تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

الطبقة الأولى من أهل الشام

بعد أصحاب رسول الله، ﷺ

جنادة بن أبي أمية الأزدي: لقي أبا بكر وعمر ومعاذا وحفظ عنهم، وكان ثقة صاحب غزو.

قال محمد بن عمر: توفي في سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.

أبو العفيف: قال: شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس.

جبير بن نفير الحضرمي: ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر الصديق، ﵁، وكان ثقة فيما روى من الحديث، ومات سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، وروى عن عمر ومعاذ وأبي الدرداء وأبي ثعلبة، ﵃.

أخبرت عن أبي اليمان عن جرير بن عثمان عن سليم بن عامر قال: قال جبير بن نفير: استقبلت الإسلام من أوله ولم أزل أرى في الناس صالحا وطالحا، قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية وابن جبير قالا: ما رأينا جبيرا يجلس مجلس قومه قط.

سفيان بن وهب: الخولاني لقي عمر بن الخطاب.

ذو الكلاع: واسمه سميفع بن حوشب.

يزيد بن عميرة الزبيدي: قال: وقال بعضهم هو كلبي، وهو صاحب معاذ، وقد لقي أبا بكر وعمر، وكان ثقة إن شاء الله.

عبد الرحمن بن غنم بن سعد الأشعري: وكان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، وكان قد لقي معاذ بن جبل وروى عنه. وأبوه

غنم بن سعد: ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله، ﷺ، وصحب رسول الله، ﷺ، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله، ﷺ.

مالك بن يخامر الألهاني: ويقال: سكسكي، من أصحاب معاذ، ﵁، وكان ثقة إن شاء الله، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان.

أوسط بن عمرو البجلي: وهو أبو إسماعيل بن أوسط، لقي أبا بكر وروى عنه، وكان قليل الحديث.

عمير بن الأسود: سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب، وروى عن معاذ بن جبل، وكان قليل الحديث ثقة.

أبو بحرية الكندي: واسمه عبد الله بن قيس، قال: قدمت الشام على معاذ.

عمرو بن الأسود السكوني: روى عن عمر ومعاذ وله أحاديث.

عاصم بن حميد السكوني: صاحب معاذ بن جبل، روى عن معاذ عن النبي، ﷺ، في تأخير صلاة العتمة.

أبو عبد الله الصنابحي: صاحب عبادة بن الصامت، أخبرنا عمر بن سعيد قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن بهرام أن الصنابحي قال له: يا يزيد بن بهرام

إن مكثت في بيتي ثلاثا فلا تدفني حتى تجد لي قبرا سليما. يقول: لم ينبش عنه.

معدان بن أبي طلحة: اليعمري، روى عن عمر بن الخطاب، وكان ثقة.

عمرو بن الحارث العنسي: سأل عمر: من أين يهل من حج منا؟ قال: من ذي الحليفة.

الحارث بن معاوية الكندي: رحل إلى عمر بن الخطاب وسمع منه وساءله عمر عن الشام وأهله فجعل يخبره، وسمع من عمر وروى عنه.

يزيد بن الأسود الجرشي: أخبرت عن أبي اليمان عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر الخبائري أن السماء قحطت مخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون، فلما قعد معاوية على المنبر قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ قال: فناداه الناس فأقبل يتخطى فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه، فقال معاوية: اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا، اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود الجرشي، يا يزيد ارفع يديك إلى الله، فرفع يزيد يديه ورفع الناس أيديهم فما كان أوشك أن ثارت سحابة في المغرب وهبت لها ريح فسقينا حتى كاد الناس لا يصلون إلى منازلهم.

شرحبيل بن السمط: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن يحيى الهوزني قال: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط وهو الذي قسم حمص القسمة الآخرة، أو قال الثانية، في زمن عثمان فتقدم حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمشرف على دابة لطوله يقول: صلوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاء وليكن من دعائكم له: اللهم اغفر لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك وقها عذاب الجحيم واستنصروا الله على عدوكم.

أبو سلام الأسود: انتقل من حمص إلى دمشق، وقال: البركة تضعف فيها مرتين.

يزيد بن شجرة الرهاوي: قتل هو وأصحابه في البحر سنة ثمان وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

الحارث بن عبد: الأزدي السلوكي صاحب معاذ له أحاديث.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الطبقات الكبرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.