَانَ يتجرأ على العلاجات الصعبة ويشفيها ويعلو عَلَيْهَا ويقتدر وَلَا يُخطئ لَهُ علاج وديمقراطيس الثَّانِي وأفروسيس وأكسانقراطس وأفروديس وبطلميوس الطَّبِيب وسقراطس الطَّبِيب ومارقس الملقب بعاشق الْعُلُوم وسوروس وفوريس قَادِح الْعُيُون ونيادريطوس الملقب بالساهر وفرفوريوس التأليفي صَاحب الْكتب الْكَثِيرَة لِأَنَّهُ كَانَ مَعَ فلسفته مبرزا فِي الطِّبّ بارعا فِيهِ قَوِيا فَمن قبل ذَلِك يُسَمِّيه بعض النَّاس الفيلسوف وَبَعْضهمْ الطَّبِيب ودياسقوريدس الْعين زَرْبِي صَاحب النَّفس الزكية النافع للنَّاس الْمَنْفَعَة الجليلة المتعرب الْمَنْصُور السائح فِي الْبِلَاد المقتبس لعلوم الْأَدْوِيَة المفردة من البراري والجزائر والبحار المصور لَهَا المجرب المعدد لمنافعها قبل الْمَسْأَلَة من أفاعيلها حَتَّى إِذا صحت عِنْده بالتجربة فَوَجَدَهَا قد خرجت بِالْمَسْأَلَة غير مُخْتَلفَة عَن التجربة أثبت ذَلِك وصوره من مثله وَهُوَ رَأس كل دَوَاء مُفْرد وَعنهُ أَخذ جَمِيع من جَاءَ بعده وَمِنْه ثقفوا على سَائِر مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ من الْأَدْوِيَة المفردة وطوبى لتِلْك النَّفس الطّيبَة الَّتِي شقيت بالتعب من محبتها لإيصال الْخيرَات إِلَى النَّاس كلهم
وَقَالَ حنين ابْن إِسْحَق إِن دياسقوريدس كَانَ اسْمه عِنْد قومه أزدش نياديش وَمَعْنَاهُ بلغتهم
الْخَارِج عَنَّا
قَالَ حنين وَذَلِكَ أَنه كَانَ مُعْتَزِلا عَن قومه مُتَعَلقا بالجبال ومواضع النَّبَات مُقيما بهَا فِي كل الْأَزْمِنَة لَا يدْخل إِلَى قومه فِي طَاعَة وَلَا مشورة وَلَا حكم
فَلَمَّا كَانَ ذَلِك سَمَّاهُ قومه بِهَذَا الِاسْم
وَمعنى ديسقوري باليونانية أَشجَار ودوس باليونانية الله وَمَعْنَاهُ أَي ملهمه الله للشجر والحشائش
أَقُول وَمِمَّا يُؤَيّد أَن دياسقوريدس كَانَ متنقلا فِي الْبلدَانِ لمعْرِفَة الحشائش وَالنَّظَر إِلَيْهَا وَفِي منابتها قَوْله فِي صدر كِتَابه يُخَاطب الَّذِي ألف الْكتاب لَهُ وَأما نَحن فَإِنَّهُ كَانَت لنا كَمَا علمت فِي الصغر شَهْوَة لَا تقدر فِي معرفَة هيولى العلاج وتجولنا فِي ذَلِك بلدانا كَثِيرَة وَكَانَ دَهْرنَا كَمَا قد علمت دهر من لَيْسَ لَهُ مقَام فِي مَوضِع وَاحِد
وَكتاب دياسقوريدس هَذَا خمس مقالات وَيُوجد مُتَّصِلا بِهِ أَيْضا مقالتان فِي سموم الْحَيَوَان تنْسب إِلَيْهِ وَأَنَّهَا سادسة وسابعة
وَهَذَا ذكر أغراض مقالات كتاب دياسقوريدس
الْمقَالة الأولى تشْتَمل على ذكر أدوية عطرة الرَّائِحَة وأفاويه وأدهان وصموغ وأشجار كبار
والمقالة الثَّانِيَة تشْتَمل على ذكر الْحَيَوَانَات ورطوبات الْحَيَوَان والحبوب والقطاني والبقول المأكولة والبقول الحريفة وأدوية حريفة
والمقالة الثَّالِثَة تشْتَمل على ذكر أصُول النَّبَات وعَلى نَبَات شوكي وعَلى بزور وصموغ وعَلى حشائش بازهرية
الْمقَالة الرَّابِعَة تشْتَمل على ذكر أدوية أَكْثَرهَا حشائش بَارِدَة وعَلى حشائش حارة مسهلة ومقيئة وعَلى حشائش نافعة من السمُوم وَهُوَ ختام الْمقَالة
الْمقَالة الْخَامِسَة تشْتَمل على ذكر الْكَرم وعَلى أَنْوَاع الْأَشْرِبَة وعَلى الْأَدْوِيَة المعدنية
وجالينوس يَقُول عَن هَذَا الْكتاب إِنِّي تصفحت أَرْبَعَة عشر مُصحفا فِي الْأَدْوِيَة المفردة لأقوام شَتَّى فَمَا رَأَيْت فِيهَا أتم من كتاب ديسقوريدس الَّذِي من أهل عين زربة
