تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكر من اسمه أنيس

أنيس بن الضحاك الأسلمي: ذكره أبو حاتم الرازيّ، وقال: لا يعرف.

وروى ابن مندة من طريق بقية، قال: حدثنا حسان بن سليمان عن عمرو بن مسلم، عن أنيس بن الضحاك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ لأبي ذرّ: «يا أبا ذرّ البس الخشن الضّيق حتّى لا يجد العزّ والفخر فيك مساغا».

قال ابن مندة: غريب، وفيه إرسال.

وجزم ابن حبان وابن عبد البر بأنه هو الّذي قال له رسول اللَّه ﷺ: «أغد يا أنيس على امرأة هذا ... »

الحديث وفيه نظر والظاهر في نقدي أنه غيره. واللَّه أعلم.

أنيس بن عتيك: بن عامر الأنصاريّ الأشهليّ، ذكره أبو الأسود، عن عروة، فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد. وذكره ابن إسحاق، لكن سماه أوسا، فلعلهما أخوان.

أنيس بن قتادة الباهلي: بصريّ، قال ابن عبد البر. روى عنه أبو نضرة، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ في رهط من بني ضبيعة، قال: ويقال فيه أنس. والأول أصح.

أنيس بن معاذ: بن قيس الأنصاريّ. تقدم في أنس، سماه عروة.

أنيس الأنصاري: روى البغويّ وابن شاهين والطبراني في الأوسط، من حديث عباد بن راشد، عن ميمون بن سياه، عن شهر بن حوشب، قال: قام رجال خطباء يشتمون عليا ويقعون فيه، فقام رجل من الأنصار يقال له أنيس فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سبّ هذا الرجل وشتمه، وأقسم باللَّه لأنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّي لأشفع يوم القيامة لأكثر ممّا على وجه الأرض من حجر ومدر، أترون شفاعته تصل إليكم، ويعجز عن أهل بيته؟».

قال الطّبرانيّ في «الأوسط»: لا يروى عن أنيس إلا بهذا الإسناد، قال: وأنيس الّذي روى هذا الحديث هو عندي البياضي، له ذكر في المغازي. وتبعه أبو موسى.

أنيس: أبو فاطمة. مشهور بكنيته. ويقال اسمه إياس، وذكر ابن السكن أنه يقال إنه أنيس بن الضحاك الأسلمي.

أنيس: -

قال النبي ﷺ لأنس بن مالك: «يا أنيس». رواه مسلم من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس:

[وخاطبته به عائشة في حديث أخرجه البيهقيّ في «فضائل الأوقات» من طريق أبي رجاء العطاردي، عن أنس].

أنيسة: - تقدم في أنسة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.