تجاوز إلى المحتوى

من «الإحاطة في أخبار غرناطة» للسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

علي بن لب بن محمد بن عبد الملك ابن سعيد العنسي

غرناطي، قلعي.

حاله: كان ظريفا، مليح الخطّ، حارّ التّندير، عينا من عيون القطر ووزرائه.

شعره: حدّث أبو الحسن بن سعيد، قال: تمشينا معا أيام استيلاء النهب والتهدم على معظم ديار مرّاكش بالفتنة المتصلة، قال: فانتهينا إلى قصر من قصور أحد كبرائهم، وقد سجدت حيطانه، وتداعت أركانه، وبقايا النّهب والأصبغة والمقربسات تثير الكمد، ولا تبقي جلدا لأحد، فوجدنا على بعضها مكتوبا بفحم:

ولقد مررت على رسوم ديارهمفبكيتها والرّبع قاع صفصف
وذكرت مجرى الجور في عرصاتهمفعلمت أنّ الدهر منهم منصف

فتناول أبو الحسن بياضا من بقيّة جيار، وكتب تحتها ما نصّه:

لهفي عليهم بعدهم فمثالهمبالله قل لي في الورى هل يخلف؟
من ذا يجيب مناديا لوسيلةأم من يجير من الزمان ويعطف؟
للشاعر ابن سعيد المغربي، اقرأ القصيدة
إن جار فيهم واحد من جملةكم كان فيهم من كريم ينصف
للشاعر ابن سعيد المغربي، اقرأ القصيدة

وفاته: توفي بمراكش سنة سبع وعشرين وستمائة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإحاطة في أخبار غرناطة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.