تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

ابن الحلاوي أحمد بن محمد بن أبي الوفاء الربعي

شَاعِرُ زَمَانِهِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الوَفَاءِ بنِ أَبِي الخَطَّابِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الهزبرِ الرَّبَعِيُّ، المَوْصِلِيُّ، الجُنْدِيُّ، ابْنُ الحَلاَوِيّ.

وُلِدَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ.

وَكَانَ مِنْ مِلاَحِ المَوْصِلِ، وَخدم جُندياً، وَكَانَ ذَا لُطفٍ وَظُرفٍ وَحُسْنِ عِشْرَة وَخِفَّةِ رُوح.

مَاتَ: سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ.

أَنْبَأَنِي الدِّمْيَاطِيّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُوْلُ لِنَفْسِهِ:

حَكَاهُ مِنَ الغُصن الرَّطيب وَرِيقُهوَمَا الخَمْرُ إِلاَّ وَجنَتَاهُ وَرِيقُهُ
للشاعر ابن الحلاوي، اقرأ القصيدة
هِلاَلٌ وَلَكِنْ أُفْقُ قَلْبِي محلُّهغَزَالٌ وَلَكِن سَفْحُ عَيْنِي عَقِيقُه
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «حكاه من الغصن الرطيب وريقه»

مِنهَا:

حكَى وَجهُهُ بَدرَ السَّمَاءِ فَلَو بدَامَعَ البَدْرِ قَالَ النَّاسُ: هَذَا شَقِيقُه
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «حكاه من الغصن الرطيب وريقه»
وَأَشْبَهَ زَهرَ الرَّوضِ حُسناً وَقَدْ بدَاعلَىعَارِضَيْهِ أُسُّه وَشَقِيقُه
وَأَشْبَهتُ مِنْهُ الخصْرَ سقماً فَقَدْ غَدَايُحمِّلُنِي كَالخَصْرِ مَا لاَ أُطِيْقه

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الخَامِسَةُ وَالثَّلاَثُوْنَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.