من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حجر الحيّة
يقال له بالفارسية مهرمار. في حجم بندقة صغيرة، توجد على رأس بعض الحيات. وخاصيته أن العضو الملدوغ يوضع في اللبن الحليب، أو الماء الحار، ويلقى هذا الحجر فيه فإنه يلتصق بموضع <> اللدغ ويستخرج منه السم.
وقال الشيخ الرئيس: إنه ينفع من نهش الحيات تعليقا على المنهوش.
وقال ديسقوريدوس في الخامسة: هو فيما زعم بعض الناس صنف من الحجارة الذي يقال له تاسفس، أي الزّبرجد. ومنه ما هو صلب أسود اللون، ومنه مثل الحجر القمري، ومنه شيء رمادي اللون فقط، ومنه ما في كل واحد منه ثلاثة خطوط بيض؛ وكل هذه الأصناف إذا علقت على البدن نفعت من نهشة الأفعى والصداع، وأما الذي فيه الخطوط فإنه يقال إنه ينفع من المرض الذي
يقال له ليترغش ومن الصداع.
قال جالينوس: أخبرني رجل صدوق موثوق به أنه ينفع من نهش الأفاعي إذا علق.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع