من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
الحجاف
أنشدني أبوا الفضل يحيى بن نصر البغداديّ قال: انشدني هذا البدويّ لنفسه [من قصيدة]:
سرى طيفها والصّبح قد طرّز الدّجىكما طرزت غبر المهامه بالآل
الأمير نور الدّولة أبو الأعزّ دبيس بن عليّ بن مزيد
خدمته ببغداد، وعبرت إليه أخت يده الجواد، أعني دجلة وهي زاخرة الأمداد. (وأنشدته أرجوزة) قلتها فيه، فاذا باحه للطارقين
مباحة، وراحه في كدّها للعفاة راحة، وقباب التفّت بها غاب القنا، واسترك مع أسودها الناس في فرائس الغنى. وذاكرت وزيره الملقّب بالمهذّب، فأنشدني لذي أمره نتفة من شعره، وهي:
حلمي يخيّل للعدوّ (مإذا اعتدى أني أجزت
يا دولة الملك المحجّب لست نورك إن عجزت
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع