تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

من اسمه عبد الملك

عبد الملك بن محمد بن أبي عامر الملقب بالمظفر: أمير الأندلس بعد أبيه،

توفى في صفر سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الغساني أبو بكر: قاضي المرية، توفى سنة ست وأربعين وخمسمائة.

عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي الشلبي أبو الحسين، يعرف بابن الطلاب الخطيب: محدث فقيه عارف، توفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.

عبد الملك بن محمد بن العاصي السعدي سعد جذام: من أهل العلم، أندلسي بها سنة ثلاثين وثلاثمائة.

عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد أبو مروان: والد أبي عامر من شيوخ الوزراء في الدولة العامرية كان أثيراً عند المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر ومن أهل الأدب والشعر ومن شعره:

أقصرت عن شأوي فعاديتينأقصر فليس الجهل من شأني
إن كان قد أغناك ما تحتويبخلاً فإن الجود أغناني

عبد الملك بن أيمن بن فرجون: أندلسي يروى عن سحنون بن سعيد مات

سنة سبع وثمانين ومائتين وأظنه والد محمد بن عبد الملك بن أيمن المصنف.

عبد الملك بن بونة بن سعيد بن عصام القرشي العبدري القاضي أبو مروان: فقيه محدث روى كثيراً مولده عام اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفى بمدينة مالقة سادس محرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة، حدثني عنه ابنه عبد الحق وشاركه "في آخر حيويته".

عبد الملك بن جهور أبو مروان: وزير جليل أديب شاعر كاتب كان في أيام عبد الرحمن الناصر، روى عن ابنه محمد وأنشد له أبو محمد علي بن أحمد:

إن كانت الأبدان [نائيةفنفوس] أهل الظرف تأتلف
[يا رب مفترقون] قد جمعتقلبيهما الأقلام والصحف

ومن شعره:

أتاني كتاب منك أحلى من المنىوأعذب من وصل محا آية الصد
يجدد لي شوقاً إليك مذكراًفأذكى الذي في القلب من لوعة الوجد
وإني على أضعاف ما قد وصفتهلديك من الشوق المبرح والجهد
فلو إنني أقوى أطير صبابةجعلت جوابي نحو أرضكم قصدي
عليكم سلام من محب متيميراك بعين القلب في القرب والبعد

عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق وقيل زريق بن عبيد الله بن رافع بن أبي رافع الرافعي أبو الحسن، يعرف بزوزنان: من أهل الأندلس، يروى عن عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم

وكان فقيهاً زاهداً، وجده أبو رافع مولى رسول الله ﵌، مات ببلده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.

عبد الملك بن حبيب العاملي المالقي أبو مروان: سمع من أبي معاوية عامر بن معاوية القاضي وغيره، ذكره ابن الفرضي.

عبد الملك بن سليمان الخولاني أبو مروان: محدث سمع بالأندلس وأفريقية مصر ومكة، وحدث بالأندلس سمع منه

الحميدي وغيره ومات بها قبيل الأربعين وأربعمائة في جزيرة من جزايرها يقال لها ميورقة وكان شيخاً صالحاً.

عبد الملك بن سعيد المرادي الخازن: رئيس أديب شاعر كثير الشعر موصوف بالفصل ومن شعره في وصف ناعورة:

ناهيك ناعورة تعالتعلى صفاتي مع اقتداري
يحملها الماء بانقيادوتحمل الماء باقتسار
تذكر طوراً حنين نايوتارة من زئير ضاري
تسقي بساتين حاوياتغرائب الروض والثمار
طلوع عبد العزيز فيهاكالشمس في جنة القرار

وله من بعض "مرواة" عجبة:

ما حمدناك إذ وقفنا ببابكللذي كان من طويل حجابك
قد رحمنا الزمان فيك وقلناأبعد الله كل ضر أتابك

عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج: كان ﵀ إماماً في حفظ اللغات واللسان العربي لا يجارى في ذلك، توفى عام ثمان وثمانين وأربعمائة، ومولده سنة أربعمائة.

