تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكر من اسمه خالد

خالد بن إساف: الجهنيّ.

قال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: شهد فتح مكّة. وقال العدويّ: شهد أحدا، وقتل بالقادسية.

وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد.

خالد بن إياس: قال ابن مندة: ذكره ابن عقدة، وقال: روى عنه أبو إسحاق. قال: ولا يعرف له حديث.

خالد بن بجير: أبو عقرب. يأتي في خويلد بن خالد، وتأتي ترجمة أبي عقرب في الكنى]

خالد بن البرصاء: تقوم ذكر أخيه الحارث بن البرصاء، وأن اسم أبيه مالك وذكرت هناك نسبه إلى بني ليث.

قال الزبير بن بكّار: حدّثني محمد بن سلام، حدّثني يزيد بن عياض، قال: استعمل النبيّ ﷺ على النفل يوم حنين أبا جهم بن حذيفة العدويّ، فجاء خالد بن البرصاء، فتناول زماما من شعر، فمنعه أبو جهم، فقال: إن نصيبي فيه أكثر، فتدافعا فعلاه أبو جهم فشجه منقّلة، فقضى فيها النبيّ ﷺ بخمس عشرة فريضة.

ورواه الزّبير من وجه آخر موصولا، ولم يسمّ خالدا.

وأخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة- أنّ النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدّقا فلاحاه رجل فضربه أبو جهم فشجّه. فذكر الحديث بمعناه ولم يسمّ خالدا أيضا

خالد بن بكير: بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن بكر بن ليث بن عبد مناة الليثي، حليف بني عديّ بن كعب.

مشهور من السّابقين، وشهد بدرا، وهو أحد الإخوة، وقد تقدم منهم إياس.

ويأتي ذكر عامر وغافل: واستشهد يوم الرّجيع وهو ابن أربع وثلاثين سنة.

ذكره ابن إسحاق وغيره، وهو الّذي أراد حسّان بن ثابت بقوله:

فدافعت عن حبّي خبيب وعاصموكان شفاء لو تداركت خالدا

وروى ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: بعث النبيّ ﷺ خالد بن البكير مع عبد اللَّه بن جحش في طلب عير قريش ... الحديث.

خالد بن ثابت: بن طاعن بن العجلان بن عبد اللَّه بن صبح الفهميّ، جدّ عبد الرحمن بن خالد بن مسافر بن خالد بن ثابت أمير مصر شيخ الليث.

ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر. وروى اللّيث عن يزيد بن أبي حبيب أنّ عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهميّ على جيش وعمر بن الخطّاب بالجابية، فذكر قصة أخرجها أبو عبيد.

وقال ابن يونس: ولي خالد بن ثابت بحر مصر سنة إحدى وخمسين.

وقال خليفة بن خيّاط: أغزاه مسلمة بن مخلد إفريقية سنة أربع وخمسين.

قلت: وذكرته في هذا القسم اعتمادا على ما مضى أنهم ما كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.

خالد: بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاريّ الظفري.

ذكر العدويّ أنه استشهد يوم بئر معونة، واستدركه أبو علي الجياني.

خالد: بن ثابت الأنصاريّ الأوسي.

قال ابن عساكر: ذكر ابن دريد أنه قتل يوم مؤتة، قال: ولم أر له ذكرا في المغازيّ.

خالد بن الحارث النصري: بالنون- يأتي ذكره في خالد بن غلاب، إن شاء اللَّه تعالى.

خالد بن الحواري الحبشي: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن

الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ ﷺ أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه.

خالد بن أبي خالد الأنصاري: ذكره ضرار بن صرد يسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع عليّ من الصّحابة.

وأخرجه الطّبرانيّ وغيره من طريقه.

خالد: بن خلّاد الأنصاريّ له حديث.

قال المحامليّ في «الجزء الخامس من الأمالي» رواية الأصبهانيين عنه: حدثنا عبد اللَّه ابن شبيب، حدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان- هو ابن بلال- عن موسى بن عبيد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن خالد بن خلّاد، عن النبيّ ﷺ أنه قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه وعليه لعنة اللَّه وغضبه إلى يوم القيامة، لا يقبل منه صرف ولا عدل».

هكذا وقع، والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلّاد الأنصاريّ، وموسى بن عبيدة ضعيف.

خالد بن أبي دجانة: الأنصاريّ. ذكره ضرار أيضا فيمن شهد صفّين من الصحابة.

خالد بن ربعي النهشلي: ويقال خالد بن مالك بن ربعي، وسيأتي.

خالد بن زيد الأنصاري: قال أبو موسى: ذكر بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب. ثم أورد ما

أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب له، من طريق حسين بن أبي زينب، عن أبيه، عن خالد بن زيد- رفعه: «من قرأ: قل هو اللَّه أحد عشرين مرة بنى اللَّه له قصرا في الجنّة» ... الحديث.

قلت: وذكر الثّعالبي في تفسيره، عن ابن عباس، قال: خرج الحارث بن عمرو غازيا مع رسول اللَّه ﷺ، وخلف على أهله خالد بن زيد، فتحرّج أن يأكل من طعامه. وكان مجهودا، فنزلت: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ ... [النور] الآية. فلعله صاحب الترجمة.

خالد: بن زيد بن حارثة، ويقال ابن يزيد بن حارثة الأنصاريّ.

روى أبو يعلى والطّبرانيّ، من طريق مجمّع بن يحيى بن زيد بن حارثة، سمعت عمّي خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «بريء من الشّحّ من آتى الزّكاة، وقري الضّيف، وأعطى في النائبة».

إسناده حسن، لكن ذكره البخاريّ وابن حبّان في التّابعين.

خالد: بن زيد المزني.

ذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة.

وروى أبو نعيم بإسناد واه جدا من طريق معاذ الجهنيّ، عن خالد بن يزيد المدنيّ- وكانت له صحبة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من أهل بيت يروح عليهم تالد من الغنم إلّا صلّت عليهم الملائكة.»

قلت: وقع فيه ابن يزيد بزيادة ياء والمدني بدال، وأظنه الّذي ذكره خليفة فاللَّه أعلم.

وروى ابن أبي شيبة، من طريق أبي يحيى، أن خالد بن زيد- وكانت عينه أصيبت بالسّوس قال: حاصرنا مدينة السّوس، فلقينا جهدا، وأميرنا أبو موسى ... فذكر قصّة.

خالد بن سلمة: استدركه ابن الأمين، وعزاه للدارقطنيّ.

وروى ابن قانع في معجمه من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن خالد بن سلمة- أنّ النبيّ ﷺ أعتق غلاما فقال: «ولاؤه لك».

وأخرجه ابن قانع عن عمرو بن الحسن الأشناني، وهو أحد الضّعفاء.

خالد بن سنان: بن أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ودّ بن ثعلبة الأوسيّ.

قال العدويّ: شهد أحدا واستشهد يوم الجسر.

خالد بن سيار: بن عبد عوف بن معشر بن بدر الغفاريّ.

قال ابن الكلبيّ: كان سائق بدن النبيّ ﷺ هو وحسّان الأسلمي، ذكره ابن شاهين والطّبريّ.

خالد بن الطفيل: بن مدرك الغفاريّ. قال ابن مندة: ذكره ابن بنت منيع في الصحابة، وفيه نظر.

قلت: لم أره في كتاب ابن بنت منيع، وإنما

أورد حديثه في ترجمة جدّه مدرك، فأخرج من طريق سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن خالد بن الطّفيل بن مدرك الغفاريّ- أنّ النبي ﷺ بعث جده مدركا يأتي بابنته من مكّة، قال: وكان رسول اللَّه ﷺ إذا سجد وركع قال: «اللَّهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك.» الحديث

فهذا الحديث لا تصريح فيه بصحة خالد إلا أنه على أنه على الاحتمال.

خالد بن عبادة الغفاري: قال أبو عمر: هو الّذي دلّاه رسول اللَّه ﷺ بعمامته في البئر يوم الحديبيّة لما عطشوا، وقيل غيره.

قلت: سيأتي في ترجمة ناجية بن الأعجم الأسلميّ، وفي ترجمة ناجية بن جندب الأسلميّ، وقيل: إن الّذي نزل بريدة بن الحصيب، وقيل البراء بن عازب، ويحتمل التعدّد.

واللَّه أعلم.

خالد بن عبد الله الخزاعي: وقيل الأسلميّ.

ذكره أبو عمر فقال: حديثه أنّ النبيّ ﷺ رجع يوم حنين بالسّبي حتى قسمه بالجعرانة.

ولا يقوم بإسناد حديثه حجة.

خالد بن عبد الله القناني: - بالقاف والنون الخفيفة وبعد الألف نون من بني الحارث بن كعب.

وفد على النبيّ ﷺ، قاله جماعة.

خالد بن عبد الله العدوي: وفد على النبي ﷺ، قاله ابن حبّان.

خالد: بن عبيد اللَّه بن الحجاج السلمي.

قال ابن أبي حاتم: له صحبة.

روى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني عقيل بن مدرك السلميّ، عن الحارث بن خالد بن عبد اللَّه السلمي، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم.»

قال ابن مندة: مشهور عن إسماعيل.

وأخرج حديثا آخر من طريق ابن عائذ، حدّثني خالد بن عبيد اللَّه بن الحجاج أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يدعو فيقول: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك أن أظلم أو أظلم ... » الحديث.

قال:

غريب.

خالد بن عتبة: بن ربيعة بن عبد شمس. يقال: هو اسم أبي هاشم.

وسيأتي في الكنى.

خالد بن عدي الجهني: بعد في أهل المدينة، وكان ينزل الأشعر.

وروى حديثه أحمد وابن أبي شيبة والحارث وأبو يعلى والطبرانيّ، من طريق بسر بن سعيد، عن خالد بن عديّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يردّه، فإنّما هو رزق ساقه اللَّه تعالى إليه»

إسناده صحيح. السياق لأبي يعلى.

خالد بن عقبة: بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أخو الوليد.

كان من مسلمة الفتح، ونزل الرقّة وبها عقبه. وذكره صاحب تاريخها فيمن نزلها من الصّحابة.

وله أثر في حصار عثمان يوم الدار، وإليه يشير أزهر بن سيحان بقوله:

يلومونني أن جلت في الدّار حاسراوقد فرّ منها خالد وهو دارع

خالد بن عقبة: قال أبو عمر: هو الّذي جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: اقرأ عليّ القرآن، فقرأ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ... [النحل] الآية. فقال: واللَّه إن له لَحَلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما هذا بقول بشر.

قال أبو عمر: لا أدري هو ابن أبي معيط أم لا، وظنّي أنه غيره.

قلت: لم يذكر إسناده ولا من خرّجه، والمشهور في مغازي ابن إسحاق نحو هذا للوليد بن المغيرة، ومع ذلك فلا دلالة في السياق على إسلام صاحب هذه القصّة.

خالد بن عمرو بن عدي: بن نابي- بنون وموحدة مكسورة- ابن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.

شهد العقبة الثانية، وقال هشام بن الكلبيّ: شهد بدرا.

خالد: بن عمرو بن أبي كعب الأنصاريّ.

وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وجوّز ابن إسحاق أن يكون هو الّذي قبله، وأن يكون كنية عديّ أبا كعب.

خالد بن عمير العبدي: قال الحسن بن سفيان في مسندة: حدّثنا معلى بن مهدي، حدّثنا بشر بن المفضل، حدّثنا شعبة. عن سماك بن حرب، عن خالد بن عمير، قال: أتيت مكة والنبيّ ﷺ بها فبعته رجل سراويل فوزن لي وأرجح.

رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على شعبة وعلى سماك، والمشهور أنه عن مخرمة العبديّ، أما خالد بن عمير الدوسيّ الّذي روى عن عتبة بن غزوان فمخضرم، ويأتي ذكره في القسم الثالث.

خالد بن العنبس: ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر، وقال: إنه شهد بيعة الرضوان.

وحكى ابن الأثير عن أبي الجيزي أنه ذكره في الصّحابة. وتعقّبه مغلطاي بأنه ليس في كتاب أبي الربيع، وإنما الّذي ذكره هو ابن يونس، وقال: إن له صحبة.

خالد بن قيس: بن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بيّاضة الأنصاريّ الخزرجي البياضي.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا وأحدا وقال ابن حبّان: كان ممن صدق القتال ببدر. ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة.

خالد بن قيس السهمي: ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.

خالد بن قيس بن النعمان: يأتي ذكره في خليد- بالتصغير.

خالد بن كعب بن عمرو: بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجار الأنصاريّ المازني.

قتل يوم بئر معونة. ذكره ابن الكلبيّ والعدويّ.

خالد بن مغيث: بالغين المعجمة والمثلثة.

روى ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح، عن خالد بن مغيث- هو من الصحابة- أن النبي ﷺ قال: «رأيت قزمان متلفّعا في خميلة من النّار». يريد الّذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم وغيره من حديث ابن وهب

وأما ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبيّ ﷺ مرسلا.

روى عنه شيبة بن نصاح.

قلت: شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصّحابة، واللَّه أعلم.

خالد بن نافع الخزاعي: يأتي قريبا آخر من اسمه خالد.

خالد بن نضلة الأسلمي: قيل هو اسم أبي برزة، سماه الهيثم بن عديّ.

والمشهور أنه نضلة بن عبيدة.

»

خالد بن النعمان: بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الظفريّ.

ذكر ابن عساكر أنه شهد مؤتة، واستشهد بها.

خالد بن هشام: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أخو أبي جهل.

ذكره عبدان بإسناده عن بشر بن تميم في المؤلّفة. وذكر ابن الكلبيّ أنه أسر يوم بدر

كافرا، ولم يذكر أنه أسلم، [وأنشد له الزبير بن بكّار في الكلام على البطحاء رجزا أوله:

إما تريني أشمط العشيات] فاللَّه أعلم.

-

خالد بن هوذة بن ربيعة: البكائيّ ويقال القشيري، جاء ذكره في حديث ابنه العدّاء، فروى الباوردي من طريق عبد المجيد أبي عمرو، عن العدّاء بن خالد، قال:

خرجت مع أبي فرأيت النبيّ ﷺ يخطب.

وقال الأصمعيّ: عن أبي عمرو بن العلاء: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما. وكانا سيدي قومهما، وبعث النبي ﷺ إلى خزاعة يبشّرهم بإسلامهما.

وذكرهما ابن الكلبيّ في المؤلّفة، وقال في الجمهرة: وفد خالد وحرملة ابنا هوذة على النبيّ ﷺ، قال: وخالد هو الّذي قتل أبا عقيل جدّ الحجاج بن يوسف الثقفي.

خالد بن الوليد الأنصاري: ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد صفين من

الصّحابة، وكان ممّن أبلى فيها، قال أبو عمر: لا أقف له على نسبة.

خالد بن يزيد بن حارثة: لا تقدم في خالد بن زيد بن حارثة.

خالد بن يزيد المدني: تقدم في خالد بن زيد المزني.

خالد الأحدب الحارثي: روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب- وكانت له صحبة- قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: «يا رسول اللَّه، كان لي أخوان». فذكر حديثا.

خالد الأزرق الغاضري: - بمعجمتين.

قال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين».

خالد الأشعر: والد حبيش بن خالد الخزاعي.

تقدم ذكر والده حبيش، وذكر الواقدي أنّ خالدا قتل مع كرز بن خالد في طريق مكّة.

والمشهور أن الّذي قتل بمكّة هو حبيش بن خالد. فاللَّه أعلم.

خالد الأنصاري: ابن عم أوس بن ثابت. تقدم في أوس بن ثابت.]

خالد الخزاعي: والد نافع. وزعم ابن مندة أن اسم والد خالد نافع.

قال ابن السّكن: كان من أصحاب الشجرة، وحديثه في الكوفيين.

روى الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والطبرانيّ، والطبريّ في تفسيره، وغيرهم، من طريق أبي مالك الأشجعيّ: حدّثنا نافع بن خالد الخزاعي عن أبيه، وكانت له صحبة، وكان ممن بايع تحت الشجرة- قال: جلس رسول اللَّه ﵌ يوما، فذكر الحديث، وفيه: «سألت اللَّه ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة»

رجاله ثقات.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.