تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

الغرباء ممن اسمه يونس

يُونُس بن يُوسُف بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أَيُّوب الجذامي

من أهل قصر عَبْد الْكَرِيم يعرف بِابْن طربجة وَكَانَ هُوَ يَقُول

طربية ويكنى أَبَا الْوَلِيد وَأَبا سهل سمع من أبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأبي الْحَسَن نجبة بْن يحيى وَأبي ذَر الْخُشَنِي وَأبي مُحَمَّد بن فليح وَأبي الْحُسَيْن بن الصَّائِغ وَأبي الْقَاسِم الملاحي وَأبي عبد الله بن الملور بالزاي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بكر بْن الْجد وَأَبُو عَبْد اللَّه بن الفخار فِي رَمَضَان سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ ذَا إِدْرَاك وإقدام مَعَ مُشَاركَة فِي غير مَا فن وحظ من قرض الشّعْر دخل الأندلس وتجول فِيهَا ثمَّ سكن تونس وقتا وَأخذ عَنهُ بهَا يسير وَولي قَضَاء طرابلس ورحل إِلَى الْمشرق فِي سنة سبع وَعشْرين وسِتمِائَة أَو

نَحْوهَا فحظي بِالْقَاهِرَةِ وَخلف أَبَا الْخطاب بن الْجَمِيل بعد وَفَاته فِي مدرسته وَمَوْضِع إسماعه وَكَانَ يتَسَامَح كثيرا فِيمَا يحدث بِهِ سمح الله لَهُ وَتُوفِّي فِي آخر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وسِتمِائَة ونعي إِلَيْنَا بتونس فِي جُمَادَى الأولي من سنة اثْنَتَيْنِ بعْدهَا

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.