تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

طيئ

>

وأما طيئ، فإنها نزلت بعد الخروج من اليمن بسبب سيل العرم بنجد الحجاز في جبلي أجأ وسلمى فعرفا بجبلي طيئ إلى يومنا هذا.

وأما طيئ فهو [ابن] أدد بن زيد بن كهلان، فمن بطون طيئ: جديلة ونبهان

وبولان وسلامان وهنيء وسدوس - بضم السين - وأما سدوس التي في قبائل ربيعة بن نزار فمفتوحة السّين.

ومن سلامان: بنو بحتر. ومن هنيء: إياس بن قبيصة الذي ملك بعد النّعمان.

ومن طيّئ: عمرو بن المسبّح، وهو من بني ثعل الطائيّ، وكان عمرو أرمى الناس، وفيه يقول امرؤ القيس: <المديد>

ربّ رام من بني ثعلمخرج كفيه من ستره

ومن بني ثعل الطائيّ زيد الخيل، وسمّاه رسول الله ﷺ زيد الخير.

ومن طيئ حاتم طيئ المشهور بالكرم.

<

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.