من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
قتلمش بن إسرائيل بن سلجوق بن دقاق التركماني
المَلِكُ، شِهَابُ الدَّوْلَةِ التُّرُكْمَانِيُّ، السَّلجوقِيُّ؛ وَالِدُ صَاحِبِ الرُّوْمِ سُلَيْمَانَ بنِ قُتُلْمِشَ، وَمَا زَالَتْ مَمْلَكَةُ إِقْلِيْمِ الرُّوْمِ فِي يَد ذُرِّيَّته إِلَى أَنْ أَخَذَهَا مِنْهم هُولاَكُو.
كَانَتْ لِقُتُلْمِش قلاعٌ بعرَاق الْعَجم، عصَى عَلَى ابْنِ عَمِّهِ أَلب آرسلاَن، ثُمَّ عَمِلا المَصَافَّ بنوَاحِي الرَّيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَانحلَّت المعركَةُ، فَوُجِدَ قُتُلْمِش مَيتاً.
فَيُقَالُ: مَاتَ خَوَراً وَرُعباً - فَاللهُ أَعْلَم - فَلَمَّا رَآهُ أَلب آرسلاَن حزن، وَبَكَى عَلَيْهِ، وَجَلَسَ لِلعزَاء، فَعزَّاهُ وَزِيْره نَظَام الْملك.
وَكَانَ قُتُلْمِش يَتعَانَى التَّنجيم وَالهَذَيَان.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع