من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من يكنى أبا يوسف
أَبُو يُوسُف الزناتي الْفَقِيه
دخل الأندلس وَقصد إشبيلية وَبهَا يَوْمئِذٍ أَبُو الْقَاسِم محمدبن اسماعيل الزنجاني الْفَقِيه يجْتَمع إِلَيْهِ ويناظر فِي الْمسَائِل عَلَيْهِ فَلَمَّا تكلم الْحَاضِرُونَ اعْتَرَضَهُمْ وانبسط فِي الْكَلَام فَبَدَا مِنْهُ مَا أعجبوا بِهِ ثمَّ قعد للتدريس والمناظرة عَلَيْهِ بِمَسْجِد رحبة الْبَاجِيّ مِنْهَا وَاجْتمعَ إِلَيْهِ وَلم تطل إِقَامَته
بإشبيلية وارتحل عَنْهَا كارا إِلَى العدوة أَخذ عَنهُ أَبُو عبد الله بن الْمُجَاهِد ذكر ذَلِك ابْن قسوم
أَبُو يُوسُف الْفَقِيه أَصله من البربر وَسكن ميورقة وَكَانَ حَافِظًا للمسائل توفّي بعد سنة خمسين وَخمْس مائَة وَهُوَ ابْن سبعين سنة أَوْ نَحْوهَا ذكره مُحَمَّد بن عياد
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع