تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

النابغة الجعدي أبو ليلى

شَاعِرُ زَمَانِهِ.

لَهُ: صُحْبَةٌ، وَوِفَادَةٌ، وَرِوَايَةٌ.

وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ.

يُقَالُ: عَاشَ مائَةً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً.

وَكَانَ يَتَنَقَّلُ فِي البِلاَدِ، وَيَمْتَدِحُ الأُمَرَاءَ، وَامْتَدَّ عُمُرُهُ.

قِيْلَ: عَاشَ إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَّمٍ: اسْمُهُ: قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُدَسِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ جَعْدَةَ.

وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ فِي ابْنِ الزُّبَيْرِ:

حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِّيْقَ لَمَّا وَلِيْتَنَاوَعُثْمَانَ، وَالفَارُوْقَ، فَارْتَاحَ مُعْدِمُ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «حكيت لنا الصديق لما وليتنا»
وَسَوَّيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِي الحَقِّ فَاسْتَوَوْافَعَادَ صَبَاحاً حَالِكُ اللَّيْلِ مُظْلِمُ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «حكيت لنا الصديق لما وليتنا»

فِي أَبْيَاتٍ.

فَأَمَرَ لَهُ بِسَبْعِ قَلاَئِصَ، وَتَمْرٍ، وَبُرٍّ.

وَقَدْ حدَّثَ عَنْهُ: يَعْلَى بنُ الأَشْدَقِ، وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ: عَاشَ مائَةً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

وَقِيْلَ: أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.

وَشِعْرُهُ سَائِرٌ كَثِيْرٌ.

وَقِيْلَ: اسْمُهُ: حَيَّانُ بنُ قَيْسٍ، وَكَانَ فِيْهِ دِيْنٌ وَخَيْرٌ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سير أعلام النبلاء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.