تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

ابن دراج أحمد بن محمد بن العاص القسطلي

العَلاَّمَةُ، المُنشئُ، البَلَيْغُ، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ القَسْطَلِّيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ أَعْيَانِ الأُدَبَاء، وَفُحُول الشُّعَرَاء.

قَالَ الثَّعَالِبِيُّ: كَانَ بِالأَنْدَلُسِ كَالمُتَنَبِّي بِالشَّامِ.

قُلْتُ: هُوَ مِنْ كُتَّاب المَنْصُوْر الحَاجِبِ.

فَقَالَ: فِيْهِ قصيدَةً، مِنْهَا يَقُوْلُ:

أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ الثَّوَاءَ هُوَ النَّوَىوَأَنَّ بُيُوتَ العَاجِزِينَ قُبُوْرُ
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «دعي عزمات المستضام تسير»
تُخوِّفُنِي طولَ السِّفَار وَإِنَّهُلِتَقبيلِ كَفِّ العَامِرِيِّ سَفيرُ
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «دعي عزمات المستضام تسير»
دَعِينِي أَرِدْ مَاءَ المَفَاوِزِ آجِناًإِلَى حَيْثُ مَاءُ المَكْرُمَات نَمِيْرُ
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «دعي عزمات المستضام تسير»

مَاتَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ وَالعِشْرُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.