تجاوز إلى المحتوى

من «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» للمقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

ومنهم في حرف الميم

القاضي أبو الوليد بن رشد، والقاضي عبد الله بن حمدين، والقاضي أبو عبد الله بن الحاج، والقاضي ابن العربي، والقاضي ابن شبرين، وقد تقدم ذكرهم.

وأبو عبد الله التميمي، وهو محمّد بن عيسى بن حسين، ولد سنة تسع وعشرين وأربع مائة، ومات بسبتة صبيحة يوم السبت لتسع بقين من جمادى الأولى سنة خمس وخمس مائة.

وأبو عامر محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل الطليطلي، بظم الطاءين. ولد سنة ست وخمسين وأربع مائة ومات بقرطبة، في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة.

وأبو عمران موسى بن عبد الرحمن بن أبي تليد بمثناة من فوق مفتوحة، الشاطبي الرعيني، منسوب لذي رعين من حمير. ولد سنة أربع وأربعين وأربع مائة ومات في ربيع الآخر سنة سبع عشرة وخمس مائة.

ومن شعره ﵀ ورضى عنه:

الليالي تسوء ثم تسروصروف الزمان ما تستقرُ
للشاعر ابن سكرة، اقرأ القصيدة
بينما المرء في حلاوة عيشٍإذ أتاه على الحلاوة مرُ
فالكريم المصاب يفزع فيهلكريم وينفع الحر حرُ

وأبو عبد الله محمّد بن عبد الرحمن بن سعيد الأشقري المقري النحوي، مات سنة خمس وخمس مائة. ومحمّد بن عليّ الشاطي ابن الصيقل، ومحمّد بن سليمان النفزي بن أخت غانم، ومحمّد بن عيسى التجيبي القاضي، إلى غيرهم من جملة أحد وثلاثين شيخاً في هذا الحرف، منهم المازري والطرطوشي، لكن بالإجازة له، إذ لم يلقهما كما سيأتي قريباً.

النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من روضة البهار في ذكر جملة من شيوخه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.