تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الحسين بن مطير مولى بني أسد

شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، بَدِيعُ القَوْلِ، أَدْرَكَ الدَّوْلَتَيْنِ: الأُمَوِيَّةَ،

وَالعَبَّاسِيَّةَ، وَبَقِيَ حَتَّى مَدَحَ المَهْدِيَّ.

وَهُوَ القَائِلُ فِيْهِ:

أَضْحَتْ يَمِيْنُكَ مِنْ جُوْدٍ مُصَوَّرَةًلاَ بَلْ يَمِيْنُكَ مِنْهَا صُوْرَةُ الجُوْدِ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
مِنْ حُسْنِ وَجْهِكَ تُضْحِي الأَرْضُ مُشْرِقَةًوَمِنْ بَنَانِكَ يَجْرِي المَاءُ فِي العُوْدِ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة

وَلَهُ يَرْثِي مَعْنَ بنَ زَائِدَةَ:

أَلِمَّا بِمَعْنٍ ثُمَّ قُوْلاَ لِقَبْرِهِسَقَتْكَ الغَوَادِي مَرْبَعاً ثُمَّ مَرْبَعَا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبكَ أحزانٌ وسابقُ عبة ٍ»
فَيَا قَبْرَ مَعْنٍ كَيْفَ وَارَيْتَ جُوْدَهُوَقَدْ كَانَ مِنْهُ البَرُّ وَالبَحْرُ مُتْرَعَا
وَلَكِنْ حَوَيْتَ الجُوْدَ وَالجُوْدُ مَيِّتٌوَلَوْ كَانَ حَيّاً ضِقْتَ حَتَّى تَصَدَّعَا
وَمَا كَانَ إِلاَّ الجُوْدَ صُوْرَةُ وَجْهِهِفَعَاشَ رَبِيْعاً، ثُمَّ وَلَّى فَوَدَّعَا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لندبك أحزان وسابق عبرة»
فَلَمَّا مَضَى مَعْنٌ مَضَى الجُوْدُ وَالنَّدَىوَأَصْبَحَ عِرْنِيْنُ المَكَارِمِ أَجْدَعَا

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ السَّادِسَةُ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.