تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

كثير والأخطل عند عبد الملك بن مروان

قال: وحدثت أن كثيراً دخل على عبد الملك بن مروان وعنده الأخطل، فأنشده التفت عبد الملك إلى الأخطل، فقال: كيف ترى? فقال: حجازي مجوع مقرور، دعني أضغمه يا أمير المؤمنين، فقال كثير: من هذا يا أمير المؤمنين? فقال له: هذا الأخطل، فقال له كثير: مهلاً، فهلا ضغمت الذي يقول:

لا تطلبن خؤولة في تغلبفالزنج أكرمُ منهم أخوالاً
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الغداة برامة الأطلالا»
والتغلبي إذا تنحنح للقرىحك استه وتمثل الأمثالا
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الغداة برامة الأطلالا»

فسكت الأخطل فما أجابه بحرفٍ.

قال أبو العباس: سمعتُ من ينشدُ هذ الشعر:

والتغلبي إذا تنبح للقرى

وهو أبلغُ.

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.