من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
ذكر من اسمه زياد
زياد بن الأخرس: ويقال زيادة ويقال: هو ابن الأخرس الجهنيّ.
حليف الأنصار.
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.
زياد بن الجلاس: عداده في أهل البصرة روى حديثه دلهاث بن مالك بن نهشل بن كثير، عن أبيه، عن جدّه، عنه. ذكره ابن مندة.
زياد بن الحارث الصدائي: بضم المهملة، وقيل زياد بن حارثة.
قال البخاريّ: والحارث أصح.
له حديث طويل في قصّة إسلامه، وفيه
«من أذّن فهو يقيم.»
أخرجه أحمد بطوله. وأخرجه أصحاب السّنن، وفي إسناده الإفريقي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر.
قلت: وله طريق أخرى، من طريق المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصّدائي، ولم يسمه.
وروى الباورديّ، من طريق عبد اللَّه بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصّدائيّ، فذكر طرفا من الحديث الطّويل.
وقال ابن يونس: هو رجل معروف، نزل مصر.
زياد بن حدرة: بن عمرو بن عدي التميميّ.
قال ابن أبي حاتم في باب الجيم من الآباء: روى عنه ابنه أنه أتى النبيّ ﵌.
وروى أبو موسى من طريق جميع بن علي بن زياد بن حدرة، حدّثني أبي، عن أبيه زياد بن حدرة، قال: أتانا أصحاب رسول اللَّه ﵌ يدعوننا إلى الإسلام، ففررنا منهم، فربطوا نواصينا، وجاءوا بنا في سبي بني العنبر، فأسلمنا عنده، ودعا لنا، ومسح رأس زياد، ودعا له.
قلت: اختلف في ضبط أبيه، فقيل بالجيم، وقيل بالمهملة، وقيل بالمعجمة.
زياد بن حنظلة التميمي: حليف بني عدي.
قال أبو عمر: بعثه النبي ﵌ إلى الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ليتعاونا على قتل مسيلمة، ثم عاش زياد إلى أن شهد مع عليّ مشاهده. انتهى.
وذكر سيف في «الفتوح»، عن أبي الزهراء القشيري، عن رجال من بني قشير، قالوا:
لما خرج هرقل من الرّها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة، وكان من الصّحابة.
وأنشد له سيف في «الفتوح» أشعارا كثيرة منها:
سائل هرقلا حيث شئت وقودهشببنا له حربا يهزّ القبائلا
قتلناهم في كلّ دار وقيعةوأبنا بأسراهم تعاني السّلاسلا
وكان أميرا في وقعة اليرموك.
وروى عنه ابنه حنظلة، والعاص بن تمام.
زياد بن سبرة: اليعمريّ.
روى ابن أبي عاصم والطّبري، من طريق عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول اللَّه ﵌ حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم وضحك معهم، وقال: «أما إنّهم خير من بني فزارة، ومن بني الشّريد، ومن قومك..» الحديث.
زياد بن السكن: بن رافع بن امرئ القيس الأنصاريّ.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدّثنا الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو، عن يزيد بن السّكن في قصة أحد، قال: فوثب خمسة من الأنصار منهم زياد بن السكن فقتلوا، قال: وبعض الناس يقول: هو عمارة بن زياد بن السّكن فوسّده رسول اللَّه ﵌ قدمه حتى مات عليها.
وساقه البخاريّ في تاريخه في ترجمة يزيد بن السّكن مطوّلا.
زياد بن طارق: ويقال طارق بن زياد.
ذكره ابن مندة هكذا، وصوّب الثاني.
زياد بن عبد الله الأنصاري: روى ابن مندة من طريق قيس بن الربيع، عن فراس، عن الشعبيّ، عن زياد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: لما بعث رسول اللَّه ﵌ عبد اللَّه بن رواحة يخرص على أهل خيبر لم يجده أخطأ بحشفة.
قال ابن مندة: تفرد به عبيد بن إسحاق، عن قيس.
زياد بن عمار: ذكره العسكريّ في الصّحابة: نقلته من خط مغلطاي.
زياد بن عمرو: وقيل ابن بشير الأنصاريّ، من بني ساعدة، وقيل مولى لهم.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هو وأخوه ضمرة بن عمرو.
زياد بن عياض: يأتي في عياض بن زياد.
زياد بن عياض الأشعري: يأتي في القسم الثّالث.
زياد: بن أبي الغرد الأنصاريّ.
قال ابن حبّان: يقال له صحبة.
وروى الباوردي، من طريق مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الزهريّ، عن الزهريّ، عن زياد بن الغرد، وأبي اليسر أنهما سمعا النبي ﵌ يقول لعمار: «تقتلك الفئة الباغية.»
قال ابن مندة: غريب.
قلت: فيه انقطاع بين الزهريّ وبينهما. والغرد بالغين المعجمة والراء المكسورة وقيل ساكنة. وقيل بقاف بدل الغين. وقيل الفرد، بالفاء أو ابن أبي الفرد.
زياد بن كعب: بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن مودوعة الجهنيّ.
قال ابن عبد البرّ: شهد بدرا وأحدا.
زياد بن مطرف: ذكره مطيّن، والباوردي، وابن جرير، وابن شاهين في الصّحابة، وأخرجوا من طريق أبي إسحاق عنه، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنّة فليتولّ عليّا وذرّيته من بعده»
وقال ابن مندة: لا يصحّ.
قلت: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي، وهو واه.
زياد بن نعيم الحضرمي: ذكره ابن أبي خيثمة، والبغويّ في الصّحابة. قال البغويّ: لا أدري أهو الّذي روى عنه الإفريقي أم لا؟
قلت:
أخرج حديثه أحمد في مسندة، ولفظ المتن: «أربع فرضهنّ اللَّه في الإسلام»
الحديث. تفرد به ابن لهيعة، وزياد بن نعيم الّذي روى عنه الإفريقي تابعي باتّفاق.
زياد بن نعيم الفهري: قال أبو عمر: مذكور في الصّحابة، ولا أعرف له رواية. قتل يوم الدار مع عثمان.
زياد الألهاني: والد محمد بن زياد الحمصي.
أورد له عبد الصّمد في تاريخ الصّحابة الذين نزلوا حمص حديثا.
زياد الباهلي: والد الهرماس.
روى الدّارقطنيّ من طريق عمرو بن نابل بن القعقاع، حدّثني أبي عن جدّي، عن أبيه الهرماس بن زياد، قال: أتيت النبي ﵌ مع أبي فولّاه على عشيرته من باهلة ... الحديث.
وروى ابن مندة، من طريق عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: أبصرت النبيّ ﵌ يخطب الناس وأبي مردفي على جمل، وأنا صبيّ صغير.
إسناده صحيح.
زياد الغفاري: يعدّ من أهل مصر، له صحبة. روى عنه يزيد بن نعيم، كذا ذكره ابن عبد البرّ وقال ابن السّكن. له صحبة.
وأخرج حديثه ابن أبي خيثمة، وابن السّكن، من طريق يزيد بن عمرو، عن زياد بن نعيم: سمعت زيادا الغفاريّ على المنبر بالفسطاط» يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه
وآله وسلّم يقول: «من تقرّب إلى اللَّه شبرا تقرّب اللَّه إليه ذراعا» الحديث
زياد: والد الأغرّ.
تقدم ذكره في ترجمة حصين.
زياد مولى سعد بن أبي وقاص: ذكره ابن سعد، قال: حدّثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن الحليس بن هاشم بن عتبة، عن زياد مولى سعد، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ أوضع في وادي محسّر.
وأما ابن حبّان فذكره في التّابعين.
ذكره من اسمه زيد: -
زيد بن الأزور الأسدي: ذكر عمر بن شبّة أنه شهد اليمامة وأبلى فيها حتى قطعت رجلاه، وقتل، ويقال إنه أخو ضرار بن الأزور، ومن قوله في الحرب:
هل تأبين جنوب عنّي مشهديحين أردت الموت أدنى من يدي
ملفّفا في ثوبه المورّدآخر هذا اليوم أقصى من غد
إلى ملاقاة النّبيّ أحمد
زيد بن إساف بن غزية: بن عطية بن خنساء بن مبذول، والد نعيم.
ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكره العدويّ وقال: زيد بن يساف، بالياء التّحتانية.
زيد بن أسلم: بن ثعلبة بن عديّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ، حليف بني العجلان. وهو ابن عم ثابت بن أقرم.
ذكره موسى بن عقبة، والزّهريّ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقيل: إنه من بني عمرو بن عوف بن الأوس.
وزعم ابن الكلبيّ أن طليحة قلته. وذكره ضرار بن صرد أحد الضعفاء بسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي.
زيد بن أسيد بن حارثة الثقفي: ثم الزهريّ بالحلف.
ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة.
زيد بن بولا: بالموحدة، مولى رسول اللَّه ﷺ، أبو يسار.
له حديث عند أبي داود، والترمذيّ، من رواية ولده بلال بن يسار بن زيد: حدّثني أبي عن جدّي، ذكر أبو موسى أن اسم أبيه بولا- بالموحدة- وقال غيره: اسمه زيد.
وقال ابن شاهين: كان نوبيّا أصابه النبيّ ﵌ في غزوة بني ثعلبة فأعتقه.
زيد بن ثابت: آخر.
استدركه الذهبي وعزاه لبقي بن مخلد.
زيد بن ثعلبة: بن عبد ربه الخزرجي، والد عبد اللَّه بن زيد الّذي أري النداء.
يأتي في زيد بن عبد ربّه.
زيد بن جارية: بالجيم، الأنصاريّ الأوسيّ.
روى ابن مندة، من طريق عثمان بن عبيد اللَّه بن زيد بن جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه ﵌ استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية- يعني نفسه- والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة وابن عمر، وجابر.
وروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق يعقوب بن مجمّع بن زيد بن جارية، عن أبيه، عن جدّه زيد بن جارية، قال: بعنا سهماننا من خيبر نخلة نخلة.
وروى البيهقيّ في الشّعب، من طريق عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: إن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف. قال: لكن هي لا تتركه.
وله حديث آخر في المواقيت، أخرجه البغويّ.
زيد بن جارية: آخر.
روى عنه أبو الطّفيل، وسيأتي في المبهمات، وجعله بعضهم الأول، والّذي ظهر لي أنه غيره.
زيد بن جبير الجهني: إن كان محفوظا.
أخرج الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاريّ من تأليفه من طريق إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، حدّثني أبو بكر بن محمد، عن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أبي حمزة، عن زيد بن جبير الجهنيّ أنه سمع رسول اللَّه ﵌ يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ... » الحديث وفيه: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ... » وبه «الضّيافة ثلاث، وما كان وراء ذلك فهو صدقة»
قال الإسماعيليّ: كذا قال زيد بن جبير، وأبو حمزة، وهما عندي مصحّفان.
قلت: ولم يبين بماذا تصحّفا، وأظن الصّواب زيد بن خالد الجهنيّ.
زيد بن الجلاس: في رجاء بن الجلاس.
زيد بن الحارث بن قيس: بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، أخو زيد بن الحارث.
شهد أحدا، قاله العدويّ، وتبعه الطّبريّ.
زيد بن الحارث: آخر: في ترجمة يزيد بن الحارث.
زيد بن حاطب: بن أميّة بن رافع الأنصاريّ الأوسيّ ثم الظّفريّ.
قال الواقديّ: شهد أحدا، وجرح بها، فرجع بها، فرجع به قومه إلى أبيه وكان أبوه منافقا، فجعل يقول لمن يبكي عليه: أنتم فعلتم به هذا؟ غررتموه حتى خرج، ذكر ذلك الواقديّ في أثناء القصّة، ولم يذكره فيمن استشهد بأحد، فلعله أفاق من جراحته.
وقرأت في حاشية جمهرة ابن الكلبيّ: يزيد بن حاطب بزيادة ياء تحتانية مثناة في أوله فاللَّه أعلم.
واعتذر عن ترك ذكر الواقديّ له فيمن استشهد بأنه لم يستوعبهم.
زيد بن الحر العبسي: أحد التسعة الذين وفدوا على النبيّ ﵌.
ذكره الطّبريّ والباوردي وغيرهما.
زيد بن حصن: الطّائي، ثم السّنبسيّ.
ذكره الهيثم بن عديّ، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر الهمدانيّ- أنه كان عامل عمر بن الخطاب على حدود الكوفة.
أخرجه محمد بن قدامة في أخبار الخوارج له.
قلت: وقد قدمت غير مرّة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزّمان إلا الصّحابة.
زيد بن خارجة: بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.
شهد أبوه أحدا، وشهد هو بدرا.
وذكر البخاريّ وغيره أنه الّذي تكلّم بعد الموت. وسيأتي بعض طرق ذلك في ترجمة أخيه سعد بن خارجة.
وقال ابن السّكن: تزوج أبو بكر أخته، فولدت له أم كلثوم بعد وفاته.
وروى النّسائيّ وأحمد من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن موسى بن طلحة، عنه، قال: سألت رسول اللَّه ﵌ كيف الصّلاة عليك؟ قال: «صلّوا فاجتهدوا، ثمّ قولوا: اللَّهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد..» الحديث.
زيد بن خالد الجهني: مختلف في كنيته: أبو زرعة، وأبو عبد الرّحمن، وأبو طلحة.
روى عن النبيّ ﵌، وعن عثمان، وأبي طلحة، وعائشة.
روى عنه ابناه: خالد، وأبو حرب، ومولاه أبو عمرة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، وأبو سلمة، وآخرون.
وشهد الحديبيّة، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، وحديثه في الصّحيحين وغيرهما.
قال ابن البرقيّ وغيره: مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وله خمس وثمانون.
وقيل: مات سنة ثمان وستين، وقيل: مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة.
زيد بن خريم: روى ابن مندة، من طريق علي بن مسهر، عن سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم، عن أبيه، عن جدّه، قال: سألت النبيّ ﵌ عن المسح على الخفّين فقال:
«ثلاثة أيّام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم.»
زيد بن الخطاب: بن نفيل العدويّ. يأتي نسبه في ترجمة أخيه عمر.
أمّه أسماء بنت وهب من بني أسد. وكان أسنّ من عمر، وأسلم قبله، وشهد بدرا والمشاهد: واستشهد باليمامة. وكانت راية المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. وحزن عليه عمر حزنا شديدا، ولما قتل قال عمر: سبقني إلى الحسنيين: أسلم قبلي، واستشهد قبلي.
له في الصّحيح حديث واحد في النّهي عن قتل حيات البيوت من رواية ابن عمر عنه مقرونا بأبي لبابة، ورجّح صالح جزرة أنّ الصّواب عن أبي لبابة وحده.
زيد بن الدثنة: بفتح الدّال وكسر المثلثة بعدها نون، ابن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصاريّ البياضيّ.
شهد بدرا وأحدا، وكان في غزوة بئر معونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتّنعيم.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: حدّثنا عاصم بن عمر بن قتادة أنّ نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول اللَّه ﵌ بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقّهوننا في الدّين، فبعث معهم خبيب بن عدي وزيد بن الدّثنة ... فذكر القصّة بطولها وهي في صحيح البخاريّ من حديث أبي هريرة.
زيد بن ربيعة: أو ربيعة بن أسد بن عبد العزّى.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بحنين وقيل اسم أبيه زمعة. وسيأتي قريبا.
زيد بن رقيش: بقاف ومعجمة مصغّر، حليف بني أمية.
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة، وذكره ابن إسحاق فيهم، لكنه سمّى أباه قيسا، فكأنه حذف الراء وأهمل الشين. وسماه الزّهريّ يزيد- بزيادة تحتانية في أوله.
زيد بن زمعة: بن الأسود بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ.
ذكره الطّبريّ فيمن استشهد يوم حنين، واستدركه ابن فتحون، وقيل هو يزيد بن سلمة الآتي.