وَكَانَ من الْأَطِبَّاء الْمَذْكُورين أَيْضا فِي الفترة الَّتِي بَين أبقراط وجالينوس بلاديوس الْمُفَسّر لكتب أبقراط وكلاوبطرة امْرَأَة طبيبة فارهة أَخذ عَنْهَا جالينوس أدوية كَثِيرَة وعلاجات شَتَّى وخاصة مَا كَانَ من ذَلِك من أُمُور النِّسَاء وأسقلبيادس وسورانوس الملقب بالذهبي وأيراقليس الطارنطي وأديمس الكحال الملقب بِالْملكِ ونساروس الفلسطيني وغالس الْحِمصِي وكسانوقراطس وقوطانس وديوجانس الطَّبِيب الملقب بالفراني وأسقليبيادس الثَّانِي وبقراطيس الجوارشني ولاون الطرسوسي
وأريوس الطرسوسي وقيمن الْحَرَّانِي وموسقوس الأثيني وأقليدس الْمَعْرُوف بالمهدي للضالين وأيراقليس الْمَعْرُوف بالهادي وبطروس وفروادس ومانطلياس الْفَاسِد وثافراطس الْعين زَرْبِي وأنطيباطوس المصِّيصِي وخروسبس الْمَعْرُوف بالفتي وأريوس الْمَعْرُوف بالمضاد وفيلون الطرسوسي وفاسيوس الْمصْرِيّ وطولس الإسْكَنْدراني وأولينس وسقورس الملقب بالمطاع وَإِنَّمَا لقب بذلك لِأَن الْأَدْوِيَة كَانَت تطاوعه فِيمَا يستعملها وتامور الْحَرَّانِي
وَجَمِيع هَؤُلَاءِ الْأَطِبَّاء أَصْحَاب أدوية مركبة أَخذ جالينوس عَنْهُم كتبه فِي الْأَدْوِيَة المركبة وَعَن الَّذين من قبلهم مِمَّن سميناه أَولا مثل أيولس وأرشيجانس وَغَيرهمَا
وَكَانَ قبل جالينوس أَيْضا طرالينوس وَهُوَ الإسكندروس الطَّبِيب وَله من الْكتب كتاب علل الْعين وعلاجها ثَلَاث مقالات كتاب البرسام كتاب الضبان والحيات الَّتِي تتولد فِي الْبَطن والديدان
وَكَانَ فِي ذَلِك الزَّمَان أَيْضا وَمَا قبله جمَاعَة من عُظَمَاء الفلاسفة وأكابرهم على مَا ذكره إِسْحَق بن حنين مثل فوثاغرس وديوفيلس وثاون وأنبادقلس وأقليدس وساورى وطماتاوس وأنكسيمانس وديمقراطيس وثاليس
قَالَ وَكَانَ الشُّعَرَاء أَيْضا فِي ذَلِك الْوَقْت أوميرس وقاقلس ومارقس وتلاهم أَيْضا من الفلاسفة زينون الْكَبِير وزينون الصَّغِير وأقراطوس الملقب بالموسيقي ورامون المنطقي وأغلوقن البنضيني وسقراط وأفلاطن وديمقراط وأرسطوطالس وثاوفرطس ابْن أُخْته وأذيمس وأفانس وخروسبس وديوجانس وقيلاطس وفيماطوس وسنبلقيوس وأرمينس معلم جالينوس وغلوقن والإسكندر الْملك والإسكندر الأفروديسي وفرفوريوس الصُّورِي وأيراقليدس الأفلاطوني وطاليوس
الإسْكَنْدراني ومُوسَى الإسْكَنْدراني ورودس الأفلاطوني وأسطفانس الْمصْرِيّ وسنجس ورامن
وَيَتْلُو هَؤُلَاءِ أَيْضا من الفلاسفة ثامسطيوس وفرفوديس الْمصْرِيّ وَيحيى النَّحْوِيّ الإسْكَنْدراني وداريوس وأنقيلاوس الْمُخْتَصر لكتب أرسطوطاليس وأمونيوس وفولوس وافروطوخس وأوديمس الإسْكَنْدراني وياغاث الْعين زَرْبِي وثياذوس الأثيني وَادي الطرسوسي
وَقَالَ القَاضِي أَبُو الْقَاسِم صاعد بن أَحْمد بن صاعد فِي كتاب طَبَقَات الْأُمَم أَن الفلاسفة اليونانيين من أرفع النَّاس طبقَة وَأجل أهل الْعلم منزلَة لما ظهر مِنْهُم من الاعتناء الصَّحِيح بفنون الْحِكْمَة من الْعُلُوم الرياضية والمنطقية والمعارف الطبيعية والإلهية والسياسات المنزلية والمدنية
قَالَ وَأعظم هَؤُلَاءِ الفلاسفة قدرا عِنْد اليونانيين خَمْسَة فأولهم زَمَانا
النص من طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع