من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
بشر بن المعتمر أبو سهل الكوفي ثم البغدادي
العَلاَّمَةُ، أَبُو سَهْلٍ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
كَانَ مِنَ القَرَامِي الكِبَارِ، أَخْبَارِيّاً، شَاعِراً، مُتَكَلِّماً، كَانُوا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى أَبَانٍ اللاَّحِقِيِّ، وَلَهُ قَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ فِي مُجَلَّدٍ تَامٍّ فِيْهَا أَلْوَانٌ.
وَكَانَ أَبْرَصَ، ذَكِيّاً، فَطِناً، لَمْ يُؤتَ الهُدَى، وَطَالَ عُمُرُهُ فَمَا ارْعَوَى، وَكَانَ يَقَعُ فِي أَبِي الهُذَيْلِ العَلاَّفِ، وَيَنْسِبُهُ إِلَى النِّفَاقِ.
وَلَهُ: كِتَابُ (تَأْوِيْلِ المُتَشَابِهِ)، وَكِتَابُ (الرَّدِّ عَلَى الجُهَّالِ)، وَكِتَابُ (العَدْلِ)، وَأَشْيَاءُ لَمْ نَرَهَا - وَللهِ الحَمْدُ -.
مَاتَ: سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع