من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
ذكر من اسمه زهير
زهير بن أبي جبل: يأتي في القسم الرابع.
زهير بن الحارث: في زهير بن عوف.
زهير بن خطامة الكناني: تقدّم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه.
زهير بن طهفة الكندي: روى ابن مندة، من طريق إياد بن لقيط، عن زهير بن طهفة الكنديّ، قال: أنا واللَّه في الرّهط الذين قدموا على رسول اللَّه ﵌ وفيهم ابنا مليكة ... الحديث.
قال ابن مندة: غريب من حديث صدقة أبي عمران، وهو كوفي يجمع حديثه.
زهير بن عاصم: بن حصين بن مشمت. تقدم ذكر جدّه.
قال ابن مندة: وفد زهير على النبيّ ﵌. وله ذكر في حديث حصين بن مشمت، كأنه أشار إلى الحديث الّذي في ترجمة حصين أن النبيّ ﵌ أقطعه مياها عدة، فذكر الحديث. وقال في آخره: فقال زهير بن عاصم بن حصين في ذلك:
إنّ بلادي لم تكن أملاسابهنّ خطّ القلم الأنفاسا
من النّبيّ حيث أعطى النّاسا
قلت: وهذه الأبيات قد ناقضه فيها أبو نخيلة السعديّ الشّاعر المشهور في أواخر دولة بني أميّة، وليس في القصّة ما يصرح بوفادة زهير، فيحتمل أنه قال ذلك مفتخرا به وإن لم يدرك ذلك الزمن.
زهير بن عثمان الثقفي: نزل البصرة، له حديث في الوليمة عند أبي داود والنسائيّ بسند لا بأس به.
وقال ابن السّكن: ليس بمعروف في الصّحابة إلا أنّ عمرو بن علي ذكره فيهم.
وقال البخاريّ: لا تعرف له صحبة، ولم يصحّ إسناده، وأثبت صحبته ابن أبي خيثمة، وأبو حاتم، والترمذي والأزديّ وغيرهم، زاد الأزديّ: تفرد بالرواية عنه عبد اللَّه بن عثمان الثقفيّ.
زهير بن العجوة الهدلي: قتل يوم حنين مسلما، استدركه الأشيريّ، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش، فقال: كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما. حكاه المبرد، وقال: وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم.
وقال أبو عبيدة: أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين، وكتّف، فرآه جميل بن معمر، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فقتله.
وقال أبو خراش يرثيهفذكر المرثية، ويقال: إن العجوة لقب زهير نفسه
زهير بن علقمة الفرعي: قال ابن مندة: عداده في أهل الرّملة.
وروى بإسناد له فيه مجاهيل من طريق الفارعة بنت المنذر بن زهير بن علقمة عن أبيها أن جدّها زهيرا كان من أصحاب النبي ﵌، وتزوّج معاوية بنته كبشة.
زهير بن علقمة: أو ابن أبي علقمة الضّبعيّ أو الضّبابيّ.
فرّق أبو نعيم بينه وبين الّذي قبله، وعمل البخاريّ يشعر بأنهما واحد.
زهير بن عمرو الهلالي: نزيل البصرة.
روى عنه أبو عثمان النّهديّ، قال الأزديّ: تفرد أبو عثمان عنه، وقال العسكريّ:
كانت له دار بالبصرة.
قال البغويّ: لا أعلم له إلا حديث الإنذار.
قلت: وقد أخرجه مسلم، ونقل ابن السّكن أن البخاريّ لم يصححه، لأنه لم يذكر السّماع.
زهير بن عمرو البجلي: قال ابن السّكن: ذكره بعضهم في الصّحابة، ولم يصح، لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا، وأفرده عن الّذي قبله.
زهير بن عوف: بن الحارث. ويقال زهير بن الحارث بن عوف، أبو زينب.
مشهور بكنيته، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
زهير بن غزية: بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن. قال الطّبري، والدّارقطنيّ: له صحبة.
زهير بن قنفد الأسدي: ذكره الفاكهيّ في «أخبار مكّة» من طريق زكريّا من طريق زكريّا بن قطن، عن صفية بنت زهير بن قنفد الأسديّة، عن أبيها أنّ النبيّ ﵌ كان يكون في حراء بالنهار، فإذا كان الليل نزل من حراء. فأتى المسجد الّذي في الشّعب وتأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الّذي في الشّعب، فإذا قرب الصّباح افترقا.
زهير بن قيس البلوي: قال ابن يونس: يقال إن له صحبة، يكنى أبا شداد. شهد فتح مصر.
وروى عن علقمة بن رمثة البلوي، وروى عنه سويد بن قيس- وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين، وذكر له قصّة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها: إنه قال لعبد العزيز- وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء، فأجابه زهير: أتقول لرجل جمع ما أنزل اللَّه على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا؟ ونهض إلى برقة، فلقي الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا.
زهير بن مخشي: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال:
وفد على رسول اللَّه ﵌ زهير بن مخشي.
زهير بن مذعور: بن ظبيان السدوسيّ.
جاء عنه حديث من طريق أولاده في قصّة إسلام مرثد بن ظبيان، يأتي في ترجمة مرثد إن شاء اللَّه تعالى.
زهير بن معاوية: الجشميّ يكنّى أبا أسامة.
ذكره أبو نعيم، وقال: شهد الخندق، وتبعه أبو موسى.
زهير بن الهيثم الأشهلي: ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب. وذكره عمر بن شبّة بسنده إليه فيمن شهد العقبة.
زهير الثقفي: ذكره الحسن بن سفيان في «مسندة»، وأخرج من طريق عمرو بن حمران، عن شيخ كان بالمدينة، عن عبد الملك بن زهير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا سمّيتم فعبّدوا.» قال ابن مندة: رواه أبو أميّة بن يعلى، فقال: عن عبد الملك بن زهير، عن أبيه، عن جدّه.
قلت: أخرجه الطّبرانيّ من «مسند مسدّد»، قال: حدّثنا أبو أمية.. فذكره، وليس فيه عن جدّه.
وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي زهير الثّقفيّ والد أبي بكر بإسناد معضل. فاللَّه أعلم.
وقال ابن الأثير: قد ذكروا زهير بن عثمان الثقفيّ، فلا أدري أهو هذا أو غيره.
قلت: بل هو غيره، وسيأتي هذا الحديث فيمن اسمه معاذ إن شاء اللَّه تعالى.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع