تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

فصل في الآباء والأبناء والأحفاد والإخوة والأقارب

الصفحة ٢ من ٢

وَبِه إِلَيْهِ: أَنبأَنَا الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة حجَّة الْعَرَب أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن مَالك الطَّائِي الجياني بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْق، أَنبأَنَا أَبُو الْفضل مكرم بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن

أبي الصَّقْر الْقرشِي قِرَاءَة عَلَيْهِ، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن مُقَابل السُّوسِي، أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد المصِّيصِي، أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن الْقَاسِم بن أبي نصر، أَنبأَنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن هَارُون بن شُعَيْب الْأنْصَارِيّ، حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يحيى بن مَنْدَه الْأَصْبَهَانِيّ، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عَامر بن إِبْرَاهِيم، حَدثنِي أبي، حَدثنِي يَعْقُوب القمي، عَن عَنْبَسَة بن سعيد الرَّازِيّ، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس بن أبي حَازِم، عَن جرير بن عبد الله البَجلِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ -

فَتَطلع إِلَى الْقَمَر، فَقَالَ: " لينظرن قوم إِلَى رَبهم لَا يضامون فِي رُؤْيَته كَمَا ينظرُونَ إِلَى الْقَمَر ".

أَخْبرنِي جَعْفَر بن إِبْرَاهِيم بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بسنهور، عَن عَائِشَة بنت عَليّ الْكِنَانِي، أَنبأَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد إِذْنا، أخبرنَا أَبُو الْمَعَالِي الأبرقوهي سَمَاعا، أَنبأَنَا الْمُبَارك بن عَليّ بن أبي الْجُود سَمَاعا، أَنبأَنَا أَبُو الْعَبَّاس بن الطلابة، أَنبأَنَا عبد الْعَزِيز بن عَليّ الْأنمَاطِي، أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر المخلص، حَدثنَا أَبُو حَامِد مُحَمَّد بن هَارُون الْحَضْرَمِيّ، أَنبأَنَا الْقَاسِم بن عبد السَّلَام، حَدثنَا النَّضر بن شُمَيْل، حَدثنَا شُعْبَة، عَن حميد، عَن أنس، أَن رَسُول الله ﷺ َ -،

قَالَ: " من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ".

قَرَأت على الشَّيْخ أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْقَادِر الشاوي وَأم الْفضل بنت مُحَمَّد الْمَقْدِسِي، قَالَا: أنبأتنا أم عبد الله سارة بنت شيخ الْإِسْلَام تَقِيّ الدّين عَليّ بن عبد الْكَافِي السُّبْكِيّ، أَنبأَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن الْجَزرِي، أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي الْمَقْدِسِي وَعبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَقْدِسِي.

قَالَ الثَّانِي: أَنبأَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم السيدي سَمَاعا، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عبد الْحق بن عبد الْخَالِق، أَنبأَنَا أَبُو الأسعد الْأَسدي.

وَقَالَ الأول: أَنبأَنَا عَالِيا أَبُو طَاهِر السلَفِي وشهدة. قَالَ السلَفِي: أنبأ أَبُو سعد الفانيدي وَأَبُو مُسلم السمناني، وَقَالَت شهدة: أَنبأَنَا عَليّ بن الْحُسَيْن الْبَزَّار.

قَالَ الْأَرْبَعَة: أَنبأَنَا أَبُو عَليّ بن شَاذان، أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن جَعْفَر بن درسْتوَيْه النَّحْوِيّ، أَنبأَنَا أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن سُفْيَان النسوي، أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد عبيد الله بن مُوسَى الْعَبْسِي، أَنبأَنَا هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن أبي مراوح عَن أبي ذَر، قَالَ: سَأَلت النَّبِي ﷺ َ -:

أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: إِيمَان بِاللَّه، وَجِهَاد فِي سَبيله. قلت: فَأَي الرّقاب أفضل؟ قَالَ: أغلاها ثمنا، وأنفسها عِنْد أَهلهَا، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله، فَإِن لم أفعل، قَالَ: تعين صانعا، أَو تصنع لأخرق، قَالَ: قلت: فَإِن لم أفعل؟ قَالَ: تدع النَّاس من الشَّرّ فَإِنَّهَا صَدَقَة، تصدق بهَا على نَفسك.

وَبِه إِلَى ابْن شَاذان: أَنبأَنَا أَبُو عمر مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن أبي هَاشم الزَّاهِد اللّغَوِيّ صَاحب ثَعْلَب، أَنبأَنَا أَحْمد بن عبيد الله النوسي، حَدثنَا شَبابَة بن سوار، أَنبأَنَا وَرْقَاء بن عمر، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -،

قَالَ: " إِن الله ﷿ يضْحك إِلَى رجلَيْنِ يقتل أَحدهمَا الآخر، كِلَاهُمَا يدْخل الْجنَّة، رجل يُقَاتل فَيقْتل وَيسْتَشْهد فَيدْخل الْجنَّة، ثمَّ يَتُوب الله ﷿ على قَاتله فَيسلم فَيُقَاتل فِي سَبِيل الله ﷿ فَيقْتل وَيسْتَشْهد فَيدْخل الْجنَّة ".

وَبِه إِلَيْهِ: أَنبأَنَا عبد الله بن إِسْحَاق اللّغَوِيّ، أنبأ أَحْمد بن عبيد بن نَاصح أَبُو جَعْفَر النَّحْوِيّ، أَنبأَنَا أَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة، أَنبأَنَا الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ َ -،

قَالَ: " يَقُول الله ﷿: يَا ابْن آدم اذْكُرْنِي من أول النَّهَار سَاعَة، وَمن آخر النَّهَار سَاعَة، أَغفر لَك مَا بَين ذَلِك إِلَّا الْكَبَائِر أَو تتوب مِنْهَا ".

وَبِه إِلَيْهِ: أنبأ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن يَعْقُوب بن يُوسُف الْأَصْبَهَانِيّ الْمَعْرُوف ببرزويه، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "

أرْحم أمتِي أَبُو بكر، وأشدهم فِي الله عمر، وَأَكْثَرهم حَيَاء عُثْمَان بن عَفَّان، وأقضاهم عَليّ بن أبي طَالب ".

وَبِه إِلَيْهِ: أنبأ أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر بن هَارُون الْمُؤَدب الدينَوَرِي، حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن سِنَان، حَدثنَا عمر بن مَنْصُور، حَدثنَا فائد بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا عبد الله بن أبي أوفى،

أَن النَّبِي ﷺ َ -،

قَالَ: " مَا من مُسلم يمسح يَده على رَأس يَتِيم إِلَّا كَانَت لَهُ بِكُل شَعْرَة مرت عَلَيْهَا يَده حَسَنَة، وَرفعت لَهُ بهَا دَرَجَة، وحطت عَنهُ بهَا خَطِيئَة ".

أَخْبرنِي الْأَصِيل أَبُو الْبَقَاء مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن مظفر بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، عَن سعد بن عبد الله البهائي، أَنبأَنَا إِبْرَاهِيم بن القرشية سَمَاعا، أَنبأَنَا عبد الله اليونيني، أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر ابْن إِبْرَاهِيم الخشوعي، أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن عَليّ الحريري فِي كِتَابه، أَنبأَنَا أَبُو تَمام، أَنبأَنَا أَبُو عمر وَعُثْمَان بن مُحَمَّد النسوي قِرَاءَة عَلَيْهِ، حَدثنَا أَبُو ورق أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَسْكَر الهزاني، حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْفرج الرياشي، حَدثنَا عمر بن يُونُس اليمامي، عَن عِيسَى بن عون، عَن عبد الْملك بن زُرَارَة، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "

مَا أنعم الله ﷿ على عبد نعْمَة فِي أهل أَو مَال أَو ولد فَرَآهُ فأعجبه، فَقَالَ إِذا رأى ذَلِك: مَا شَاءَ الله، لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، إِلَّا دفع الله عَنهُ كل آفَة حَتَّى تَأتيه منيته ".

وَبِه إِلَى الحريري: حَدثنَا الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم الْفضل بن مُحَمَّد بن عَليّ القصباني النَّحْوِيّ وَأَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بن أَحْمد الباقلاني - وَاللَّفْظ لَهُ - قَالَ: حَدثنَا أَبُو عمر وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بكر الهزاني إملاء، حَدثنِي عمي أَبُو روق عَبَّاس الترقفي، عَن رواد بن الْجراح، حَدثنَا أَبُو أسيد السَّاعِدِيّ، عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "

إِذا ألْقى الرجل جِلْبَاب الْحيَاء فَلَا غيبَة لَهُ ".

أَخْبَرتنِي هَاجر بنت مُحَمَّد الْمَقْدِسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا، أَنبأَنَا عبد الله بن مغلطاي سَمَاعا، أَنبأَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يحيى ابْن يُوسُف عَن عَليّ بن هبة الله، حَدَّثتنَا شهدة بنت الأبرى سَمَاعا وَأَبُو طَاهِر السلَفِي إجَازَة - قَالَت شهدة: حَدثنَا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْبَزَّار سَمَاعا، وَقَالَ السلَفِي، حَدثنَا أَبُو الْمَعَالِي ثَابت بن بنْدَار الْبَقَّال قِرَاءَة - قَالَا: أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد البرقي سَمَاعا، حَدثنَا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ، حَدثنَا أَبُو عبد الله إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابْن عَرَفَة النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بنفطويه، حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار، أَنبأَنَا يُونُس بن بكير الشَّيْبَانِيّ، عَن النَّضر الخزار، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله ﷺ َ -

قَالَ: " اللَّهُمَّ أعز الدّين بِأبي جهل بن هِشَام، أَو بعمر بن الْخطاب "، فَأصْبح عمر فجَاء إِلَى رَسُول الله ﷺ َ -

فَأسلم، ثمَّ صلى طَاهِرا قَرَأت على الأصيلة نشوان بنت عبد الله الْكِنَانِي، عَن أبي إِسْحَاق بن السلار، عَن الْحَافِظ بن عبد الْمُؤمن بن خلف الدمياطي، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن بن أبي عبد الله الْأَزجيّ، أَنبأَنَا أَبُو الْكَرم الشهرزوري، أَنبأَنَا أَبُو الْغَنَائِم عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون، أَنبأَنَا أَبُو الْفضل مُحَمَّد ابْن حسن بن الْمَأْمُون، حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَنْبَارِي، حَدثنَا أَحْمد بن الْهَيْثَم بن خَالِد، حَدثنَا هَوْذَة بن خَليفَة، حَدثنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن أُسَامَة بن زيد، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: "

قُمْت على بَاب الْجنَّة؛ فَإِذا عَامَّة من يدخلهَا الْفُقَرَاء، وَقمت على بَاب النَّار، فَإِذا عَامَّة من يدخلهَا النِّسَاء وَأَصْحَاب الجَدَّ محبوسون ".

وَبِه إِلَى الدمياطي: أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عمرون بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بحلب، أَنبأَنَا أَبُو حَفْص ابْن أبي بكر القلاطوني؛ أَنبأَنَا القَاضِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ، حَدثنَا الْحسن بن عَليّ المقنعي، أَنبأَنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الدقاق، حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن يحيى الْمروزِي، حَدثنَا أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام، حَدثنَا أَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، عَن صَفْوَان ابْن عَمْرو، عَن يزِيد بن نمير الرَّحبِي، عَن عبد الله بن بشر الْمَازِني، عَن النَّبِي ﷺ َ -،

أَنه قَالَ: " مَا من أمتِي أحد إِلَّا وَأَنا أعرفهُ يَوْم الْقِيَامَة "، قيل: وَكَيف تعرفهم يَا رَسُول الله فِي كَثْرَة الْخلق؟ قَالَ: " أَرَأَيْت لَو دخلت صيرة فِيهَا خيل دهم، وفيهَا فرس أغر محجل، أما كنت تعرفه؟ " قَالُوا: بلَى، قَالَ: " فَإِن أمتِي يَوْمئِذٍ غر من السُّجُود، محجلون من الْوضُوء ".

وَبِه إِلَى الدمياطي: قَالَ: قَرَأت على أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن ريش، أخْبرك جدك لأمك أَبُو طَالب الْخضر هبة الله بن أَحْمد بن طَاوس سَمَاعا، أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن طَاهِر بن جَعْفَر السّلمِيّ النَّحْوِيّ، أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن يحيى بن سلوان الْمَازِني، أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم

الْفضل بن جَعْفَر التَّمِيمِي الْمُؤَذّن، أَنبأَنَا أَبُو بكر عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم الْهَاشِمِي، حَدثنَا أَبُو مسْهر عبد الْأَعْلَى بن مسْهر الغساني، حَدثنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز، عَن ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، عَن عبد الله بن حِوَالَة الْأَزْدِيّ، عَن رَسُول الله ﷺ َ -،

قَالَ: " إِنَّكُم ستجندون أجنادا: جند بِالشَّام، وجند بالعراق، وجند بِالْيمن "، فَقَالَ الحوالي: خر لي يَا رَسُول الله، قَالَ: " عَلَيْكُم بِالشَّام؛ فَمن أَبى فليلحق بيمنه، وَلَيْسَ من عذر، فَإِن الله تكفل لي بِالشَّام وَأَهله "، فَكَانَ أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ إِذا حدّث بِهَذَا الحَدِيث الْتفت إِلَى ابْن عَامر، فَقَالَ: من تكفل الله بِهِ، فَلَا ضَيْعَة عَلَيْهِ ".

وَبِه إِلَيْهِ قَالَ: قَرَأت على القَاضِي أبي مُحَمَّد عبد الله بن إِبْرَاهِيم، أخْبرك الإِمَام أَبُو الْقَاسِم قَاسم بن فيرة الشاطبي، أخبرنَا أَبُو الْحسن بن هُذَيْل، أَنبأَنَا سُلَيْمَان بن نجاح، أَنبأَنَا أَبُو عمر يُوسُف بن عبد الله النمري، أنبأ أَبُو عُثْمَان سعد بن نصر، حَدثنَا قَاسم بن أصبغ، ووهب ابْن مَسَرَّة قَالَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن وضاح، حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى، حَدثنَا مَالك، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن عبد الله بن عمر، أَنه قَالَ: ذكر عمر بن الْخطاب إِلَى رَسُول الله ﷺ َ -

أَنه تصيبه جَنَابَة من اللَّيْل، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ -: " تَوَضَّأ واغسل ذكرك ثمَّ نم ".

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الكنى والألقاب والنسب والإضافات وهو باب مهم تشتد إليه الحاجة يذكر فيه من اشتهر بشيء من ذلك لينظر اسمه ويسهل الكشف عليه من بابه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.