من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
هجاه بالشعر فأجابه بأخذ الشعير
حدّثني عبد الله بن أحمد بن داسه، قال: حدّثني أبو سهل بن زياد القطان قال:
كان بإسكاف، شاعر له ضويعة، فهجا عاملها، وبلغه ذلك، فأمسك عنه، فلما كان وقت الغلّة، ركب العامل إلى البيدر، وقسمه، وحمل غلّة الشاعر أصلا.
فجاء الشاعر إليه يشكو، ويداريه.
فقال: يا هذا ليست بيننا معاملة، أنت هجوتنا بالشعر، ونحن هجوناك بالشعير، وقد استوت الحال بيننا وبينك.
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع