من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الفصل الرابع في رسفت
وهم أميل إلى الجبل، وأبعد عن البحر، وإنما رسفت أونى إلى الجبل منها، وهي مناسبة لأخواتها في غالب أحوالها، وهي كثيرة السمك والطير، ومنها الشيخ العارف السيد عبد القادر الكيلاني [¬] قدس الله روحه ونور ضريحه، وهو القليل مثلا، العديم مثلا، الواحد علما وعملا، (وستأتي إن شاء الله ترجمته في مكانها).
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع