تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

كان الناس لا يستطيعون النياحة على الحسين ﵇ خوفا من الحنابلة

قال أبي، وابن عيّاش:

كانت ببغداد، نائحة مجيدة حاذقة، تعرف بخلب، تنوح بهذه القصيدة.

فسمعناها في دور بعض الرؤساء، لأنّ الناس إذ ذاك كانوا لا يتمكّنون من النياحة إلا بعزّ سلطان، أو سرّا، لأجل الحنابلة.

ولم يكن النوح إلّا مراثي الحسين وأهل البيت ﵈ فقط، من غير تعريض بالسلف.

قالا: فبلغنا أنّ البربهاري قال: بلغني أنّ نائحة يقال لها: خلب، تنوح، اطلبوها فاقتلوها.

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.