تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حنين

بنون آخره مصغرا- مولى العباس بن عبد المطلب.

قال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة. وروى سمّويه في الفوائد، والبخاري

في التاريخ، من طريق الوضين بن عبد اللَّه بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها- وكان يقال له ابن الشاعر- أنّ حنينا جدّه كان غلاما للنّبيّ ﷺ، فوهبه للعباس عمّه فأعتقه، وكان يخدم النبيّ ﷺ، وكان إذا توضّأ خرج بوضوئه إلى أصحابه، فحبسه حنين. فشكوه إلى النبي ﷺ، فقال: حبسته لأشربه ... الحديث.

وروى يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق الجلاح أبي كثير: سمعت حنينا العباسي يقول: كنّا يوم خيبر، فجعل النبي ﷺ على الغنائم سعد بن أبي وقاص، وسعد بن عبادة ...

الحديث، وفيه: «الذهب مثلا بمثل».

وعبد اللَّه بن حنين هذا من الرّواة عن علي بن أبي طالب ﵁.

وقد روى النّسائيّ من طريق نافع، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين، عن أبيه، عن عليّ ﵁ حديثا في النهي عن لباس القسّيّ.

وقيل: عن نافع، عن عبد اللَّه بن حنين، عن عليّ ﵁. وقيل عن نافع، عن حنين، عن علي ﵁. والأول أشبه بالصواب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحاء بعدها النون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.