زيد بن أبي زهير الأنصاري: ذكر مقاتل في تفسير قوله تعالى: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ [النساء]- أنّ زيد ابن أبي زهير جاء بابنته حبيبة وقد لطمها ... فذكر القصّة في سبب نزول الآية، وقد ذكرها عبد بن حميد والطّبري وغيرهما ولم يسمّه أحد منهم.
زيد بن سراقة: بن كعب بن عمرو بن عبد العزّى بن خزيمة- أو غزيّة- ابن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار الخزرجيّ النّجاريّ.
استشهد يوم جسر أبي عبيد بالقادسيّة.
ذكره ابن إسحاق، وأبو الأسود، عن عروة، وكان ذلك في سنة خمس عشرة.
زيد بن شراحيل الأنصاري: أو يزيد.
روى ابن عقدة في الموالاة من طريق عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرة، عن أبيه عن جدّه، قال: لما قدم على الكوفة نشد الناس: من سمع رسول اللَّه عليه وآله وسلم يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه؟» فانتدب له بضعة عشر رجلا منهم زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاريّ.
وإسناده ضعيف جدا.
زيد بن أبي شيبة: أبو شهم، مشهور بكنيته يأتي.
زيد بن الصامت: ويقال ابن النّعمان، أبو عياش الزرقيّ مشهور بكنيته يأتي.
زيد بن صحار: بمهملتين، الثانية خفيفة، العبديّ.
روى ابن مندة بإسناد ضعيف، من طريق جعفر بن زيد بن صحار العبديّ، عن أبيه، قال: قلت للنبيّ ﵌: إني أنبذ أنبذة، فما يحلّ لي؟ قال: «لا تشرب النّبيذ في المزفّت ولا القرع ولا الجرّ.»
قال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز.
زيد بن صوحان: بضم المهملة وسكون الواو ومهملة. يقال: إن له صحبة، وسيأتي ما ورد في ذلك في ترجمة زيد العبديّ.
وقال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. والمعروف أنه مخضرم.
وستأتي ترجمته مستوفاة في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
زيد بن عاصم: بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريّ المازنيّ.
تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب بن زيد، وأنه شهد أحدا.
وذكر أبو عمر أنه شهد العقبة وبدرا، ويقال: إن كنيته أبو الحسن، وزاد أبو عمر في نسبه بين عاصم وعمرو بن عوف: كعب بن منذر، فاللَّه أعلم.
زيد بن عامر الثقفي: روى ابن مندة، من طريق إسحاق الرمليّ، عن عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز، سمعت أبي يحدّث عن زيد بن عامر عن أخيه يزيد بن عامر، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ فأسلمت، فقال لتميم الدّاري: سلني، فسأله بيت عينون ومسجد إبراهيم، فأعطاه، وقال لي: سلني يا زيد، فقلت: أسألك الأمن والأمان لولدي، فأعطاني ذلك.
قال ابن مندة: وروى عبد العزيز بن قيس، عن حميد، عن أنس أن زيد بن عامر سأل النبيّ ﵌ عن النبيذ ... الحديث.
زيد بن عائش: المريّ.
[ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، والخطيب في المؤتلف من طريقه.]
روى حديثه ابنه حباب بن زيد عنه، قال: كنت عند النبيّ ﵌ إذ أقبل قيس بن عاصم، فسمعته يقول: «هذا سيّد أهل الوبر.»
وفي السّند عليّ بن قرين، وهو متروك.
ذكره ابن ماكولا في حباب، بضم المهملة وبالموحدتين، وقال: له صحبة.
زيد: بن عبثر الزبيدي.
ذكره إسماعيل في الصحابة، وأخرج من طريق علي بن قرين، عن قيس بن الحارث اليماني، سمعت عبد اللَّه بن ربيعة القيسي يحدّث عن زيد بن عبثر الزبيديّ، قال: سألت النبي ﷺ عن البئر تكون بظهر الطريق ... الحديث في حريم البئر أربعون ذراعا.
وقال الخطيب في «المتّفق»: إن عبد اللَّه بن ربيعة، وقيس بن الحارث، وزيد بن عبثر:
الثلاثة مجهولون، وعلي بن قرين كان غير ثقة.
زيد بن عبد الله الأنصاري: قال ابن حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان.
وروى البخاريّ في «التّاريخ»، والطّبراني في «الأوسط»، من طريق الليث، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ، عن الحسن بن أبي الحسن، عن زيد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: عرضنا على النبيّ ﵌ رقية من الحية، فأذن لنا فيها، وقال: «إنّما هي مواثيق.»
قال ابن السّكن: لم نجد حديثه إلا من هذا الوجه، وليس بمعروف في الصّحابة.
وقال الطّبرانيّ: لا يروى عن النبيّ ﵌ إلا بهذا الإسناد. تفرّد به الليث.
زيد بن عبد الله الأنصاري: قال ابن مندة: روى حديثه فراس عن الشّعبي، وأراه الّذي قبله.
زيد بن عبد الله الأنصاري: هو ابن عبد ربه.
زيد بن عبد ربه: تقدم في زيد بن ثعلبة.
زيد بن عبد المنذر: أخو أبي لبابة الأنصاريّ.
ذكر أبو عبيد أنه شهد العقبة الأخيرة استدركه ابن فتحون، وأنا أخشى أن يكون تصحّف عليه، وإنما هو زنبر: بسكون النون بعدها موحدة مفتوحة.
زيد بن عبيد: بن عمرو الضّبعيّ.
وفد مع جيرانه من بني حنيفة السبعة، وهم قيس بن طلق، وعلي بن سنان، وغيرهم، قال: فعدّ المذكور.
زيد بن عبيد: بن المعلّى بن لوذان الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكر العدويّ وحده أنه شهد بدرا، وقال هو وابن سعد: إنه استشهد يوم مؤتة.
زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري: ذكره أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية، قال: وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة، وكان له فيما يقول أهل النّسب من الولد أربعة كلّهم صحب النبيّ ﵌، وهم الحارث، وسعيد، وزيد، وعبد الرحمن.
قلت: وبهذا جزم ابن السّكن في ترجمة الحارث بن عمرو. وقال أبو عمر أيضا في ترجمة عمرو بن غزية: كان له من الولد: الحارث، والحجاج، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن. ولم يصلح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة. كذا قال.
زيد: بن عمير الكنديّ.
ذكره ابن السّكن، وأشار إلى حديثه، ولم يخرجه.
وأخرجه أبو موسى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد المتروكين، قال:
حدّثنا طلحة بنت أبي سعيد، قالت: حدّثتني أميّ، عن أبيها زيد بن عمير الكنديّ- أنه سأل النبيّ ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، هل أغير مع قومي؟ فقال: «يا زيد، ذهب ذاك بالإسلام، وذهبت نخوة الجاهليّة، المسلمون إخوة.»
زيد بن عمير العبدي: له صحبة. قاله أبو عمر، ولم يزد. وأظنّه الّذي قبله.
وروى الحارث بن أبي أسامة من طريق الجارود أنه قرأ في نسخة عهد العلاء بن
الحضرميّ: وشهد زيد بن عمير. وسيأتي في ترجمة شبيب بن قرّة شيء يتعلق به.
زيد بن غنم اللخمي: ذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السّكن، ولم يذكره في الاستيعاب، فنقلت من خطه أنه روي عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب، ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللّخمي من أهل نابلس، عن محمد بن عاصم اللّخمي، من أهل عقرباء عن عبد العزيز- رجل منهم، عن عبد الأطول، عن زيد بن غنم اللّخمي قال: كنت مع النبيّ ﵌ في بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال النبي ﵌: «ما كنت أحبّ ذلك..» الحديث.
زيد بن قنفذ: بن زيد بن جدعان التيميّ.
وجدت له خبرا يدلّ على صحبته. قال عبد الرّزّاق في «مصنفه»، عن ابن جريج:
حدّثت أنه أوّل من قام بالنّاس بمكّة في خلافة عمر. وكان من شاء قام لنفسه ومن شاء طاف.
قلت: ذكر أبو عمر في «التمهيد» أنّ أول ما جمع عمر النّاس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة، فمن يكون حينئذ إماما يكون في عهد النبيّ ﵌ مميّزا لا محالة، وهو قرشيّ، فثبت كونه صحابيّا، إذ لم يبق من قريش عند موت النبيّ ﵌ إلا من أسلم وصحب، وسيأتي زيد بن المهاجر بن قنفذ.
فاللَّه أعلم، هل هو أم عمه؟
زيد بن قيس: تقدم في زيد بن رقيش.
زيد بن كعب البهزي: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات.
زيد بن لبيد: بن ثعلبة الأنصاريّ البياضيّ.
ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد العقبة. وأخرجه أبو نعيم وغيره.
زيد بن لصيت: بلام مهملة ومثناة مصغرا، وقيل بنون أوله وآخره موحدة- القينقاعي.
قال ابن إسحاق في «المغازيّ»: حدّثني عاصم بن عمر، قال: في غزوة تبوك: وسار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلّت ناقته، فقال زيد بن لصيت، وهو في رحل عمارة بن حزم: يزعم محمد أنه نبيّ وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول اللَّه ﵌: إنّ رجلا قال كذا وكذا، وإنّي واللَّه لا أعلم إلّا ما علّمني اللَّه، هي في الوادي، قد حبستها شجرة بزمامها، فذهبوا فوجدوها. فرجع عمارة إلى رحله فأخبره بما اتفق، فأعلموه بأن الّذي قال ذلك هو زيد فوجأ في عنقه، وقال: اخرج عني، واللَّه لا تصحبني.
قال ابن إسحاق: وقال بعض الناس: إن زيدا تاب. وقيل: لا.
زيد بن لوذان الأنصاري: أبو المعلّى. في الكنى.
زيد بن مربع: ويقال عبد اللَّه بن مربع في ترجمة يزيد بن شيبان، عن ابن مربع في المبهمات.
قال البخاريّ: قال أحمد: اسم ابن مربع زيد. وقال غيره: يزيد. انتهى.
وقال عبّاس الدّوريّ، وابن أبي خيثمة، عن ابن معين أيضا: إن اسمه زيد.
زيد بن المزين بن قيس: بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وكذا سماه القداح في نسب الأنصار، وسماه الواقديّ يزيد- بزيادة ياء في أوله، وقال: آخى النبيّ ﵌ بينه وبين مسطح بن أثاثة.
تنبيه: المزين بضم الميم وزاي، آخره نون مصغر: ضبطه الدارقطنيّ وغيره، وزعم طاهر ابن معوز أنه بكسر الميم، وحكى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس- كسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة. فاللَّه أعلم.
زيد بن معاذ الأنصاري الأوسي: أخو سعد سيّد الأوس.
ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.
زيد بن معاوية النميري: عم قرة بن دعموص.
له ذكر في حديث قرّة، وذكر في حديث علي بن فلان النميريّ.
وقال ابن أبي حاتم: روى الشاذكوني، عن يزيد بن عبد الملك النميريّ، عن عائذ بن
ربيعة، عن زيد بن معاوية. عن النبيّ ﵌ في الماعون، قال: تفرد به الشاذكوني.
وقد أخرجه الباوردي من طريق ليس فيها الشاذكوني.
زيد بن المعلى الأنصاري: قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته: رافع، وعبيد، وأبو قيس- بدرا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.
استدركه ابن فتحون.
زيد بن ملحان بن خالد: بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار.
شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد قال العدويّ: واستدركه ابن الأثير، عن الأشيري.
زيد بن المهاجر: بن قنفذ بن زيد بن جدعان التيميّ، والد محمد.
لابنه صحبة، وأما زيد هذا فذكر ابن أبي حاتم أنّ محمد بن زيد بن المهاجر روى عن أبيه. قال: كنا نصلي مع عمر الجمعة، وإنا لنماري في الفداء. انتهى.
وهذا يدلّ على إدراكه النبي ﵌، وقد تقدم ذكره في زيد ابن قنفذ.
زيد بن وديعة: بن عمرو بن قيس بن جزيّ بن عديّ بن مالك بن سالم بن الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة وابن إسحاق والكلبيّ وغيرهما.
زيد بن يساف: في يزيد بن إساف.
زيد الثقفي: جد عطاء بن السّائب. ويقال: اسمه يزيد، ويقال مالك. يأتي في المبهمات.
زيد: أبو حسن الأنصاريّ.
روى ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن يحيى البرلّسي، عن حيوة بن شريح، عن محمد بن عجلان، عن حكيم- رجل من أهل البصرة- عن أبي مسعود، عن زيد أبي حسن، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما بقي من كلام الأنبياء إلّا قول النّاس: إذا لم تستح فاصنع ما شئت.»
زيد الديلمي: مولى سهم بن مازن. ويقال: يزيد، يأتي في التحتانية.
زيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هو ابن بولا. تقدم.
زيد، أبو عبد الله: روى ابن مندة من طريق بن أبي فديك، عن صالح بن عبد اللَّه بن صالح، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن زيد، عن أبيه، عن جدّه زيد، قال: وقف النبيّ ﵌ عشية عرفة، فقال: «أيّها النّاس، إنّ اللَّه قد تطوّل عليكم في يومكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، وغفر لكم ما كان منكم.»
قلت: قال البخاريّ: صالح بن عبد اللَّه منكر الحديث.
زيد أبو عبد الله: آخر.
روى ابن مندة، من طريق ابن شهاب، عن طلحة بن زيد، عن ثور بن زيد، عن عبد اللَّه بن زيد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «أكرموا الخبز، فإنّ اللَّه أنزل معه بركات السّماء، وأخرج له بركات الأرض».
قلت: قال ابن المديني: طلحة بن زيد كان يضع الحديث.
زيد العجلاني: ويقال عمير يأتي في العين.
وروى أبو موسى، من طريق نافع: سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث ابن عمر عن أبيه أنه سمع النبيّ ﵌ نهى أن يبال مستقبل القبلة.
وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان.
زيد العقيلي: استدركه أبو عمر على كتاب ابن السّكن، فقرأت بخطه، من طريق بقية، عن نافع بن زيد، أنه سمعه يحدّث عن نافع بن سليمان، عن زيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «سيكون من بعدي ناس من أمّتي يسدّ اللَّه بهم الثّغور، يؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك منّي وأنا منهم».
زيد، أبو يسار: هو ابن بولا- تقدم.
زيد غير منسوب: روى الطّبراني من طريق سكين بن دينار، عن مجاهد، عن زيد، أنه سمع النبيّ ﵌ يقول: «لا يدخل الجنّة عاقّ ولا مدمن خمر ولا منّان.»
زيد، آخر: غير منسوب.
أخرج ابن أبي شيبة، من طريق يوسف بن صهيب، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: انكشف الناس يوم حنين عن رسول اللَّه ﵌ إلا رجل يقال له زيد، أخذ بعنان بغلته الشهباء التي أهداها إليه النجاشيّ، فقال: «يا زيد، ويحك، ادع النّاس». فقال:
يا أيها الناس، هذا رسول اللَّه ﵌.. الحديث.
زيد، جد يحيى بن سعيد الأنصاري: ذكره أبو داود في باب من فاتته ركعتا الفجر، فقال قال عبد ربه ويحيى ابنا سعيد:
صلّى جدّنا مع النبيّ ﵌ ... هكذا قرأت بخط شيخنا البلقيني الكبير في هامش نسخة من تجريد الذهبيّ، ولم أر في النسخ المعتمدة من السّنن لفظ زيد، بل فيها جدّنا خاصة، فليحرر، فإنّ نسب يحيى بن سعيد ليس فيه أحد يقال له زيد إلّا زيد بن ثعلبة، وهو جد أعلى، جد هلك في الجاهليّة.]
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع