من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
زيد العبدي
غير منسوب.
ذكره شاعر عبد القيس فيمن وفد على النبيّ ﵌ منهم. فروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، عن المنجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف، حدثني رجل من عبد القيس، قال: قال رجل منّا شعرا يذكر فيه دعاء رسول اللَّه لعبد القيس فيها:
منّا صحار والأشجّ كلاهماحقّا يصدّق قاله المتكلّم
سبقا الوفود إلى النّبيّ مهلّلابالخير فوق النّاجيات الرّسّم
في عصبة من عبد قيس أوجفواطوعا إليه وحدّهم لم يكلم
واذكر بني الجارود إنّ محلّهممن عبد قيس في المكان الأعظم
ثمّ ابن سوّار على علّاتهبذّ الملوك بسؤدد وتكرّم
وكفى بزيد حين يذكر فعلهطوبى لذلك من صريع مكرم
ذاك الّذي سبقت لطاعة ربّهمنه اليمين إلى جنان الأنعم
فدعا النّبيّ لهم هنالك دعوةمقبولة بين المقام وزمزم
وقد ذكر ابن عساكر هذه الأبيات في ترجمة زيد بن صوحان. وعلى هذا فهو صحابيّ لا محالة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع