تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لخالد بن يزيد في رملة بنت الزبير

ويروى أن آمنه لبثت عند الوليد، فلما هلك عبد الملك سعى بها ساع إلى الوليد. قال أبو العباس: وبلغني أنها سعت بها إحدى ضراتها إلى الوليد بأنها لم تبك على عبد الملك كما بكى نظائرها فقال لها الوليد في ذلك، فقالت: صدق القائل، أكنت قائلة ماذا أقول ياليته كان بقي حتى يقتل أخاً لي آخر كعمرو بن سعيد! وفي رملة بنت الزبير يقول خالد:

تجول خلاخيل النساء ولا أرىلرملة خلخالاً يجول ولا قلبا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «أقول وقد وافت إلى الصحب كتبكم»
فلا تكثروا فيها الملام فإننيتخيرتها منهم زبيرية قلبا
أحب بني العوام طراً لحبهاومن أجلها أحببت أخوالها كلبا

وزيد فيها:

فإن تسلمي أسلم وإن تتنصرييعلق رجال بين أعينهم صلبا

فيروى أن عبد الملك ذكر له هذا البيت، فقال له: يا خالد، أتروي هذا البيت فقال: يا أمير المؤمنين، على قائلة لعنة الله!

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.