تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

نافع بن الحارث بن كلدة بن عمرو

بن علاج واسمه عمير بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف. وأم نافع سمية أم أبي بكرة وزياد وكان نافع ادعاه الحارث بن كلدة، وأقرنه فثبت نسبه منه ونافع هو أبو عبد الله الذي كان أول من افتلى الخيل بالبصرة وسأل عمر بن الخطاب أن يقطعه قطيعة بالبصرة كتب إلى أبي موسى الأشعري أن يقطعه عشرة أجربة ليس فيها حق مسلم ولا معاهد ففعل ونزل البصرة، وقد روى نافع عن رسول الله، ﷺ، حديثا.

قال: أخبرنا خلف بن الوليد أبو الوليد الأزدي قال: حدثنا خلف بن خليفة عن أبان بن بشير عن شيخ من أهل البصرة قال: حدثنا نافع أنه كان مع رسول الله، ﷺ، في زهاء أربع مائة رجل فنزل بنا على غير ماء فكأنه اشتد على الناس ورأوا رسول الله، ﷺ، نزل فنزلوا إذ أقبلت عنزة تمشي حتى أتت رسول الله، ﷺ، محلاة القرنين، قال: فحلبها رسول الله، ﷺ، فأروى الجند وروي، قال: ثم قال: يا نافع املكها وما أراك أن تملكها، قال: فلما قال لي رسول الله ﷺ، وما أراك

تملكها أخذت عودا فركزته في الأرض وأخذت رباطا فربطت الشاة فاستوثقت منها، ونام رسول الله، ﷺ، ونام الناس ونمت، قال: فاستيقظت فإذا الحبل محلول وإذا لا شاة، فأتيت رسول الله، ﷺ، فأخبرته، قلت: الشاة ذهبت، فقال لي رسول الله، ﷺ: يا نافع أوما أخبرتك أنك لا تملكها؟ إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من تسمية من نزل البصرة من أصحاب رسول الله، ﷺ، ومن كان بها بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.