من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
الرفاء أبو الحسن السري بن أحمد الكندي
الشَّاعِرُ المُحْسِنُ، أَبُو الحَسَنِ السَّرِيُّ بنُ أَحْمَدَ الكِنْدِيُّ، المَوْصِلِيُّ.
مَدَحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ، وَبِبَغْدَادَ المُهَلَّبِيَّ.
وَ (ديوَانُهُ) مَشْهُوْرٌ.
وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الخَالديَّينِ هجَاءٌ وَشرٌّ، فآذيَاهُ، حَتَّى احْتَاجَ إِلَى النَّسْخِ، فَبقيَ يَنْسَخُ (ديواَنَهُ) وَيَبِيْعُهُ.
مَاتَ سنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ.
وَهُوَ القَائِلُ:
وَكَانَتِ الإِبْرَةُ فِيمَا مَضَىصَائِنَةً وَجْهِي وَأَشْعَارِي
فَأَصْبَحَ الرِّزْقُ بِهَا ضَيِّقاًكَأَنَّهُ مِنْ خُرْمِهَا جَارِي
وَله:
يَلْقَى النَّدَى بِرَقِيْقِ وَجْهٍ مُسْفِرٍفَإِذَا التَقَى الجَمْعَانِ عَادَ صَفِيْقَا
رَحْبُ المنَازِلِ مَا أَقَامَ فَإِنْ سَرَىفِي جَحْفَلٍ تَرَكَ الفَضَاءَ مَضِيْقَا
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع