من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الحسين أحمد بن فارس ابن زكريا
إذا ذكرت اللّغة فهو صاحب مجملها، لا بل صاحبها المجمّل لها.
وعندي أنّ تصنيفه ذلك من أحسن [التّصانيف الّتي صنعت] في معناها، وأنّ مصنّفها إلى أقصى غاية من الإحسان تناهى. ولم أر له شعرا غير ما رويت، [وهو]:
وقالوا: كيف حالك؟ قلت: خيرتقضّى حاجة وتفوت حاج
إذا: ازدحمت هموم القلب قلناعسى يوما يكون لها انفراج
نديمي هرّتي، وسرور قلبيدفاتر لي ومعشوقي السّراج
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع