من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
رخام
حجر أبيض معروف.
قال أرسطو: إذا أردت [أن] لا تحبل المرأة فاسقها وزن درهم رخاما مسحوقا.
وقال بليناس في كتاب الخواص: وقد يوجد في الرخام دود فيؤخذ منها اثنان أو ثلاثة وتشد في خرقة وتعلق على عضد المرأة فإنها لا تحبل.
وقال ابن البيطار: المخصوص منه باسم الرخام ما كان أبيض، وأما الأصفر
والأسود وغيره، فكلها داخلة في جنس الأحجار. بارد يابس إذا شرب منه ثلاثة أيام، كل يوم مثقال، مسحوقا معجونا بعسل نفع من كثرة الدمامل عن هيجان الدم. وإذا أحرق وسحق وذرّ على الجراحات بدمها قطع دمها وحيا ومنع ورمها.
والرخام الذي على القبور، المكتوب عليها التواريخ، إن سحق منه إنسان شيئا على اسم من يعشقه وشربه نسيه وسلاه، وإذا سحق جزء منه بجزء قرن ماعز [محرق]، وطلي به حديد، ثم حمي في النار، وسقي في ماء وملح، كان منه حديد ذكر.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع