من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
علي بن سهل بن ربن الطبري أبو الحسين
قوي المشاركة، قويم الجدد في الطرق السالكة، يجلي نوره الظلم، ويطفي تدبيره الضّرم، ويقوم الأبدان، ويقوم طبّه مقام الشمس في برء البلدان ولم يعدم ومضه، إلى أدب بدت له تضيء لمعانها، ويجيء بمسود اللمم ريعانها، ويدنو مداها ويبعد مكانها.
قال ابن النديم: " علي بن ربل - باللام -، كان يكتب للمازيار بن قارن، فلما أسلم على يد المعتصم قرّبه، وظهر فضله، وأدخله المتوكّل في ندمائه، وكان بموضع من الأدب وهو الذي علّم الرازي صناعة الطب، وكان مولده ومنشؤه بطبرستان.
ومن كلامه: "الطبيب الجاهل مستحث الموت".
ومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع