تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه يعيش

يعِيش بن زغلل بن سعيد بن عبد الله الكزني البلوطي

من أهل قرطبة يكنى أَبَا سُلَيْمَان وَهُوَ ابْن أخي القَاضِي مُنْذر بن سعيد روى عَن عَمه وَوَقع ذكره فِي فَضَائِل مُنْذر من جمع أبي عمر بن عبد الْبر

يعِيش بن المفرج بن سعيد اللَّخْمِيّ

من أهل يابرة وَسكن إشبيلية يكنى أَبَا مُحَمَّد وَأَبا الْبَقَاء وَيعرف باليابري لِأَن أَصله مِنْهَا روى بِبَلَدِهِ عَنْ أبي القَاسِم الْهَوْزَنِي سَمِعَ مِنْهُ جَامع التِّرْمِذِيّ فِي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَعَن غَيره ورحل حَاجا فَسمع بالإسكندرية من أبي عَبْد اللَّه الرَّازِيّ وَأبي طَاهِر السلَفِي فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَكَانَ شَيخا متواضعا منقبضا عَن النَّاس حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن بشكوال بأَشْيَاء من رِوَايَته مِنْهَا الْفَاصِل بَين الرَّاوِي والداعي للرامهرمزي وَالْأَرْبَعُونَ حَدِيثا لِابْنِ ودعان سَمعهَا مِنْهُ بإشبيلية فِي شعْبَان سنة ثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وأغفل ذكره وَحدث عَنهُ أَيْضا أَبُو بكر بن خير وكناه أَبَا الْبَقَاء

يعِيش بن عَليّ بن يعِيش بن مَسْعُود بن الْقَدِيم الْأنْصَارِيّ

من أهل شلب يكنى أَبَا الْبَقَاء وَأَبا مُحَمَّد أَيْضا وَابْن فرتون روى عَن أبي الْقَاسِم الْقَنْطَرِي وَأبي الْحسن عقيل بن الْعقل وَأبي الْحسن بن مُوسَى بن قَاسم وَأبي عبد الله بن زرقون وَأبي مُحَمَّد بن عبيد الله وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحكم بن حجاج وَأَبُو مُحَمَّد بن عمرَان الصَّدَفِي وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَالْقَاضِي أَبُو الْحسن الزُّهْرِيّ وَأَبُو إِسْحَاق بن قرقول وَغَيرهم وَفِي مشايخه كَثْرَة ورحل عَن بَلَده فِي الْفِتْنَة فَنزل بمراكش وَلَقي بهَا أَبَا بكر بن مَيْمُون ثمَّ انْتقل إِلَى مَدِينَة فاس وَسمع بهَا من أبي عَبْد اللَّه بن الرمامة وَأبي الْحسن بن عَليّ بن الْحسن اللواتي وَأبي عبد الله بن خَلِيل الإشبيلي وَغَيرهم وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بالقراءات والإكثار من رِوَايَة الحَدِيث ولقاء الشُّيُوخ مَعَ الضَّبْط والثقة وَالْعَدَالَة وَله تأليف فِي فَضَائِل مَالك وَكتاب سَمَّاهُ بالشمس المنيرة فِي الْقرَاءَات السَّبع الشهيرة وَشرح فِي حَدِيث بادية بنت غيلَان جُزْء حدث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن الْقطَّان وَأَبُو الْعَبَّاس النباتي وَأَبُو بكر بن غلبون صاحبنا وَجَمَاعَة غَيرهم وَعمر وأسن ووقفت

على إِجَازَته لبَعض أَصْحَابنَا فِي جُمَادَى الأولى سنة عشْرين وسِتمِائَة وَقَالَ ابْن فرتون توفّي سنة سِتّ وَعشْرين وَهُوَ ابْن سبع وَتِسْعين سنة وَحكى أَنه أَخذ عَنهُ كثيرا وَأَجَازَ لَهُ

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.