تجاوز إلى المحتوى

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» لابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)

الغرباء ممن اسمه مطرف

المبارك بن سعيد بن محمد بن الحسن الأسدي البغدادي، يعرف: بابن الخشاب:؛ يكنى: أبا الحسن.

قدم الأندلس من بغداد تاجرا سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة. وحدث عن أبي عبد الله القضاعي بكتاب الشهاب له وعن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بتاريخه في رجال بغداد، وعن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وغيرهم. وقد سمع منه بقرطبة أبو علي الغساني وغير واحد من شيوخنا. وسمع هو أيضا بقرطبة من أبي مروان بن سراج كتاب النوادر لأبي علي البغدادي، وسمع أيضا بالمرية من أبي إسحاق بن وردون كتاب أحكام القرآن للقاضي إسماعيل. وكان من أهل الثقة، والصدق، والثروة. ثم قفل من الأندلس وانصرف إلى بغداد إلى أن توفي بها بعد التسعين وأربع مائة.

ميمون بن بدر القروي من أهلها؛ يكنى: أبا سعيد: قدم الأندلس وسكن طليطلة مرابطا بها. حدث عنه أبو محمد بن ذنين الزاهد. ونقلت خبره من خطه. وقال: ولد أبو ثلاث عشرة وثلاث مائة.

موفق بن سيد بن محمد السلمي الشقاق: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا تمام: . أصله من أروش من بلاد الغرب.

وكان رجلا منقبضا طاهرا من أهل الفضل

والطريقة المستقيمة، ومن أهل الاجتهاد في طلب العلم والتكرر على أهله. وكان علم الرأي أغلب عليه. وتوفي في حدود سنة ستٍّ وعشرين وأربع مائة. وهو ابن خمسين سنة أو نحوها.

مبارك مولى محمد بن عمرو البكري إشبيلي، يكنى: أبا الحسن: كان خيرا فاضلا مجتهدا في العمل الصالح، كثير التلاوة للقرآن، حافظا التفسير، ذا حظٍّ صالح من علم الحديث والرأي، صحيح العقل.

روى بالأندلس عن جماعة من الشيوخ وحج سنة ثمان وأربع مائة. ولقي بالمشرق جماعة من الشيوخ وروى عنهم. وتوفي سنة تسع وعشرين وأربع مائة. وهو ابن ثمان وخمسين سنة. ذكره والذي قبله ابن خزرج وروى عنهما.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.