عبد الملك بن الشربرن التجيبي أبو مروان: أديب شاعر ذكره أبو محمد بن حزم وأنشده له:

أنا ذا الفضل [يا من لست أدري]أأشكو منه أم أشكو إليه
أفي حق تناسى حق خلوأنت أعز مخلوق عليه

عبد الملك بن عبد الحكم بن محمد أبو بكر الكاتب يعرف بابن النظام: أديب شاعر ذكره أبو عامر بن مسلمة ومن شعره:

أما ترى المزن كيف ينتحبودمعه في الرياض ينسكب
والأرض مسرورة بزينتهامما بها يستخفها الطرب
قد لبست من ثيابها حللاًوزينتها الوشوح والقضب
وقد بدت للبهار أولويةيفضن مسكاً طلوعها عجب
رؤوسها فضة مروقةتشرق نوراً عيونها ذهب
فهو أمير الرياض حف بهمن سائر النور عسكر لجب

عبد الملك بن عبد العزيز بن شريعة الباجي: فقيه محدث، مولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.

عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد: أديب شاعر ومن بيت أدب ووزارة وجلالة ذكره أحمد بن هشام القرشي، وأبو عامر أحمد بن عبد الملك الشهيدي وهو أبو جد أبي عامر وأنشد له أبو عامر:

أقبل في غيد حكين الظبابيض تراق حمر أفواه
يأمر فيهن وينهي فلايعصينه من آمر ناه
حتى إذا أمكنني أمرهتركته من خشية الله

عبد الملك بن العباس بن محمد بن السعدي: أحسبه من سعد جذام، سمع بالأندلس ورحل فسمع أيضاً في الغربة وكان فقيهاً، مات بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة.

عبد الملك بن عاصم العثماني: أندلسي، روى عن أبي العباس أحمد بن يحيى لعله ابن "زركير" سمع منه "بتنيس" روى عنه ابنه عتبة بن عبد الملك بن عاصم، وحدث عنه ببغداد.

عبد الملك بن عصام البيطار أبو مروان: توفى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.

عبد الملك بن أبي الخصال، أبو مروان: توفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

عبد الملك بن فهد بن بطال القيسي يعرف بابن أبي تيار: وأبو تيار هو فهد من أهل بطليوس، مات بالأندلس سنة ثمان وثلاثمائة، سمع من أيوب بن سليمان ومحمد بن عمر بن لبابة، ذكره ابن الفرضي.

عبد الملك بن قطن بن عصمة بن أنيس بن عبد الله بن جحوان بن عمر بن حبيب بن عمرو بن سيبان بن محارب بن فهر الفهري: أمير الأندلس وليها سنة خمس عشر ومائة بعد عبد الرحمن العكي من قبل عبيدة بن عبد الرحمن القيسي الأمير بأفريقية، وقتل بالأندلس سنة خمس وعشرين ومائة.

عبد الملك بن مسرة بن خلف بن فرج بن عزيز: فقيه محدث حافظ، توفى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وقيل سنة ثلاث.

عبد الملك بن نمير الفارسي: محدث من أهل لاردة، ذكره أبو سعيد بن يونس.

عبد الملك بن نظيف الأستجي: ذكره بعض المؤرخين أنشد له:

وخميلة رمق الزمان أديمهابمعضد وسهم وقشيب
رشفت قبيل الصبح ريق غمامةرشف المحب مراشف الحبوب
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة
وطدت في أكتافها ملك الصباوقعدت واستوزرت كل أديب
وأدرت فيها اللهو حق مدارهفي كل وضاح الجبين وهوب

عبد الملك ابن أخي فقيل الكاتب: شاعر من شعراء الدولة العامرية، وفارس من فرسانها، ويقال عبد الملك بن نقيل والصواب أنه ابن أخيه، كذا قال [أبو محمد] بن حزم. ومن شعره:

بكت السماء على الربا فتبسمتفيها ثغور على عقائل جوهر
أهدى الربيع إليه سكب سمائهفكسا الثرى من كل لون زاهر

عبد الملك بن يحيى بن أبي عامر أبو مروان الوزير: من أهل الأدب والشعر والجلالة وهو ابن أخي المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر أمير الأندلس في أيام هشام المؤيد بالله، ذكره أبو محمد على بن أحمد.

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.