من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافري
أندلسي بالأعشى، فقيه روى عن أصحاب مالك بن أنس، وتفقه عليهم ومات بالأندلس سنة إحدى وعشرين ومائتين.
محمد بن عيسى الداني، المعروف
بابن اللبانة
أديب شاعر، محسن وكان المعتمد على الله يميزه بالتقريب ويستغرب ما يأتي به من النادر والغريب فمن شعره فيه.
رأت بك أوجه العليا مناهاوعاد على لواحظها كراها
وجاءت فيك ألسنة المعانيبآيات تشرف من تلاها
سواك يسير في أرض فأماخطاك فبالمجرة لا سواها
كأن الشهب إذ تجري لسعدتخط لك الطريق على ذراها
وله عند فارق المتوكل ببطليوس:
رضى المتوكل فارقتهفلم يرضني بعده العالم
وكانت بطليوس لي جنةفجئت بما جاءه آدم
وله في صاحب خيلان:
لحظ النجوم بمقلتيه فراعهاما أبصرت من حسنه فتردت
فتساقطت في خده فنظرتهاعمداً بمقلة حاسد فاسودت
وله:
أبصرته يقصد في المشيهلما بدت في خده اللحيه
قد كتب الشعر على خدهأو كالذي مر على قريه
وله:
غناء يلذ ولا أكؤستسكن من لوعة طائشة
وأعجب كيف شدا طائربروض منابته عاطشة
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع