من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
عبد الواحد بن الفضل بن أبي دلف العجلي
قرأت له في كتاب (قلائد الشّرف) من تأليف الشّيخ أبي عامر الجرجانيّ أبياتا خدم بها المجلس العالي النّظاميّ القوامي، شام بها منه أيام مقامه بالشّام، بوارق الأنعام وهي:
إشرب على سعد السّعود ورغم شانيك الحسود
(بجزوء الكامل)
من قهوة في كأسهاكالشّمس أوكسنا الوقود
لا زال نجم عداك فينحس ونجمك في سعود
مستمتعا بالطّيّبات ومحرزا شكر العبيد
لا تحرمن هذا المؤمّل نوء بارقك الحميد
فوراءه مستنجزات من قيام أو قعود
من كلّ راكعة تنوء ومستعدّ للسّجود
يرفعن أيديهنّ خاشعة بتعفير الخدود
يسألن ملكك أن يبلّغ من مشى فوق الصّعيد
قلت: هذا كلام في القلّة دون القلّة، وإنّما أثبت لقدر الممدوح لا المادح. ولمثل ذلك القدر جرّ الرّماح على السّماك الرامح.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع