تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أحمد بن أبي الحواري

المعروف ب "ريحانه الشام".

قطب من الأقطاب، ورجل طار ذكره وطاب، تفرّد في الجميع، وهبّ طيبه فقيل: أمن ريحانة الداعي السميع، فعبقت بطيبه الأردان، وعلقت من نصيبه الأخدان، وهطلت له سوافح أغرقت في يمها، ونوافح عرفت، وما تمدح ريحانة قبل شمّها. رسا مقصرا بان عن إبانته، وقص قوادم النسيم، فعلق طيبا من ريحانته.

هو من أهل دمشق. صحب أبا سليمان الداراني.

وكان أبو القاسم الجنيد يقول: "أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام. "

وقال أحمد بن أبي الحواري: "من نظر إلى الدنيا نظرة إرادة وحبّ لها أخرج الله نور

اليقين والزهد من قلبه. "

وقال: " من عمل بلا اتباع سنة رسول الله ﷺ؛ فباطل عمله. "

وقال: " ما ابتلى الله عبدا بشيء أشدّ من الغفلة والقسوة. "

توفي - رحمه الله تعالى - سنة ثلاثين ومائتين.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.