تجاوز إلى المحتوى

من «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» للمقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

ما كتب في المثال الأيمن

وكتبت في داخله ما نصه من نظم المؤلف رحمه الله تعالى:

يا ناظرا تمثال نعلْ المصطفى سر الوجود
عظم علاه ففضلهملأ التهائم والنجود
واجعله خير وسيلةفالله ذو كرم وجود
صلى عليه الله ماأحيا الحيا الروض المجود

ولغيره:

يا مبصرا تمثال نعل نبيهقبل مثال نعاله متذللا
واذكر به قدما علت في ليلة الْإسراء به فوق السموات العلا
واخضع له وامسح جبينك ولتكنمتبركا أبدا به متوسلا

وللمؤلف رحمه الله تعالى:

يا مبصرا تمثال نعل قد علاطالع محاسنه وكن متوسلا
واخضع له وامسح جبينك ولتكنمتبركا أبدا به متوسلا
واسأل به متضرعا مستمطراألطاف رب لم يزل متفضلا
فهو الوسيلة والملاذ إذا عراخطب وأضحى الكرب أمرا مذهلا
فلكم أغاث بجاههأناله أقصى المرام مسهلا
يا خير خلق الله دعوة حائرلم يتخذ إلاّ جنابك موئلا
صلى عليك الله يا نور الهدىوالآل والصحب الكرام ومن تلا
ما حن مشتاق لذكرك أو غدالمثال نعلك لازما ومقبلا

وللشامي الفقيه منن أهل العصر:

أيا ناظرا متع جفونك ساعةبأزهار هذا الروض من حيث ما تخطو
وقف الإذلال لله واطلبنبها نعمة الرضوان إنْ راعك السخط
فلو لم تكن مقبولة عند ربنالمّا كان من هذا النعال بها وخط

وللمؤلف:

يا ناظرا تمثال نعلْ المصطفى قبله ألفا
واجعله خير وسيلةتدني إلى الحمن زلفى
واحفظه فهو ذخيرةما مثلها في الدهر يلفى

وللشامي أيضاً:

أيا نعل الرسول سموت قدراوفخري غير خفي للبيب
أقول لمن بحبي ذات شوقاوأعيا داؤه طب الطبيب
تنشق مسك أنفاسي لتشفيبهذا الطيب من عرف الحبيب

وللمؤلف أيضاً:

بشرف المختار قد شرفتنعاله حتى سما ذا المثال
فاسأل له الرحمن جل أسمهفما به يسأل إلاّ أنال
وكيف لا يدرك مستمسكبالعروة الوثقى المنى بالسؤال
وجاه خير الخلق أعظم بهملاذنا في حالنا والمآل
صلى عليه الله مع صحبهوآله أجل صحب وآل

انتهى ما كتب في المثال الأيمن.

النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من روضة البهار في ذكر جملة من شيوخه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.