تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

ابن الرومي أبو الحسن علي بن العباس

شَاعر زمَانه مَعَ البُحْتُرِيِّ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ بنِ جُرَيْج، مَوْلَى آلِ المَنْصُوْر.

لَهُ النَّظم العَجيب، وَالتَّوليد الغَريب.

رتَّب شِعْرَه الصُّوْلِيّ.

وَكَانَ رَأْساً فِي الهِجَاء، وَفِي الْمَدِيح، وَهُوَ القَائِلُ:

آرَاؤُكُم، وَوُجُوْهُكُم، وَسُيُوُفُكُمفِي الحَادِثَاتِ إِذَا دَجَوْنَ نُجُوْمُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «آراؤكم ووجوهكم وسيوفكم»
مِنْهَا مَعَالِمُ لِلْهُدَى وَمَصَابحٌتَجْلُو الدُّجَى وَالأُخْرَيَاتُ رُجُومُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «آراؤكم ووجوهكم وسيوفكم»

مَوْلِدُهُ: سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

وَمَاتَ: لِليْلَتَيْنِ بقيتَا مِنْ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ.

وَقِيْلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ.

قِيْلَ: إِنَّ القَاسِم بن عُبَيْدِ اللهِ الوَزِيْر كَانَ يخَافُ مِنْ هَجْو ابْن الرُّوْمِيّ، فَدَسَّ عَلَيْهِمِنْ أَطعمه خُشْكُنَاكَةً مَسْمُومَةً، فَأَحَسَّ بِالسُّمِّ، فَوَثَبَ، فَقَالَ الوَزِيْرُ: إِلَى أَيْنَ؟

قَالَ: إِلَى مَوْضِع بعثْتَنِي إِلَيْهِ.

قَالَ: سَلِّم عَلَى أَبِي.

قَالَ: مَا طَرِيْقي عَلَى النَّار.

فَبقي أَيَّاماً، وَمَاتَ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ السَّادِسَةَ عَشَرَةَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.